صدرت في أيار الماضي 2022 المجموعة الشعرية الجدية، للشاعر البحريني علي الستراوي مجموعته الشعرية المعنونة “خاصرة الريح” عن دائرة الثقافة – الشارقة والمجموعة حملت سبعة عشر نصاً حداثياً، تقدمت النصوص توطئة تقول: “أدركت يوم أدرك الظلام ماهية الضوء… فانحدرت من ثقب مؤلم لأتلمس حرية الأرض، قبل امتداد فيروس العصر للجسد المسجى فوق مدائن القلق!”.
للعلم أن هذه المجموعة (خاصرة الريح)، قد تبنتها في البدء دار” مميزون” بفرنسا إلا أنها توقفت؛ بسبب مرض صاحب الدار، وحال ذلك دون طباعتها ما حدا بالشاعر الستراوي التقدم بها إلى دائرة الثقافة بحكومة الشارقة، التي رحبت بطباعتها.
المجموعة، وفي نصوصها السبعة عشر القت الضوء، ولفتت الانتباه إلى قضية مهمة، وهي جائحة كورونا، التي أزّمت العالم اقتصادياً واجتماعياً، فالستراوي اقترب من هذا الهم؛ ليفتح أبواباً قد رآها العالم بشكل، ورآها السترواي بشكل آخر، خالفها أحيانا، واتفق معها أحيانا، ففنّد عبرها رؤيته لهذا الوباء، عبر نصوص حداثية جمعت بين السرد، وبين لغة ذات قوائم ثابتة في القصيدة المختلفة، حملت رسائلها لتصرخ، اوقفوا هذا الوباء.
تعد هذه المجموعة الشعرية السادسة في مسيرة الشاعر، والإعلامي البحريني علي الستراوي، حيث من الجدير ذكره: إن للشاعر دوراً اعلامياً كبيراً في رصد الثقافة العربية والعالمية، وله رواية واحدة بعنوان “النديد” وله كذلك خمس مجموعات شعرية، والعديد من الكتابات النقدية، وكل ما يمس الحراك الأدبي الثقافي من المحيط إلى الخليج.