• Kurdî
الأربعاء, يوليو 8, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

سيداي تيريج… شاعر الجمال والإنسان

24/03/2022
in الثقافة
A A
سيداي تيريج… شاعر الجمال والإنسان
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
إعداد/ عبد الرحمن محمد_

على قدر الحب الكبير، والمكانة التاريخية لشهر آذار في قلوب الكرد، يحمل هذا الشهر الكثير من الآلام، والأوجاع، والإحساس بالفقد، حمل آذار البشرى إلى الشعوب الآرية عامة، والكرد بخاصة، بولادة يوم جديد، وانبعاث فجر الحرية في نوروز، ولكنه حمل أخبار موجعة من حلبجة إلى نعوة العديد من القامات الشامخة، أمثال الفنان الخالد محمد شيخو، والشاعر والشخصية الوطنية سيداي تيريج.
لم يكن سيداي تيريج مجرد شخصية عابرة، بل اسس مع العديد من الشعراء من جيله أمثال الشاعر الخالد جكر خوين في وضع الأسس، والركائز الأولية للشعر الكردي المعاصر، الذي رسخ اللغة الكردية، وباللهجة الكرمانجية، التي يتكلم بها الكرد في روج آفا، ومناطق واسعة من باكور كردستان، وبعض مناطق روجهلات وكرد روسيا، ولا يخفى على أحد الدور الذي لعبة الخالد جكر خوين في هذا المضمار، وما تركه من أثر واضح على حياة سيداي تيريج وثقافته.
كتب الكاتب، والناقد عبد الوهاب بيراني عن العلاقة، والتأثير العميق لجكر خوين في شخصية الشاعر سيداي تيريج:  “ولعل الشاعر تيريج كان التلميذ النجيب لهذه المدرسة الشعرية، التي كرست نفسها؛ لتكون صوتاً للإنسان الكردي المسحوق طبقياً وقومياً، وليكون الشعر صوته ورغباته وأمانيه، في الانعتاق من العبودية، وليكون له وطناً حراً، كما لم يغفل عن قضايا الحب والعشق، وتعامل مع التاريخ، واستمد منه الكثير، ليقارن ماضي الكرد العريق بحاضرهم المتردي، وكتب أشعاراً عن جمال الوطن، وعن المدن الكردية، وعن القرى والريف الجميل، وعن الطبيعة البديعة، التي منحها الله لأرض وطنه؛ كردستان، وكتب عن جمال المرأة الكردية، وتغزل بها في حدود وأقانيم اختلطت ما بين رمزيتها كوطن، وتماهت التخوم ما بين الوطن والمرأة، ورغم علومه الدينية والشرعية والفقهية القليلة، والتي تركت أثرها العميق على وعيه المبكر”.
العلاقة الوثيقة التي جمعت العملاقين مع الكثير من القامات السياسية، والثقافية وقتها أثرت كثيرا في سيداي تيريج، ونمت من مداركه الثقافية، ووسعت من اطلاعه وتوسيع أفقه الثقافي والسياسي على حد سواء، وكانت الحركة الثقافية الكردية قائمة على قدم وساق، وكانت المطبوعات من صحف ومجلات، وكتب في السير الذاتية، وتراجم ممن سبقوه رافدا ومنبعا لا ينضب من المعرفة والاطلاع والتنوير، وتجلى ذلك في نصوصه الشعرية، التي حملت الكثير من الإبداع في بناء النص الشعري، والخلق والتحليق في عالم مفعم بالجمال والعشق الصوفي العميق، والوصف البديع للطبيعة الكردستانية، ومفردات جمالها، يضيف بيراني في حديثه عن تفرد سيداي تيريج وبراعته في هذا المجال: “أتقن علم العروض، والوزن والموسيقا، والوزن الشعري، وتعمقت تجربته، ولعل نصوصه الشعرية عن تجاربه في الحياة تكاد تكون كتاباً في المعرفة والحكمة، ولا تقل عن جوهر وفلسفة وشعر طاغور الهندي، أو أحيقار السرياني، فقد أُنشد الكثير من القصائد، يمكن أن نطلق عليها أناشيد الحكمة”. ويشير إلى عشقه للجمال الطبيعي، وسحر الأرض التي عشقها: “كان يغريه الربيع في البراري، والتخوم المفتوحة، فيرى الأرض وقد ارتدت قفطانها الكردي المخضر كسندس فردوسي، مزيناً ومزركشاً بالورد والزهر ويغرف من ماء ينابيعها وجداولها”.
من جانب آخر يحسب لسيداي تيريج سعيه الدؤوب لإحياء التراث الكردي، والموروث الشعبي، وهو الذي عمل على جمع وتوثيق، وإحياء الكثير من القصص، والأساطير الكردية، وحول القصة الكردية الخالدة “سيامند وخجي” إلى ملحمة شعرية من 335 بيتاً شعرياً، كذلك صاغ رواية “سيبان وبروين” شعريا فيما يقارب 400 بيت، بالإضافة على مؤلفاته في الشعر والنثر ومنها:
1- خلات – عام 1984م، وأعيدت طباعته عام 1990م في السويد.
2- زوزان – ديوان شعر سنة 1990م.
3- جودي ديوان شعر سنة 1998م وقد طبع في بيروت.
4- طرائف كردية، الجزء الأول – ترجمة الشيخ توفيق الحسيني إلى العربية – دمشق 1996م.
5- المولد الكردي.. قدم له دلاور زنكي. من إصدارات بيروت – لبنان سنة 2006م.
6- طرائف كردية، الجزء الثاني، وقد نُشر بعد وفاته بسنوات – قدم له دلاور زنكي. من إصدارات بيروت – لبنان سنة 2009.
الحديث عن قامة وطنية، وعن منبر ثقافي كسيداي تيريج يحتاج لصفحات، وأبحاث مطولة، وهذا غيض من فيض، فالشاعر والرجل الوطني، بمعنى الكلام رحل في 23آذار 2002 ولكنه ترك إرثا ثقافيا، ووطنيا سيبقى منبعا ومنهلا لا ينضب للأجيال القادمة.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

ناشطات وإداريات: محاسبة مرتكبي انتهاكات تل عران وتل حاصل ضرورة لحماية النساء
المرأة

ناشطات وإداريات: محاسبة مرتكبي انتهاكات تل عران وتل حاصل ضرورة لحماية النساء

08/07/2026
للعام الرابع.. طالبان تواصل إقصاء الفتيات الأفغانيات عن التعليم
المرأة

للعام الرابع.. طالبان تواصل إقصاء الفتيات الأفغانيات عن التعليم

08/07/2026
قبل القمة الـ 36 في أنقرة: رسائل “الاستعداد للحرب” من قادة الناتو والاتحاد الأوروبي تهيمن على العناوين
آراء

قبل القمة الـ 36 في أنقرة: رسائل “الاستعداد للحرب” من قادة الناتو والاتحاد الأوروبي تهيمن على العناوين

08/07/2026
التفجيرات… رسائل مفخخة في صندوق بريد دمشق
السياسة

التفجيرات… رسائل مفخخة في صندوق بريد دمشق

08/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة