No Result
View All Result
روناهي/ الشدادي ـ
أثار مقتل زعيم مرتزقة داعش عبد الله قرداش المعروف باسم أبو إبراهيم القرشي في مدينة إدلب، التي تسيطر عليها هيئة تحرير الشام، بالإضافة إلى احتوائها عشرات القواعد العسكرية التركية، تساؤلات عدة عن سبب وجود أخطر رجل في العالم على مقربة من الحدود التركية، وفي قلب هيئة تحرير الشام، التي كان يعدّها داعش أحد أعدائه، بالإضافة إلى بعده ثلاثمائة متر فقط عن المعبر الفاصل بين مرتزقة الجيش الوطني من جهة، ومرتزقة هيئة تحرير الشام من جهة أخرى.
وكانت قد نفذت القوات الخاصة الأمريكية بالتعاون مع القوات الخاصة في قوات سوريا الديمقراطية، عملية عسكرية أسفرت عن مقتل زعيم مرتزقة داعش، وأحد معاونيه في بلدة أطمه بريف إدلب.

تواجده في المنطقة أثار تساؤلات عدة
وللحديث عن هذا الموضوع تحدث لصحيفتنا الأمين العام لحزب التطوير، والتغيير الوطني الديمقراطي إبراهيم الخليل: “منذ عدة أيام أعلنت وسائل إعلام محلية، ودولية مقتل زعيم مرتزقة داعش عبد الله قرداش عبر عملية إنزال نفذتها القوات الأمريكية بالتعاون مع قوات خاصة من قوات سوريا الديمقراطية، في بلدة أطمه بريف إدلب، والخاضعة لسيطرة مرتزقة هيئة تحرير الشام، وعلى بعد بضعة أمتار من سيطرة مرتزقة الجيش الوطني، وعلى مقربة من القاعدة التركية الموجودة بالمنطقة، وعلى بعد بضعة أمتار من الحدود السورية التركية، وهذا ما يطرح تساؤلات عدة عن سبب وجود قرداش في هذه المنطقة بالتحديد”.
وأضاف الخليل: “هذه الحالة تثبت تورط تركيا بدعمها للتنظيمات الإرهابية بإدلب، بالإضافة إلى ارتباطها الوثيق بداعش، وهذا ما أكدته مجريات الأحداث الأخيرة، بالإضافة إلى ذلك مقتل زعيمي مرتزقة داعش أبو بكر البغدادي، وأبو إبراهيم القرشي، أو عبد الله قرداش، في مدينة إدلب الخاضعة لسيطرة المجموعات المرتزقة المدعومة تركياً”.
وتابع: “مع هذا الدعم كله، وجد زعيم مرتزقة داعش، وقياديه في المنطقة المحتلة من قبل الدولة التركية المحتلة، الحضن الدافئ والملاذ الآمن لهم، وتركيا كانت على دراية بتواجده هناك، لقد أزاح مقتل زعيم مرتزقة داعش الستار عما تخطط له تركيا من مشاريع استعمارية توسعية، تنفذها عبر مرتزقتها، وممن تسميهم الجهاديين المدعومين من قبلها بشكل مباشر، وهذا ما يفسر وجود القرداش هناك، وقبلة خليفة مرتزقة داعش المزعوم أبو بكر البغدادي”.
المناطق المحتلة من قبل تركيا الملاذ الآمن للإرهاب
وبررت مواقع إعلامية تتبع للمعارضة السورية، وجود زعيم مرتزقة داعش، دون أن يتعرف إليه أحد إلى كثرة المرتزقة الأجانب في بلدة أطمه، الخاضعة لسيطرة مرتزقة هيئة تحرير الشام، والتي كانت قد انشقت سابقاً عن مرتزقة داعش، تحت مسمى جبهة النصرة.
وأدانت مرتزقة هيئة تحرير الشام عبر بياناتها الرسمية عملية الاغتيال، التي نفذت بحق زعيم مرتزقة داعش، كما نفت معرفتها السابقة بوجود زعيم داعش على أرضها، وبين جمهورها، وأكدت رفضها لوجود داعش في أماكن تواجدها، وقالت: إنها لن تدع “داعش” تستخدم الأراضي التي تسمى بالمحررة من قبل داعش، مشددة على أن مسؤولية حفظ أمن المنطقة مناطة بالسلطات المحلية، التي تعمل للدفاع عن المنطقة بوجه نظام الأسد، ومن يحاول العبث بأمن المنطقة حسب تعبيرها.
وفي الحقيقة؛ إن مقتل قرداش في إدلب، يدل على العلاقات الوطيدة بين داعش ودولة الاحتلال التركي ومساندة الأخيرة لداعش ودعمها له.
No Result
View All Result