No Result
View All Result
روناهي/ قامشلو –
بيّن الصحفي والمراقب السياسي الكردي من باشور كردستان، كاوا نادر، بأن السلطات المحلية، هي التي أفسحت المجال لتركيا بالتوغل، والهيمنة على مراكز القرار في باشور، وأشار إلى أن باشور كردستان باتت ساحة؛ لتصفية الوطنيين الكرد.
تريد الدولة التركية المحتلة من خلال قواعدها، ومن خلال مقراتها الاستخباراتية الموجودة على أرض باشور كردستان، الحفاظ على هيمنتها، واحتلالها، وحسب مصادر المحتل نفسه، أنه بعد الهجوم الأول للدولة التركية المحتلة في عام 1983، على باشور كردستان، أنشأت أول قاعدة عسكرية لها في عام 1994 في ناحية صلاح الدين (بيرمام)، والتي تبعد 36 كم عن هولير، واستخدمت هذه القاعدة لعملها الاستخباراتي أيضاً، ومن المثير للاهتمام، أن الناحية نفسها هي معقل رئيسي لعائلة البارزاني، ولقيادات الحزب الديمقراطي الكردستاني.
وبعد قاعدة بيرمام وفي عام 1997، أقامت الدولة التركية المحتلة قواعد عسكرية في كل من هولير، ودهوك، وزاخو، وباتوفي، وبامراني، وكاني ماسي.
ووفقًا لمصادر محلية: أن القاعدة التركية في كاني ماسي يتواجد فيها 580 جنديًا تركياً، وفيها ترسانة كبيرة من الأسلحة، وتعدّ أكبر قاعدة لها بباشور كردستان، وقاعدتها في بامراني أكبر قواعدها اللوجستية، وفيها مطار تستخدمه القوة فيها، بالإضافة إلى أن قاعدة باتوفي، هي أكبر قواعدها الاستخباراتية، وتقع في زاخو.
وحسب وكالة الاتصالات التابعة للمحتل التركي، التي نشرت معلومات في نيسان 2020، أشارت فيها إلى أن هناك 37 قاعدة عسكرية في باشور كردستان، لكن وفقًا لمراقبين محليين، فإن العدد أكبر من ذلك، ومن المعروف أيضاً أن هذه القواعد تقع على عمق 10-80 كيلومتراً من خابور (زاخو)، إلى جومان (سوران) في محافظتي دهوك وهولير، وتنتشر على امتداد طولي بنحو 300 كيلومتر.
وهذه أسماء بعض قواعد الدولة التركية المحتلة في باشور: بامرني، شيلادزي، باتوفه، كاني ماسي، كري بزز، بيكوفه، كري بيي سينكي، سوري، كوبكي، قيرميري بيرواري، كوميري، كوخي سبي، دري داويتا، سري زر، وادي زاخو، امدية، زليكان (بعشيقة) وحرير، وزمار، وسوران، وقلعة كولان وسيدكان.
بالإضافة إلى قواعدها العسكرية المستخدمة للأغراض الاستخباراتية، ووفقًا لمصادر محلية، هناك أربعة مقرات رئيسية، لاستخبارات المحتل التركي في باشور، (أمدية وباطوفه وزاخو (حي بي داره)، وفي دهوك (حي كري باسي)، وهناك أيضًا العديد من المراكز الاستخباراتية السرية في محافظتي دهوك وهولير.
واغتالت تركيا من خلال استخباراتها الكثير من الثوار الكرد الوطنيين، بباشور كردستان مثل المناضل شكري سرحد، الذي اغتيل في 17 أيلول 2021 وزكي جلبي في 17 أيار 2022، على يد استخبارات المحتل التركي في السليمانية.

لا قيود على حرية عمل الاستخبارات التركية، وجواسيسها
وتعليقًا على الموضوع، قال الصحفي والمراقب السياسي من باشور كردستان، كاوا نادر: “إن السليمانية أيضاً أصبحت مؤخرًا إحدى الساحات، التي تنفذ فيها الدولة التركية المحتلة مخططاتها، وتصفية الوطنيين الكرد من خلال استخباراتها.
وأكد نادر: بأن “وجود الاستخبارات التركية في باشور يعود لعام 1991، ومنذ ذلك الحين أصبحت السياسة والاقتصاد، ومفاصل المنطقة كلها، تحت سيطرة الاستخبارات التركية، وهي تسيطر على المؤسسات في باشور، فتعمل أجهزتها الاستخباراتية، وجواسيسها بحرية في دهوك وفي هولير والسليمانية”.
ولفت نادر الانتباه إلى رد فعل السلطات في باشور وتحقيقات الأجهزة الأمنية بخصوص جرائم الاستخبارات التركية وقال: “إذا لم يتم الكشف عن القاتل، وبرأيي لن يتم، فهذا يؤكد أن هناك إصبعاً للسلطات في الإقليم بهذه الجرائم”.
واستنكر كاوا نادر دور وموقف سلطات الإقليم من هذه الجرائم، واختتم حديثه قائلاً: “هناك استياء شعبي في باشور كردستان من هذه الجرائم، والمجال التي تمنحه السلطات للمحتل واستخباراته، ففي باشور يتحرك قتلة الكرد بكل أمان، بينما يتم اختطاف، وتصفية الوطنيين الكرد، والجميع يعلم بأن الهدف من ذلك، هو كسر إرادة الشعب، ولكن كلنا إيمان، أنهم لن ينتصروا في مخططاتهم”.
No Result
View All Result