No Result
View All Result
قال نائب رئيس مكتب الدراسات، والتأهيل الفكري في حزب سوريا المستقبل إياد الخطيب، إن حكومة دمشق، وتركيا، وقوى عالمية تستفيد من وجود داعش، مضيفاً أن قسد قدمت فاتورة كبيرة، تنفيذاً لواجب إنساني وأخلاقي لتخليص العالم من خطر داعش.
كشفت بيانات عدة أن حكومة دمشق ودولة الاحتلال التركي تقفان خلف هجوم سجن الصناعة، وتسهيل حركة خلايا داعش، في إطار محاربتهما لمشروع الإدارة الذاتية، حيث أرادتا إظهار “قسد” بموقف العاجز، إلّا أن قوات سوريا الديمقراطية، أثبتت مرة أخرى قدرتها على مواجهة الأخطار، والتغلب عليها.
واستطاعت قوات سوريا الديمقراطية السيطرة على سجن الصناعة، بعد الهجوم الأخير، الذي نفذته مرتزقة داعش في ذكرى بدء الهجمات على مقاطعة عفرين المحتلة في 20 من كانون الثاني الفائت.
النظامان السوري والتركي متفقان على إحياء داعش
حول هذا الموضوع تحدث لوكالة هاوار نائب رئيس مكتب الدراسات، والتأهيل الفكري في حزب سوريا المستقبل، إياد الخطيب فقال: “أعادت أحداث سجن الصناعة بغويران في الحسكة ملف داعش إلى الواجهة، ومن يقف وراءه هي جهات تسعى إلى استثمار ما حدث، وفي القريب أيضاً سنشهد تحريك الملف من قبل هذه الجهات”.
وأضاف الخطيب: “إن تحريك هذا الملف يرمي إلى نسف الانتصارات التي حققتها قوات سوريا الديمقراطية، خلال الفترة الماضية في محاربة مرتزقة داعش، حيث قدمت قسد أكثر من أحد عشر ألف شهيد في سبيل تحرير شمال وشرق سوريا”.
وأشار الخطيب: “حققت الإدارة الذاتية الكثير من الإنجازات؛ لذلك هي تُحارَب من قبل الدول والحكومات المجاورة، والمتمسكة بذهنية الدولة القومية، لخوفها من انتقال هذه التجربة الديمقراطية إليها، وحكومة دمشق لم تبدِ أي مرونة في إدارة الدولة، والتمسك بالسلطة منذ بداية الأزمة السورية، وهي لا ترى، أو تنظر إلى الإدارة أو التمسك بالسلطة بذهنية جديدة، وترفض المفاهيم الجديدة في الإدارة، وتريد أن تبقى هي الدولة المسيطرة، والمتمسكة بالقرارات كافة”.
وبخصوص انسحاب القوات الحكومية من نقاطها في بادية الرقة، بالتزامن مع هجوم مرتزقة داعش على سجن الصناعة في غويران قال الخطيب: “للإجابة عن هذا السؤال، لا بد من طرح تساؤلات: لماذا أخلى النظام السوري سبيل المتطرفين بداية الأزمة السورية من سجونها؟ ولماذا يتغاضى عن وجودهم؟ وكيف تسلّمهم مدناً سوريّة؟ لماذا لم يحارب هذه التنظيمات بشكل فعّال؟
وبين الخطيب: “النظام يستفيد من هذه الأجواء المطربة، ويرسل رسالة إلى المجتمع الدولي، إمّا النظام بشكله الحالي، أو تنظيمات إرهابية وفوضى، أن داعش لم يبدأ في سوريا، بل بدأ في أفغانستان والصومال، ووجوده يخدم بعض القوى المهيمنة عالمياً، التي تسعى إلى بسط نفوذها في دول أخرى.
واختتم إياد الخطيب بالإشارة إلى التكلفة، التي تتحملها الإدارة الذاتية، والمخاطر التي تتعرّض لها من وجود مرتزقة داعش في مناطق شمال وشرق سوريا، وكشف بقوله: “النظام السوري على الرغم من شرعيته الدولية، إلّا أنه لم يحاكم أسرى داعش لديه، إذاً ملف داعش من أخطر الملفات وأعقدها، وكل الدول تسعى إلى التنصل من مسؤولياتها، وكانت آخر فاتورة دفعتها الإدارة الذاتية باهظة، وضحت بالآلاف من الشهداء من خيرة أبنائها، الذين لبّوا واجبهم الأخلاقي في تخليص العالم من خطر داعش”.

No Result
View All Result