• Kurdî
الجمعة, يوليو 10, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

نصرُ كوباني.. حطّم أحلامَ العثمانيين

27/01/2022
in التقارير والتحقيقات
A A
نصرُ كوباني.. حطّم أحلامَ العثمانيين
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
كوباني/ سلافا أحمد ـ

مدنية كوباني كانت ولا تزال هدفاً حاسماً في مخططات تركيا الاحتلاليّة والتخريبيّة، فمنذ انطلاق ثورة 19 تموز، ودولة الاحتلال التركي تصرُّ لاحتلال مدينة كوباني، وقطع التواصل بين مناطق شمال سوريا، وصمدت المدينة أمام أعتى عاصفة سوداء، تجاوزت صمود نخيل بغداد في وجه عواصف الصحراء، ودفعت قرابين غالية من أبنائها لتجترحَ معجزةَ النصرَ على خلافة الوهم.
مدينة حطمت آمال مرتزقة “داعش” الذين كانوا أداةَ مخطط تركيا باحتلال كوباني، وفي مقاومة العين للمخرز، جابهت كوباني ارتزاق، ورجس داعش الإرهابيّ بمقاومة تاريخيّة، وسطر أبناء كوباني ومقاتلو ومقاتلات وحدات حماية الشعب والمرأة، ومقاتلون أتوا من مختلفِ مناطق كردستان، ملحمةً كبرى، لتكونَ كوباني نقطة انقلابِ موازين القوى المهيمنة في سوريا، وتبدأ حملة نهاية داعش في شمال وشرق سوريا.
مقاومة وإرادة النصر تلك المدينة الصغيرة كانت كافية ليتحرك المقاومون لدحر الإرهاب، ولتخيب آمال كل من تربص بكوباني وأهلها، مساحة قد تعادل مساحة ملعب، كانت موطئ قدم للأبطال، أو لنقل زاوية في ما تسمى بـ خلافة “داعش” المأمولة في وقت استخدم “داعش” أسلحته كلها بدءاً من الهمرات والدبابات، وانتهاء بالانتحاريين والسيارات المتفجرة المفخخة، لينالوا جنة موعودة كذباً، وحوريات تخيّلوها في أفكارهم المريضةِ، ومفاتيحَ يحملونها زيفاً على أنّها مفاتيح أبواب الجنة.
كوباني هدف مخططات المحتل التركي
رمزيّة مدينة كوباني لم تتحقق مع انتصارها على الإرهاب والقوى الظلاميّة، بل لكونها مهدَ انطلاقِ ثورة 19/7/2012، والتي أخذت على عاتقها تحريرَ الإنسانِ والمجتمعِ، وتبلور بعدها مسارُ الحلِّ الديمقراطيّ للأزمةِ السوريّة، ليتمَّ إعلانُ الإدارةِ الذاتيّة الديمقراطيّة، وبذلك كان استهدافها قراراً تركيّاً لإنهاءِ الثورةِ والمشروع الديمقراطيّ، كانت البداية في عام 2013 عندما حاولت دولة الاحتلال التركي عبر فصائلِ المعارضة (الجيش الحر) السيطرة على مقاطعة كوباني عبر الهجومِ على القرى الشرقيّة، لكنَّ مقاومةَ وصمودَ وحداتِ حماية المرأة والشعب أحبطت الهجمات كلها، وألحقت بهم خسائر فادحة.
بعد أقل من عامٍ واحد، انتشر مرتزقة “داعش” في محافظاتٍ من العراق وسوريا، وكان اسم “داعش” مصدرَ رعبٍ على مستوى المنطقة، وفي 15 أيلول 2014 هاجم مرتزقة “داعش” بدعمٍ مباشر من دولةِ الاحتلالِ التركيّ مدينة كوباني وقراها، بعد حصارها من ثلاث جهات، الجنوبيّة الشرقيّة والغربيّة، واستخدموا مختلفَ الأسلحة والمعدات، معتقدين أنّ مصير مدينة كوباني سيكون كباقي المدن الأخرى، التي سيطروا عليها في العراق وسوريا، ولكن نضال أبناء كوباني ووحدات حماية الشعب والمرأة، الذي دام لمدة 134 يوماً أيقظ الإنسانيّة من جديد في العالم.
بينما كان مقاتلو كوباني ووحدات حماية الشعب والمرأة يبدون مقاومة شرسة أمام مرتزقة داعش، كان أردوغان يترقب سقوطها، وخضوعها لسيطرة مرتزقتها (داعش) كغيرها من المدن السوريّة والعراقيّة، لكن مقاومة المقاتلين الذين اتخذوا من مقولة “الموت بشرف ولا العيش بالمذلة” شعاراً لهم ومنطقاً، أفشلت أحلام أردوغان التخريبيّة في سوريا، وكانت بداية لنهاية أسطورة مرتزقته (داعش) في سوريا والعراق.
صدر قرار الهجوم على كوباني من غرفة العمليات المركزيّة بالمنطقة من قبل أردوغان، بهدف فتح الحدود أمام توسعه في المنطقة، فكان الكرد هم العائق، وأما الحديث عن الأمن القوميّ، واتهام الكرد بالإرهاب ودعم الثورة السوريّة فهي مجردُ أجندةٍ إعلاميّة.
المدعو “حجي عبد الناصر” العراقيّ الأصل والقيادي البارز في “داعش” قال في اعترافاته؛ تأكيده لدورِ أنقرة في الهجومِ على كوباني، و”البغداديّ طلب الهجومَ على كوباني، وقد اعترضنا على ذلك لكنه لم يقبل بالأمرِ، وقد عانينا الكثير من الخسائر في كوباني، وبعد ذلك فهمنا أنَّ سببَ تغييرِ البغداديّ لوجهتنا إلى كوباني خلال ليلةٍ واحدةٍ كان إصرارُ الأتراك، فقد أراد الأتراكُ أن نهاجمَ كوباني، وأصرَّ أردوغان على ذلك”، وأفاد المدعو عبدالحليم عبد الله، قياديّ في “داعش”، في اعترافاته أيضاً: أنّ الأتراك طلبوا الهجومَ على كوباني.
لم تتحدث أنقرة عن الخطر على أمنها القوميّ بوجود “داعش” على حدودها، بل دعمته بالوسائلِ كلها، واشترت النفط، وأطلق على بلال نجل الرئيس التركيّ، لقب “وزير نفط داعش”، وجنى مئات ملايين الدولارات، بحسب تقرير نشره موقع «أحوال» التركيّ حول «الاقتصاد الأسود» للشراكة التركيّة «الداعشية»، كما كانت الأراضي التركيّة وجهة العلاج والتداوي لمصابي المرتزقة، وتمَّ توثيق ذلك بالكثير من الشهادات والاعترافات والتقارير الإعلاميّة، وحتى تصريحات المسؤولين السياسيين، رغم محاولات أنقرة الإنكار.

