No Result
View All Result
“من كتاب قصص الأمثال لعبد الرحمن أومري”
صنعت الكثير من المواقف، عبارات تلقائية ظلّت حية في ذاكرة التاريخ، والذي جعل منها أمثالًا باتت شهيرة، ومتداولة بين البشر في وقت من الأوقات، ومن بين تلك الأمثال المثل الذي يقول “وإن يبغي عليك قومك، لا يبغي عليك القمر”، فما القصة، وراء قول هذه العبارة، التي تحولت إلى مثل شهير.
قصة، وإن يبغي عليك قومك، لا يبغي عليك القمر: ورد عن المفضل بن محمد، أن أصل هذا المثل يعود إلى رهان قام بين بني ثعلبة بن أسعد بن ضبة في أيام الجاهلية، حيث أنهم تراهنوا على الشمس والقمر في ليلة الرابعة عشرة من الشهر، وأيهما سيغيب، وأيهما سيبقى، حيث قالت طائفة منهم: إن الشمس ستطلع، ولازال القمر يرى، بينما خالفتهم طائفة أخرى في الرأي، حيث قالت تلك الأخيرة: بل، إن القمر سيغيب قبل أن تطلع الشمس، وهنا دبّ الخلاف فيما بينهم، وأرادوا أن يتراضوا عن طريق رجل، يحتكموا إليه بينهم، فقال رجل منهم: إن قومي يبغون عليّ.. ، حينها قال له الرجل الحكيم عبارته الشهيرة، التي أصبحت مثلًا: “وإن يبغي عليك قومك ؛ لا يبغي عليك القمر”.

وقد أصبحت عبارة الرجل، الذي كان حكمًا بين الطرفين مثلًا شهيرًا، والتي وردت بمعنى: إن كنت تخشى من ظلم قومك لك؛ فلا يوجد هناك خوف من القمر؛ لأنه لا يظلم أحداً، وفي حقيقة الأمر، يُعدّ هذا المثل من الأمثال، التي قد لا تكتمل في معناها دون معرفة قصتها الحقيقية؛ لأنه بمجرد ذكرها، فإنها لا تكون واضحة لمن يسمعها، أو يقرأها؛ لأنها غير مفهومة؛ لذلك، فإن المثل صار شهيرًا في وقت فهم فيه الناس المقصد من قوله.
No Result
View All Result