منبج/ آزاد كردي ـ
قال الناطق باسم مجلس شباب حزب سوريا المستقبل في مدينة منبج، وريفها؛ عدنان خليفة: “إن الأحداث الأخيرة، التي جرت في السويداء، تتجاوز مسألة الدعم الحكومي للبطاقة الذكية إلى احتجاجات شعبية مشروعة في المطالبة بحل المشاكل، ووجود إدارة ذاتية يقودونها بأنفسهم”..
ومنذ مطلع الشهر الجاري، شهدت السويداء احتجاجات واسعة مناهضة للحكومة، رافقها قطع للطرقات بالإطارات المُشتعلة، عقب قرار الحكومة السورية الأخير، برفع الدعم عن المواد الأساسية عبر البطاقة الذكية عن آلاف العائلات المحتاجة، ولاسيما أن أسعار المواد، وبخاصة الأساسية منها تزداد يوماً بعد يوم، وبات أكثر من ثمانين بالمائة من السوريين، الذين يعيشون في مناطق النظام تحت خط الفقر.
أسباب الاحتجاجات في السويداء
حول هذا الموضوع الهام، تحدث لصحيفتنا الناطق باسم مجلس شباب حزب سوريا المستقبل، في مدينة منبج، وريفها؛ عدنان خليفة: “أهالي السويداء، خرجوا باحتجاجات ومظاهرات شعبية؛ للمطالبة بإدارة محلية ذاتية، والأسباب كثيرة، وهو أمر لم يكن مطروحاً من قبل بهذا الشكل الثوري الحقيقي، فيما تجددت الاحتجاجات في الآونة الأخيرة من خلال رفع سقف مطالبهم المشروعة”.
وأضاف خليفة: “أهالي السويداء، أيقنوا أن الحكم المركزي لا خير فيه أبداً، وهو الذي أدى إلى ما نحن فيه الآن، وهو ما أثبت أيضاً فشل النظام المركزي لحكومة دمشق، طوال عقود طويلة، فالحراك الشعبي تمخض عنه ما يجري الآن، نتيجة تراكمات حالة التهميش والإقصاء، التي طالت القوميات، والأعراق، والأديان أيضاً”.
وحول تعنّت الحكومة السورية، لأي رؤية للحل السياسي مع السوريين، تحدث خليفة: “ما تفعله حكومة دمشق مجرد هرطقات لا تجدي نفعاً، لأنها تحاول إعادة البلاد إلى ما قبل عام ٢٠١١، وهذا أمر مستحيل، في المقابل أثبتت احتجاجات أهالي السويداء، أن ذلك دليل عجز وعقم، كبيرين”.
وتابع خليفة: “التكهنات كلها، التي تقول: إن أهالي السويداء خرجوا نتيجة إلغاء الدعم عن البطاقة الذكية ساذجة، هذا سبب من الأسباب، ولكن ليس السبب الرئيسي، فالأهالي عانوا التهميش بكل ما للكلمة من معنى، بما في ذلك العادات، والتقاليد، حتى فيما يخص التمثيل الإداري، والسياسي، الذي كان ضعيفاً جداً في مراكز القرار في الدولة”.





