No Result
View All Result
لفت وجهاء عشائر، ورجال دين في مدينة حلب، إلى البعد التاريخي لأخوة الكرد، والعرب، وباقي الشعوب في المنطقة، وأشاروا إلى أن القوى، التي تعادي الإدارة الذاتية، تستهدف هذه الأخوة، داعين لتعزيز الوحدة، ورصِّ الصفوف بوجه تلك المخططات.
تحاول تركيا، وحكومة دمشق، وقوى دولية أخرى على الأرض السورية، وبعد مرور أكثر من عقد على الأزمة السورية، خلق الفتن بين الشعوب المتعايشة منذ الأزل في المنطقة، في سعي إلى ضرب بعضها، لكن تكاتف هذه الشعوب دائما كان السبب في إفشال تلك المخططات.
حول ذلك تحدث لوكالة هاوار عدد من وجهاء العشائر، ورجال دين في مدينة حلب، الذين أكّدوا على ضرورة تكاتف الشعوب؛ للوقوف بوجه المخططات كلها، التي تستهدف المنقطة.
نحنُ شعبٌ واحدٌ ومصيرُنا مشتركٌ
بدايةً تحدث وجيه من عشيرة البو شعبان عبد الجليل جلول جابر وقال: “فيما يتعلق بالشّعب السّوريّ، لا فرق لدينا بينهم، هذا كرديّ، وهذا عربيّ، وهذا سريانيّ، وتركمانيّ وغيره، جميعنا شعبٌ واحدٌ، ليس لدينا تفرقةٌ بين شعوبنا، وعلى هذا الأساس، إذا أصبحنا حزمة واحدة نستطيع طرد تركيا وجميع المتآمرين، وإخراجهم من أراضينا المحتلة”.
لا بدَّ من وأدِ الفتنةِ والتَّصدِّيِّ لها
من جهته تحدث إمام جامع مصعب بن عمير في حي الشيخ مقصود شرقي عبد الرحمن غزو، الذي بدأ بآية من القرآن الكريم:” الفتنة أشد من القتل”، وأضاف “هذه الفتنة هي سلاح أوجدته الدول المجاورة، منها الدولة التركية، التي احتلت بعض الأراضي السورية، نحن بدورنا نشد على أيدي قوات سوريا الديمقراطية، التي ضحّت، وما زالت تُضحي بدماء شهدائها، في سبيل العيش بسلام وأمان.
وأكد غزو: “قوات سوريا الديمقراطية، ليست من الكرد فقط، إنما تحوي في صفوفها العرب، والمسيحيين، والإيزيديين ومن الشعوب كلها، ونحن نعيش تحت سقف وقبة واحدة، ونقول لداعش: إنكم لن تستطيعوا هزيمة قوات سوريا الديمقراطية، التي تحمي الأرض، والشعب، فالنصر لنا، ولقواتنا، وسندحر المرتزقة من داعش والاحتلال التركي”.
واختتم عبد الرحمن غزو بقوله: ندعو إلى تعزيز تماسك الشعوب مع بعضها؛ لدحر المحتل، وإنهاء الفتن.
نعيشُ معاً منذُ آلافِ السِّنينَ
ومن جهته تحدث عضو لجنة وجهاء العشائر في حي الشيخ مقصود، الشيخ علي الحسن، فقال: “في ظلّ الأزمات والحروب، التي تتعرّض لها البلاد، لا بدَّ من تكاتف الشعوب، خاصة إذا كانت هي من يتقصدها الأعداء”.
وأضاف الحسن: “العرب والكرد يعيشون على هذه الأرض أخوة متحابين، هذا العيش ليس وليد العصر الحديث، إنما منذ آلاف السنين، لكن أعداء هذه الأخوة، يعملون من أجل فصل الكرد، والعرب عن بعضهم، هذا الكلام ليس حصراً على الكرد، والعرب، إنما الأمر كذلك فيما يتعلق بالآشوريين، والسريان، والإيزيديين، والتركمان، والأرمن أيضاً”.
وأكد الحسن: “لا بدّ من تكاتف الشعوب للوقوف في وجه هذه الهجمات، التي تتزعمها تركيا المحتلة، ودول الجوار، وكان آخر هذه الأحداث الهادفة إلى ضرب مشروع الإدارة الذاتية، هي أحداث سجن الصناعة في غويران”.
وقال الشيخ علي حسن في ختام حديثه: “إن الله مع الجميع”، لذلك، عندما نكون جميعاً مع بعضنا، بغض النظر عن القومية والأديان، نستطيع الدفاع عن أنفسنا في وجه هذه الهجمات، فما يبيته لنا الأعداء كبير، إنهم يتربصون بنا ليل نهار، لانتهاز فرصة للقضاء على شعوب المنطقة، وضرب مشروع الإدارة الذاتية، وأخوة الشعوب، وهذه أهداف استعمارية، لذا لا بدّ من التكاتف حتى نكون السد المنيع في وجه هذه الأهداف، والأطماع التي تحيط بنا”.

No Result
View All Result