قامشلو/ عبد الرحمن محمد –
يستمر الشاعر والإعلامي “نجم عبد الله” بالإبحار في عوالم الأدب من نثر، وشعر، إلى جانب الإعلام، ويصدر بين الفينة والأخرى أعمالاً متميزة، تحمل الكثير من خبايا الروح، لنحلق معه في عوالم الكلمة، والحرف، وباللغتين الكردية والعربية، وكذلك هي أعماله، التي تنوعت باللغتين حتى الآن.
في “دموع تتكلم” وهو العمل الإبداعي السابع لنجم عبد الله، والكتاب الرابع له باللغة العربية، مجموعة شعرية تنم عن خلجات النفس، ودفقات قلوب تعيش للحب، والوفاء، وتعطي للأرض والوطن بسخاء، والنصوص بين دفتي المجموعة تنضح بالكثير من الحب والتضحية، والألم والفرحة، لتتلون الصفحات بالكثير من المشاعر الإنسانية النبيلة.
الكتاب من منشورات هيئة الثقافة في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، ويقع في قرابة مئة وثلاثين صفحة، من القطع الوسط، من أجواء المجموعة:
“غابت كشمس الربيع
وهي تجر بأذيالها
فؤادي المجنون
ونبرة عواطفي
دون أن تتريث
لتصبح جرحا في صميمي
بعد أن ملأت خلاياي
دمعاً
وجعلت جسدي
يلتهب ناراً
سافرت بعيداً
خلف جبال من الأفق
وهي تلمع
كدرة يتوهج بها
كبد السماء”.