أوضح النائب السابق حامد الموسوي، أهم الأسباب التي جعلت تركيا تدخل للعمق العراقي، وتقصف بطائراتها شمال العراق “باشور كردستان” دون وجود رادع، هو تعاون الديمقراطي الكردستاني معها، حسب مصالحها، وبقاء حكومة العراق ضمن إطار الاستنكارات فقط دون تحرك.
مؤكداً على أنه “لا توجد إرادة لدى الحكومة، أو القوى السياسية مجتمعة لتوقيف المهزلة التركية”.
تستمر هجمات دولة الاحتلال التركي بالتعاون مع الحزب الديمقراطي الكردستاني (PDK) على مناطق الدفاع المشروع منذ 17نيسان/ أبريل الجاري.
أثارت هذه الهجمات، التي تشنها الدولة التركية المحتلة بالتعاون مع الحزب الديمقراطي الكردستاني ردود فعل قوية من قبل الأوساط السياسية العراقية، والكردستانية، وقال الموسوي في تصريح لوكالة “المعلومة”: إن “أهم أسباب القصف التركي على العراق هو علاقة الحزب الديمقراطي الكردستاني بالحكومة التركية، وهي التي منحت الضوء الأخضر للقصف”.
وأشار الموسوي إلى أن “تبادل الحزب الديمقراطي، والحكومة التركية المنفعة الاقتصادية، سمح بغض النظر عما يحدث في شمال العراق”.
وأضاف أن “لا توجد إرادة لدى الحكومة، أو القوى السياسية مجتمعة لتوقيف المهزلة التركية”، مؤكداً أن “البرلمان العراقي ليس لديه خطوة واحدة تتجاوز الاستنكارات والبيانات”.
وبين أن “الاستنكارات والبيانات التي تصدرها الحكومة والبرلمان، لا تجديان نفعاً، وإنما تشجع القوات التركية على القصف مجددا”.