أكد رئيس مكتب آل البيت في الطبقة، الشيخ عدنان عليوي أن ما تمارسه الدولة التركية تحت عباءة الإسلام من قتل للأبرياء، واحتلال الأراضي، وتجنيد للمرتزقة لخدمة أجنداتها، أمرٌ لم يسبقها إليه أحد، داعياً أهل العمائم والمنابر، بإظهار الحق، وعدم الخنوع لأوامر السلطة.
وجاء حديث رئيس مكتب آل البيت في الطبقة، الشيخ عدنان عليوي، بعدما ارتدت دولة الاحتلال التركي عباءة الدين الإسلامي خلال هجماتها، وحربها على مناطق الجوار، ودعم المرتزقة والتنظيمات الإرهابية لخدمة مصالحها، وكان ذلك تحت ستار ديني إسلامي بحت.
وفي مستهل حديثه، قال الشيخ عدنان عليوي “ما نراه في شهر رمضان لهذا العام من قِبل جيش الاحتلال التركي، أمرٌ خطير، ولم نشهد لهُ مثيلاً، جيش الاحتلال والذي يدعي الإسلام يشنُ هجوماً على مناطق جنوب كردستان “باشور كردستان”، إضافةً لتصعيده عبر القصف بالمسيّرات وبالمدافع على المناطق الآمنة في شمال وشرق سوريا، هذا الاحتلال الذي كان سبّاقاً، حتى في طرق إجرامه وحروبه على غيره من الجيوش، حيث لم نعهد حتى من الذين حاربوا الإسلام أن انتهكوا الحُرمات، وأعلنوا الحروب في شهر رمضان لما في هذا الشهر من خصوصية ورحمة وسلام”.
وتساءل “أين هم علماء الدين في تركيا؟ ولماذا لم ينهوا نظامهم الاستبدادي عن هذه الأفعال النكراء، التي لا تمت للإسلام بصلة؟ وهم الذين يعلمون أن اعتداءات جيشهم على المناطق الآمنة في العراق، وسوريا، وقتلهم للأبرياء محُرّمة، خصوصاً في هذه الأيام الفضيلة، التي جعل الله فيها الأمن والأمان، وأنزل فيها الرحمة والمغفرة والغفران”.
ودعا عدنان عليوي، أهل العمائم والمنابر، وأهل العلم في تركيا، بإظهار صوت الحق، وعدم الخنوع لسياسة أردوغان المتسلطة، وقال “يا علماء تركيا، قولوا لأردوغان، والظلمة أن من تقصفونهم، وتقتلونهم هي بلاد مسلمة يُحرم الله ضَررها، فإن لم تتحركوا سيحاسبكم الله على هذا السكوت، الذي نتج عنه قتل الألاف، وتهجير الملايين”.
وعن تجنيد المرتزقة من الجنسيات كافة لخدمة المصالح، والأجندات التركية تحت راية الإسلام اشار الشيخ عليوي “يقوم أردوغان بتجنيد المرتزقة تحت غطاء، وعباءة الدّين، بهدف تحقيق مطامعه التوسعية، هذه الحُجة باطلة، ومُحرمة لأنها خارجة عن نطاق كتاب الله، والسنة النبوية الشريفة، ومن يدعي الإسلام، وينادي به عليه أن يكون رحيماً، ليس محتلاً ومجرماً، كما فعل أردوغان”.
كما ذكر أيضاً أن أسباب الهجمات الوحشية من قبل النظام الفاشي التركي، هدفها واضح ألا وهو إعادة إحياء العثمانية في المناطق كلها، وذلك من خلال ما شاهدناه من تدخلات في شؤون الدول مثل: ليبيا، وأذربيجان، وتونس، من إرسال للمرتزقة، وبث الفتن من أجل زعزعة الاستقرار فيها”.
وختاماً شدد رئيس مكتب آل البيت في الطبقة، الشيخ عدنان عليوي، على أهمية تعزيز التآخي والمودة بين المكونات “في سبيل صد الخطر الأردوغاني عن أراضينا والذود عنها”.
وكالة هاوار