No Result
View All Result
جل آغا / أمل محمد –
أكد أهالي ناحية جل آغا، فشل مؤامرة الثاني عشر من آذار بتكاتف أطياف، وشعوب المنطقة، الذين تصدوا لسياسة التفرقة، ولسياسة العزف على لحن الطائفية، ونددوا بالمخططات الرامية لإحداث الفتنة بين أبناء الشعب الواحد، الذي اعتاد على العيش المشترك، والتكاتف والأخوة.
على الرغم من مرور ثمانية عشر عاماً على أحداث ملعب الثاني عشر من آذار، والذي كان من المفروض أن يحتضن لعبة لكرة القدم، إلا أن اللعبة تحولت إلى أحداث دموية مؤسفة، من خلال اعتداء جماهير نادي الفتوة القادم من ديرالزور، وبتخطيط مسبق في أقبية المخابرات السورية، لإحداث شرخ، وفتنة طائفية بين العرب والكرد، حيث تركت تلك الأحداث المؤسفة ذكرى مؤلمة في قلوب الشعب الكردي، لكن بوعي شعوب المنطقة، تم التصدي، ووقف تلك المؤامرة، التي حاولت زرع الشقاق والفتنة بين شعوب المنطقة.
مسؤولية النظام البعثي
وبالتزامن مع الذكرى السنوية الثامنة عشر لانتفاضة 12 آذار، التقت صحيفتنا بمواطني جل آغا من العرب والكرد، فتحدث المواطن الكردي علي كيري: “مرت سنوات عديدة على أحداث الملعب، ولكنها طُبعت في الذاكرة، ولن تُنسى ابداً، والمسؤول عن كل ما جرى هو النظام البعثي، الذي حاول ضرب الكرد بالعرب، في محاولة لخلق الفتنة”.
واختتم علي كيري: “المؤامرة فشلت لأن الشعب المتكاتف أدرك حجم المؤامرة، الشعب الذي أثبت أنه فوق الطائفية والعنصرية، ولن يتمكن أحد من زرع بذور الفتنة بين أبنائه، انتفاضة قامشلو كانت انتفاضة الحرية والدفاع عن الحقوق.

التعايش السلمي وتآزر الشعب
ومن جهته تحدث المواطن العربي، فايز ابراهيم: “أتذكر تلك الأحداث كنت حينها طفلاً، وطرق بابنا جارنا الكردي، وأخبرنا أن ننتبه لأن الوضع غير مستقر، وهناك فتنة، حينها أدركت بأننا شعب واحد، ولن يفرقنا شيء، فتمكنا من تخطي تلك الأزمة”.
وأنهى المواطن فايز إبراهيم: “إن مناطق شمال وشرق سوريا، تُعطي مثالاً إيجابياً للعيش المشترك بين القوميات، والأديان المختلفة، نشأنا في بلدٍ يُلقي فيه المسيحي التحية على أخيه المسلم، والعربي يتشارك الفرح والحزن مع صديقه الكردي، هذه الصورة الجميلة نشهدها فقط في بلادنا، لن نسمح ليد الغدر، والعنصرية أن تقضي على هذه اللوحة التي تحمل عنوان المحبة”.

No Result
View All Result