 

لِمَ دوماً كوباني
سعت دولة الاحتلال التركي عبر إرسال مرتزقتها إلى مدينة كوباني، لتنفيذ مخططاتها الاحتلالية في سوريا، والهدف الرئيس بلا شك القضاء على إرادة الشعب الكردي، ووجوده، وبخاصةٍ أنّ الهجوم جاء بعد أشهر قليلة من إعلان الإدارة الذاتيّة في كوباني وعفرين والجزيرة، والذي عدته أنقرة خطراً على سياستها الاحتلاليّة والدكتاتورية، إضافة لمخطط الاحتلال تحت عناوين مختلفة أحدها الميثاق المليّ، الذي تعدّ شمال سوريا أراضيَ تركيّة.
مع اندلاع الأزمة السوريّة خططت تركيا لاحتلال كامل سوريا بدعمها وتمويلها لفصائل المعارضة “الجيش الحر” والمتشددين كتنظيم القاعدة (النصرة)، لكن فشل المعارضة بتنفيذ مخططها الاحتلالي بالسيطرة على مساحات شاسعة من الأراضي السوريّة، دفعها لتوطيد علاقاتها مع مرتزقة “داعش” بدفع غالبية فصائل المعارضة، التي تدعمها للانضمام إليه، وواصلت تقديم الدعم اللوجستيّ والعسكريّ، إلا أن هذا المخطط بدأ فشله بهزيمة داعش في كوباني، وانتهى في بلدة الباغوز في 23/3/2019، لتغيّر خطتها إلى التدخل المباشر بسوريا بحجّة قتال مرتزقة “داعش” بدءاً من جرابلس.
استفادت داعش من الزخم الإعلاميّ، الذي روج لصالحها على أنها قوة لا تقهر، إذ تسيطر على أي منطقة تتوجه إليها في غضون ساعات، وبعد اتفاقيات مع الاستخبارات التركية حسب وثائق كشف عنها أمراء لداعش سابقاً، قامت داعش بثلاث محاولات للتوغل في مناطقٍ قريبة من مدينة كوباني، إلا أنها باءت بالفشل، ليستقدم الآلاف من مرتزقته من ذوي التجارب العسكرية، والذين حاربوا في وقت سابق في أفغانستان، والعراق ودول أخرى، ويجر عشرات الدبابات التي اغتنمها من الجيشين السوري والعراقي نحو مدينة كوباني المحاصرة قبل ذلك بعامين للسيطرة عليها.
وتشكل ما لا يقل عن 300 ألف مدني جلهم نساء وأطفال في سروج بباكور كردستان داخل الأراضي التركية جداراً بشرياً لمنع تسلل المرتزقة من الحدود التركية إلى أحياء المدينة، بالتزامن مع بقاء المئات من الشبان والمسنين في المدينة لخوض المعركة المصيرية في ديارهم أمام أكثر الجماعات إرهاباً مدججة بأحدث أنواع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة.
كانت لدولة الاحتلال التركي وداعش الهدف نفسه وهو القضاء على المدينة، التي انطلقت منها ثورة الـ19 من تموز في شمال سوريا عندما تم إخراج عناصر النظام السوري من المدينة على يد السكان المحليين لتمتد شرارة الثورة إلى باقي المدن في شمال البلاد، وذلك ما يشكل ضربةً معنوية وسياسية وعسكرية للإدارة الذاتية في شمال سوريا، ما يجعل داعش مستفيداً من المعبر الحدودي مع تركيا.
وخلال المعارك قُتل أكثر من ثلاثة آلاف مرتزق، وبدأ تراجع مرتزقة “داعش” بفعل الخسائر التي لحقت بهم جراء المقاومة البطوليّة التي أبداها المقاتلون، ولا سيما في معركة “مرشد بينار” الحدوديّة بين كوباني، ولجأ مرتزقة داعش إلى تنفيذ العمليات الانتحاريّة واستخدم السياراتِ المفخخة.
وفي 26/1/2015 وبعد 134 يوماً من أعنفِ المعارك التي شهدتها الساحة السوريّة، رفعت وحداتُ حمايةِ الشعبِ رايتها فوق تلة “كانيا كردان” شرق المدينة، في إشارةٍ إلى تحريرِ كاملِ المدينةِ، ولتعمَّ الاحتفالاتُ مئاتِ المدنِ حول العالم، وشكّل تحرير مدينة كوباني نقطة تحوّل مهمّة في مسار الحرب على الإرهاب في سوريا والعراق.
واضطر داعش للإقرار بالهزيمة، وعكست إصداراته والمقاطعُ المصوّرة التي نشرتها وكالة “أعماق” التابعة له وقال إنّه أُرغم على الانسحاب، بعدما ترك المدينة ركاماً، وتمّت تسويتها بالأرض، ما أثار موجةَ سخرية لدى مناصري داعش، وعبّروا عن استيائهم من خطة الهجوم على كوباني، ومقتل آلاف المرتزقة في المدينة.
جراء المعارك التي استمرت لأشهر دُمّر 70% من مساحة المدينة، التي تبلغ 7 كم2، منها 30% تدميراً كليّاً في شمال ووسط المدينة، بينما 40% من المدينة تعرّض للدمارِ الجزئيّ.

