علي غرم الله الدميني الغامدي، (1948- 2022) من مواليد إحدى قرى الباحة بالسعودية، شاعر حداثي شهير، وأديب وناشط إصلاحي معروف، تعدّ تجربة الدميني في الشعر الحداثي من أهم التجارب في فترة الثمانينات الثرية، لجرأتها ووقوعها مبكرة في تلك الحقبة.
يعرف الدميني بجودة شعره، وعمق مضامينه الوجودية والتطلعية، لديه ديوانان شهيران: (رياح المواقع)، و(بياض الأزمنة)، وتعدّ قصيدته (الخبت) من أشهر القصائد على المستوى العربي، وهو من أبرز الشعراء المجددين، وهو أديب وناشط.
ساهم بفاعلية في تأسيس الحركة الشعرية الحديثة في السعودية، وأصبح عنواناً بارزاً لمشروع الحداثة، كما تعدّ تجربته في الشعر الحداثي من أهم التجارب في فترة الثمانينات الثرية، لجرأتها ووقوعها مبكرة في تلك الحقبة.
أشرف الدميني على ملحق (المربد) الثقافي الشهير في الثمانينات في صحيفة اليوم، ومن ثم أسس مجلة (النص الجديد) الشهيرة، وهي مجلة ثقافية طليعية من الدمام، صدرت في مطلع الثمانينات، واحتوت على تجارب ونصوص حداثية، أغلقت على ضوء اعتقاله.
للدميني نتاجات عديدة في الصحافة، والأوساط الثقافية في المقال، والنثر والقصيدة، وله في حقل الرواية، رواية (الغيمة الرصاصية) وهي رواية توثق لمسيرته النضالية.
تدهورت حالته الصحية في الفترة الأخيرة، بعد ان تمكن منه مرض السرطان وتوفي 25 نيسان 2022 عن عمر ناهز الرابعة والسبعين عاماً، يذكر له إلى جانب الكثير من مقولاته وكتاباته الشهيرة ما قاله عن الموت: «أن يتروى إذا زارني/ لكيما أدوّن مرثيتي».