عبد الستار كعيد/ العراق_
ما هكذا تخطو الرماحُ
ويهزُّ فيها الكأسَ راحُ
مترنحاتٍ بالجمالِ
وبالقلوبِ لهُنَّ ساحُ
يا حيها ملء العيونِ
وملءُ قافيةٍ أقاحُ
للشعرِ منها ما تريدُ
ترنمُ… غزل… مباحُ
ومدى الهوى لا يستكينُ
ملوّحٌ… طلقٌ… جُماحُ
فإذا ارتوىٰ عطش الخيالِ
وطار من شوقٍ جناحُ
سجد الِإلهُ لمقلتيكَ
واينعتْ تهفو الجراحُ
يا ليلُ ما غفت الشموعُ
وما صحا طفِقاً صباحُ
تبتلُّ عارية الطيوف
بما يُقبَّلُ أو يُزاحُ
فارفق بطفلِك ما تشاءُ
ضيوفُنا يا ليل (راحوا)
وأناْ وسرَّكَ صاحبانِ
أباحَ _قيسُ _ وما أباحوا.