حلقة تبديل الأقنعة
لم تتخذ حكومة أنقرة موقف المتفرج على هزيمة داعش الدامية، التي تنفذ مخططاتها في سوريا، وسعت مراراً وتكراراً لإنعاشهم ودعمهم، لكن جميع محاولتها باءت بالفشل، وفيما كان نصر كوباني بداية تحرير مدن كري سبي/ تل أبيض، ومنبج، والطبقة، والرقة، فإنه كان بالوقت نفسه بداية هزيمة داعش، ولذلك عملت أنقرة على تغيير قواعد اللعبة، بالتقارب مع موسكو اعتباراً من زيارة أردوغان إلى سان بطرسبرغ في 9/8/2016 بعد توتر العلاقات معها، وفي 24/8/2016 احتل الجيش التركيّ مدينة جرابلس دون معارك، وتم التوصل لاتفاق صيغته (حلب ــ الباب) والذي انتهى باحتلال مدينة الباب في 22/2/2017، وبذلك قطع التواصل الجغرافيّ بين مناطق الشمال السوريّ.
كانت مدينة جرابلس ومن بعدها الباب محطتين؛ لانضمامِ عناصر “داعش” إلى صفوفِ مرتزقة الفصائل الخاضعة لإمرة أنقرة، ولم يكلف الأمر شيئاً إلا تبديل الألبسة والشارات، وحلق اللحى، ليظهروا بقناع جديدٍ، ورغم أن حقيقة الصفقة مثبتة وموثقة بالدلائل والتقارير الإعلاميّة، إلا أنّ الرأي العام العالميّ واصل سياسة غض النظر عنها.
في 30/12/2017، أعلن عن تشكيل ما يسمى “الجيش الوطنيّ” وهو كيانٌ يضم مرتزقة فصائل ريف حلب الشماليّ ليكون الأداة لاستهداف الكرد، وكان أولى مهماته العدوان على عفرين في 20/1/2018، واستمر العدوان 58 يوماً خاض خلالها أبناء عفرين مقاومة كبيرة أمام قوةٍ عسكريّة بحلف الناتو، والتزم العالم الصمت حتى تمّ احتلال عفرين بالكامل في 18/3/2018، لتبدأ استباحتها وارتكاب أفظع أنواع الجرائم بحق أهلها والتغيير الديمغرافيّ فيها، وعملية تتريكها وتدمير المواقع الأثريّة والدينيّة، وتحولت عفرين من بلد السلام وواحة السلام إلى بؤرة الإرهاب، والفساد يُنتج فيها المخدرات.
لا يكاد يومٌ يمر على عفرين دون انتهاكات لحقوق الإنسانِ والمواثيق والقواعد الدوليّة أمام أنظار العالم والمنظمات الإنسانية، والحقوقية، ليكون صمتها إغراءً بارتكاب المزيد وشراكة في ممارستها.
وعبر المسار السياسيّ نفسه، والعلاقة مع موسكو واستغلال موقف الإدارةِ الأمريكيّة في عهد الرئيس السابق ترامب، واصلت تركيا مخططها الاحتلاليّ، وشنّتِ العدوان في 9/10/2019 وانتهت باحتلال مدينتي سري كانيه، وكري سبي، فيما الاتفاق مع الجانب الأمريكيّ في 17/10/2019 ومن بعده اتفاق سوتشي في 24/10/2019 تثبيتاً للاحتلال، وتسبب العدوان بتهجير أكثر من 300 مواطن من مناطقهم.
