No Result
View All Result
روناهي/ الدرباسية –
تستمر هجمات دولة الاحتلال التركي في مناطق الدفاع المشروع في باشور كردستان، بالتزامن مع هجماتها في مناطق شمال وشرق سوريا، ضاربة عرض الحائط العهود والمواثيق الدولية كلها، التي تحفظ حقوق الإنسان.
هذه الهجمات، التي لا تميز بين حجر، أو شجر أو بشر، فتقوم بتدمير كل ما يصادفها في طريقها، استمرارا للنهج الدموي، التي عُرفت به الإمبراطورية العثمانية، والتي تُعدّ في العصر الحاضر خير سلف لفاشية دولة الاحتلال التركي، ولرئيسها أردوغان.
إن هجمات دولة الاحتلال التركي على المناطق الآنفة الذكر، هي حلقة ضمن سلسلة متكاملة من سياسات الإبادة، التي تنتهجها هذه الدولة ضد شعوب الشرق الأوسط عامة، والشعب الكردي خاصة.
ورفضا لهذه السياسات والانتهاكات كلها، تستمر شعوب المنطقة بفعالية الإدانة، والاستنكار، وبخيم الاعتصام، التي تدعو المجتمع الدولي للوقوف في وجه المحتل التركي؛ للكف عما يقوم به من مجازر بحق شعوب المنطقة، وفي هذا الإطار، أقامت حركة الشبيبة الثورية السورية، خيمة اعتصام في الدرباسية، بدأت في السادس عشر من أيار، واستمرت أربعة أيام، شارك فيها الأهالي، ومؤسسات الإدارة الذاتية في المدينة، إضافة إلى وفود من بلدات تل تمر، وزركان، وسيكر.
وفي اليوم الرابع من فعاليات خيمة الاعتصام، تحدث لصحيفتنا عدد من المشاركين في خيمة الاعتصام، حيث أشاد الجميع بمساندتهم لمقاومة قوات الدفاع الشعبي “الكريلا” في جبال كردستان، ومناطق الدفاع المشروع، ووقوفهم إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية، في التصدي لهجمات المحتل التركي في شمال وشرق سوريا.
قواتنا هي الدرع الحصين لوجودنا
بداية تحدث الإداري في بلدية الشعب في بلدة سيكر، مسهوج محمد: “شاركنا في خيمة الاعتصام، التي أقيمت على مدار أربعة أيام؛ لنظهر للعالم أجمع، بأننا ملتفون حول قواتنا العسكرية، سواء أكانت “الكريلا” التي تتصدى لهجمات المحتل التركي في مناطق الدفاع المشروع، أو قوات سوريا الديمقراطية، التي تحمي شعوب وجغرافيا شمال وشرق سوريا، هذه المقاومة التي ستضمن لنا مستقبلا آمنا”.
وأضاف محمد: “على الرغم من استخدام صنوف الأسلحة، وحشد أعداد ضخمة من الجنود، بالإضافة إلى مشاركة قوات الحزب الديمقراطي الكردستاني في هجماتها على “الكريلا”، إلا إن دولة الاحتلال التركي، لم تتمكن حتى الآن من إحراز أي تقدم على حساب حركة التحرر الكردستانية، التي تقاوم بأشكال القتال كافة مقدمة الشهداء دفاعا عن الأرض والعرض”.
واختتم مسهوج محمد حديثه: “المعتدون على مناطق الدفاع المشروع، ظنوا بأن هذه المناطق ستكون مثل كركوك، والتي سيطروا عليها خلال أيام قليلة بعد انسحاب القوات التابعة للحزب الديمقراطي الكردستاني، ولكنهم تفاجؤوا بأن إرادة الشعب في مناطق الدفاع المشروع، مغايرة لما هي عليه في كركوك، فحركة التحرر الكردستانية تدافع بكل بسالة حتى الرمق الأخير؛ لصد هجمات المحتل التركي، بعكس قوات الديمقراطي الكردستاني، التي سرعان ما تبرم الاتفاقيات مع دولة الاحتلال التركي”.

مقاومة المحتلين واجب وطني
ومن جهته تحدث الإداري في حركة الشبيبة الثورية في تل تمر عبود المفتي: “فعاليتنا التي قمنا بها تحمل رسالتين اثنتين، الأولى موجهة لدولة الاحتلال التركي، ومفادها: بأننا لن نقف مكتوفي الأيدي، أمام ما تقوم به هذه الدولة من مجازر، وبأننا سنقف في وجهها بكل ما أوتينا من قوة، والمطالبة بضرورة الحرية الجسدية للقائد عبد الله اوجلان، والذي لا يزال يتعرض لأشد أنواع العزلة، وهذه العزلة المشددة تؤكد صواب الفكر، الذي يحمله القائد لشعوب المنطقة”.
وأضاف المفتي: “أما الرسالة الثانية فهي موجهة لسلطات الحزب الديمقراطي الكردستاني، ومفاد رسالتنا لهم: دعوة سلطات هذا الحزب إلى ضرورة الكف عن انتهاج السياسات الخاطئة، التي لا تفيد أحداً سوى أعدائنا، كما ندعو تلك السلطات الكف عن مساندة المحتل في حربه ضد شعبنا، هذه المساندة، التي جاءت في الآونة الأخيرة على شكل مشاركة من قبل قوات الحزب المذكور في الهجمات، التي تشنها دولة الاحتلال التركي على شعبنا وقواتنا في مناطق الدفاع المشروع، وأيضا في مناطق شمال وشرق سوريا”.

دفاعنا عن فكر القائد أوجلان الحر
وفي السياق ذاته، تحدث المواطن ليث الجعفر: “هدفنا من خيمة الاعتصام مساندة مقاومة “الكريلا” في جبال كردستان، وفي مناطق الدفاع المشروع، هذه القوات، التي تدافع عن أرضنا، وشعبنا في وجه أعتى جيوش العالم ظلاميةً، كما أننا أكدنا من خلال خيمة الاعتصام على النفير العام؛ للمشاركة في المقاومة، التي تبديها قواتنا، وبناء عليه فإننا ندعو بنات، وأبناء شعبنا إلى ضرورة الاستجابة لهذا النفير، والمسارعة إلى الانضمام للمقاومة”.
وتابع الجعفر بالقول: “إن الهدف الرئيسي للمجازر، التي ترتكبها دولة الاحتلال التركي، هو استهداف فكر الأمة الديمقراطية، الذي علمنا إياه القائد عبد الله أوجلان، هذا الفكر، الذي شكل اللبنة الأساسية للمكتسبات، التي حققتها شعوب شمال وشرق سوريا، والتي قامت على أساس أخوة الشعوب، والعيش المشترك”.
وأنهى المواطن ليث الجعفر حديثه بقوله: “المطلوب من شعوب المنطقة كافة مساندة قوات “الكريلا” في مناطق الدفاع المشروع، والدفاع عن فكر القائد عبد الله أوجلان الحر”.

No Result
View All Result