مركز الأخبار –
أعلنت أجهزة الأمن الإسرائيلية صباح اليوم الجمعة في الثامن من نيسان الحالي، أنها قتلت منفذ الهجوم، الذي وقع الخميس في السابع من هذا الشهر وسط مدينة تل أبيب بعد مطاردة استمرت عدة ساعات.
وقال جهاز الأمن الإسرائيلي “الشاباك” إن الضباط الإسرائيليين عثروا على الرجل مختبئا بالقرب من مسجد في يافا إلى الجنوب من تل أبيب، والمهاجم قُتل خلال تبادل لإطلاق النار، وعرفه بأنه فلسطيني من الضفة الغربية.
وحسب مصادر فلسطينية: فإن منفذ عملية تل أبيب، يدعى رعد فتحي خازم، وهو من مخيم جنين شمال الضفة.
وقالت مصادر فلسطينية وإسرائيلية متطابقة، إن خازم قُتل بعيد خروجه من صلاة فجر الجمعة، حيث كان يسعى لتنفيذ عملية جديدة، لكنه واجه قوات إسرائيلية خاصة، اشتبكت معهن وأردته قتيلا.
وشهدت الساعات القليلة الماضية، عملية استنفار أمني في إسرائيل، حيث شاركت قوات الشرطة، وجهاز الأمن العام “الشاباك”، في عملية البحث عن منفذ عملية إطلاق النار في شارع ديزنغوف بتل أبيب.
وحاصرت قوة كبيرة من الشرطة مبنى في مكان قريب من موقع إطلاق النار، ولكن بعد تفتيشه تبين أن مطلق النار لا يتواجد فيه.
واستعانت أجهزة الأمن الإسرائيلية بطائرة مروحية في محاولة لرصد مكان المنفذ، وطلبت من السكان في المنطقة التزام منازلهم، وعدم الاقتراب من المنفذ خشية المزيد من عمليات إطلاق النار.
وانتشر أكثر من 1000 شرطي إسرائيلي في شوارع مدينة تل أبيب بحثا عن منفذ العملية، وقد قتل في عملية إطلاق النار، إسرائيليان اثنان، وأصيب أربعة آخرون على الأقل، لقي أحدهم حتفه في المستشفى لاحقا، فيما لاذ المنفذ بالفرار، حتى قضت عليه قوات الأمن الإسرائيلي.