• Kurdî
الأربعاء, يوليو 8, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

المسرح مرآة المجتمع، ونبض الحياة

31/03/2022
in الثقافة
A A
المسرح مرآة المجتمع، ونبض الحياة
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
قامشلو/رشا علي-

احتل المسرح مرتبة مهمةً في حياة الشعوب على مر العصور والأزمنة، وفي كل الحضارات كان المسرح حاضرًا كمرآة تعكس ملامح المجتمع.
كما أن المسرح ظل ملازماً للإنسان، ومجسدًا للأوضاع الاجتماعية، والاقتصادية، والسياسية والثقافية، التي يعيشها، بل إنه كان مؤثراً ومشاركاً في بلورة هذه الأنساق وصياغتها وبثها للمجتمع، ومن هذا المنطلق أخذ المسرحيون على عاتقهم رسالة المسرح في التأثير والتأثّر، أما بالنسبة للكرد لم يظهر المسرح لديهم إلا في فترات متأخّرة من العصر الحديث، وبشكل تجارب ارتبطت بالحالة السياسية، ومنْ عمل في المسرح، لم يكن سوى استحقاق فردي على مسارح الدول التي يُقيم فيها الكرد.

 

 

 

 

 

 

 

المسرح الكردي
في معرض الحديث عن المسرح الكردي، وأهميته التقت صحيفتنا “روناهي” مع المخرج المسرحي عدنان مصطفى، الذي أشار في حديثه، أن وجود المسرح الكردي، لم يكن ذا فعالية مؤثرة في حياة المجتمع الكردي، كما لم يكن للمسرح الكردي حضور قويّ، وذلك لأسباب عديدة يذكرها مصطفى: “معظم الأسباب، التي حالت دون تطور المسرح الكردي سياسية مرتبطة بالسياسات القمعية، التي مارستها الدول الغاصبة لكردستان بحق الكرد، بالإضافة إلى منع الكتابة باللغة الكردية، وعدم وجود أمكنة (صالات) للعرض، فكان تقديم العروض مسرحية مقتصوراً فقط على أعياد نوروز، وكان المسرح الكردي يفتقر إلى إمكانات وكوادر تعلمية في مجال الفن المسرحي بسبب الأنظمة الحاكمة، أما اليوم في ظل الإدارة الذاتية تتوفر الإمكانات، وأصبح هناك مراكز تضم ممثلين ومدربين ومخرجين، فتحسن المسرح الكردي وخطا خطوات جيدة”.
ويبين مصطفى بأن الشعب الكردي يرى: أن المسرح هو أم الفنون عكس ما يقال عنه أبو الفنون، كونه يضم جميع أنواع المواهب الفنية من الغناء والرقص والعروض المسرحية، وتجتمع جميعها على خشبة المسرح، ولهذا تسميته بأم الفنون أكثر واقعية.
وتأتي تسمية المهرجان السنوي في روج أفا بمناسبة اليوم المسرح العالمي باسم “الشهيد يكتا” تقديراً لتضحية المسرحي الكردي الشاب “يكتا هركول” الذي أضرم النار بجسده في ساحة “سعد الله الجابري” بمدينة بحلب في 27/3/2004، احتجاجاً على السياسات القمعية، والعنصرية للأنظمة الاستبدادية ضد الشعب الكردي.
وفي ختام حديثه قال المخرج المسرحي عدنان أحمد مصطفى: “نعبر عن ألم، ومعاناة شعبنا في مضمون مسرحياتنا، كما إننا نعمل على تعزيز ثقافة المقاومة عند الشعب، ونحاول الحفاظ على الثقافة الكردية من خلال مسرحياتنا”.

وفي السياق نفسه تحدثت عضوة مجلس الثقافة والفن والممثلة المسرحية ريما سليمان، لصحيفتنا عن أهمية المسرح وضرورة السير على خطا الشهيد يكتا: “الشهيد يكتا هركول عمل في المسرح عندما كان شابا، شارك في العمل الثوري في الاتحاد الفرنسي، وواصل عمله على جبال كردستان في مناطق الدفاع المشروع، وجاء إلى روج آفا فيما بعد، وواصل عمله المسرحي في حلب، وبعد انتفاضة الثاني عشر من آذار في قامشلو، ومن أجل الوقوف في وجه الاستبداد أشعل يكتا هركول النار في جسده في مدينة حلب في السابع والعشرين من أذار، وأصبح شهيد المقاومة والحرية، نحن كممثلين كرد، نحتفل في يوم السابع والعشرين من آذار من كل عام، باليوم العالمي والكردي للمسرح وما زلنا نسير على درب الشهيد يكتا”.
“المسرح مرآة المجتمع”
وأشارت ريما إلى أن المسرح يحتل مكانة مهمة في المجتمع، لأن المسرح هو مرآة المجتمع، وتابعت ريما: “لكل مسرح رسالة خاصة، لأن ثقافة الشعب الكردي تلاقي العقبات منذ آلاف السنين، نحاول تحذير شعبنا من سياسات العدو من خلال مسرحياتنا، إحدى المسرحيات التي شاركت فيها هي عائلة توت”.
وأشارت ريما سليمان أخيرًا إلى أنه مع بداية الثورة تحسن مستوى المسرح بشكل كبير، مضيفة: “بأننا في المستقبل سنطور العمل المسرحي بشكل أكبر، حتى نتمكن من الحفاظ على عمل الممثلين القدامى مثل الشهيد يكتا”.
والجدير بالذكر بأن بداية فكرة الاحتفال باليوم العالمي للمسرح كان في عام 1961 أثناء المؤتمر العالمي التاسع للمعهد الدولي للمسرح بمدينة “فيينا” في عام 1961 وذلك باقتراح من رئيس المعهد آنذاك، حيث كلف “المركز الفنلندي” التابع للمعهد في العام الذي تلاه 1962 بتحديد يوم عالمي للمسرح وقد حدد يوم السابع والعشرين من آذار من كل عام.

ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

ناشطات وإداريات: محاسبة مرتكبي انتهاكات تل عران وتل حاصل ضرورة لحماية النساء
المرأة

ناشطات وإداريات: محاسبة مرتكبي انتهاكات تل عران وتل حاصل ضرورة لحماية النساء

08/07/2026
للعام الرابع.. طالبان تواصل إقصاء الفتيات الأفغانيات عن التعليم
المرأة

للعام الرابع.. طالبان تواصل إقصاء الفتيات الأفغانيات عن التعليم

08/07/2026
قبل القمة الـ 36 في أنقرة: رسائل “الاستعداد للحرب” من قادة الناتو والاتحاد الأوروبي تهيمن على العناوين
آراء

قبل القمة الـ 36 في أنقرة: رسائل “الاستعداد للحرب” من قادة الناتو والاتحاد الأوروبي تهيمن على العناوين

08/07/2026
التفجيرات… رسائل مفخخة في صندوق بريد دمشق
السياسة

التفجيرات… رسائل مفخخة في صندوق بريد دمشق

08/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة