سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

 ياسمين العسكر: عيد النوروز فرح الربيع للشعوب كلّها

الطبقة/ عمر الفارس –

يصادف الحادي والعشرين من شهر آذار في كل عام مناسبة عيد النوروز، الذي يحتفل فيه الكرد في العالم كله، والذي يعبر عن الثقافة الكردية، والتاريخ القومي لهم، والذي يأتي تزامناً مع فصل الربيع حسب التقويم الشمسي، حيث تشهد مناطق شمال وشرق سوريا منها مدينة الطبقة، تحضيرات عدة، وإقبالاً كبيراً من الشعوب كافة للمشاركة في عيد النيروز، الذي يعدّ عيد الربيع.
تعود بداية عيد النوروز إلى التقاليد، التي كانت سائدة في ميزوبوتاميا سابقاً، وهو يعدّ رأٍس السنة في الثقافة الكردية والفارسية، ويحتفل به الكرد في أنحاء العالم كله.
وفي شمال وشرق سوريا، ومنذ تحرير المناطق من رجس داعش، عاد الحق للشعب الكردي بالاحتفال بعيدهم، حيث تشهد مدينة الطبقة تحضيرات عدة، ومميزة هذا العام للاحتفال بعيد النوروز، الذي لاقى مشاركة فعالة في الاحتفالات، التي شاركت فيها شعوب شمال وشرق سوريا كلها.
تحضيرات عدة
وللحديث أجرت صحيفتنا “روناهي” لقاء مع عضوة مكتب الموسيقا التابع لمركز الثقافة والفن في مدينة الطبقة “ياسمين العسكر” حيث تحدثت عن التحضيرات: “منذ أكثر من شهر، ولجنة الثقافة والفن في مدينة الطبقة تستعد لاستقبال عيد النوروز في الحادي والعشرين من آذار الشهر الجاري، ومن تلك التحضيرات استعداد جميع الفرق الفنية التابعة لمراكز الثقافة والفن في الطبقة، والمنصورة والجرنية، حيث تم تجهيز العديد من الفرق الشعبية من الشعوب كلها، والتي ستقدم برامج متنوعة، يشارك فيها العرب والكرد في الحفل الرئيسي الذي سيقام في مدينة الطبقة تزامناً مع ذكرى النوروز”.
وأضافت ياسمين: إن مركز الثقافة والفن في مدينة الطبقة، يعمل على تدريب الفرق العربية والكردية مثل فرقة براعم الفرات، وفرقة درة الفرات العربية، وفرق الدبكة العربية والكردية، وفرقة أفستا الكردية التي ستقدم برنامجاً غنائياً باللغة الكردية خاص، كما سيتم تقديم عروض مسرحية تمثل التراث الكردي الشعبي وطقوس الاحتفال بعيد النوروز.
تهنئة الكرد بعيدهم
ومن جانبها هنأت ياسمين العسكر الشعب الكردي في عيده؛ الذي يعدّ ثورة الربيع بألوانه الزاهية، التي تعبر عن السلام القومي، وهوية الكرد التاريخية، ومطالبهم وحقوقهم القومية، في هذا العيد الذي يكتسي فيه الأهالي في الطبقة، ومناطق شمال وشرق سوريا كلها، اللباس الملون المطرز بالورود، الذي ينشر ربيعه في كل الأوطان، تزامناً مع إشعال النار في القمم، التي تشكل الضياء المازج للفرح، وللسرور والاعتزاز بكافة قوميات شمال وشرق سوريا.
نوروز عيد الشعوب
واختتمت عضوة مكتب الموسيقا في مركز الثقافة والفن بمنطقة الطبقة ياسمين العسكر حديثها بالقول: “نؤكد على حرية ممارسة الطقوس الاحتفالية الخاصة بكل شعب في شمال وشرق سوريا، ونحن كشعب عربي نشارك في عيد النوروز الذي يحتفل به عشرات الملايين من الكرد في بلدان العالم، فهو عيد تحتفي به الشعوب والقوميات في أنحاء العالم”.