ما زالت مناطق شمال سوريا في عين العاصفة، وتواصل أنقرة عدوانها شبه اليوميّ على كوباني، وقراها وبلدتي عين عيسى وتل تمر وريفهما عبر القصف المدفعيّ والطائرات المسيّرة، وصولاً إلى دورها المباشر في أحداث سجن غويران، ومحاولة إخراج آلاف المرتزقة لتمكينهم من السيطرة على المناطق مجدداً.
استهداف كوباني انتقام لهزيمة المرتزقة
ومع الذكرى السابعة لتحرير مدينة كوباني من رجس مرتزقة داعش في 26 كانون الثاني، التقت صحيفتنا بالسياسيّ ورئيس مجلس إقليم الفرات لحزب سوريا المستقبل فرحان حج عيسى، وطُرح السؤال حول، لماذا كوباني هي هدفٌ أساسيّ في مخططات دولة الاحتلال التركيّ؟
قال حج عيسى: “مقاومة كوباني الذي عجزت عنها الكلمات عن وصفها، لخصت إرادة شعوب شمال وشرق سوريا بالتصدّي لمرتزقة داعش، الذي أرعب العالم بأكمله من إرهابه وإجرامه، وأفشلت مخططات تركيا الاحتلاليّة، التي راهنت على سقوط مدينة كوباني، فكان لتلك المقاومة العظيمة والتاريخيّة صدىً عالميّاً”.
ويرى حج عيسى أنَّ سبب الاعتداءات المستمرة على كوبانيّ، يعود لأهميتها الاستراتيجية في مناطق روج آفا، كونها عقدة وصل مهمة بين مناطق شمال وشرق سوريا، ولدورها المميز في التحولاتِ السياسيّة بالمنطقة.
وأضاف: “مدينة كوباني تحولت بنضالها ومقاومتها لبوابةٍ لطرح مشروع بديلٍ لثقافة الإنكار والشوفينية والتحارب والاقتتال، وكانت المعبر الأساسيّ لانطلاقة ثورة 19 تموز، وتسعى تركيا لإطفاء تلك الشعلة”.
ويقول حج عيسى:” إن تركيا تحاول زعزعة أمن واستقرار المنطقة، التي فشلت مرتزقته القيام به في كوباني، محاولة من هجماتها وتهديداتها الغاشمة الانتقام لهزيمة مرتزقته الذين لقوا حتفهم على يد أبناء هذه الرقعة المقدسة”.
وأشار إلى أنّه كما احتلت عفرين وسري كاني وكري سبي/ تل أبيض، تحاول تركيا جاهدة احتلال مدينة كوباني، وتسعى عبر هجماتها واستهدافاتها الإرهابيّة إفراغ المنطقة من سكانها، لتقوم بعدها بتغيير ديمغرافيتها، وتلك الهجمات الجبانة التي تطال المنطقة وأبناءها لن تنال من إرادة شعوب المنطقة، وإنّما تزيدها إصراراً وعزيمةً على التشبث بالأرض.
واختتم فرحان حج عيسى حديثه بالقول: “شعوب وأبناء المنطقة باتت على دراية تامة بمخططات تركيا الإرهابيّة، وكوباني ستقاوم أيّ هجوم تركيّ يستهدفها”.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

مظاهرة جماهيرية في كوباني للمطالبة باعتماد اسم المدينة في الوثائق الرسمية
الأخبار

مظاهرة جماهيرية في كوباني للمطالبة باعتماد اسم المدينة في الوثائق الرسمية

09/07/2026
شهادة مصوّرة لامرأة من جبلة تتهم مسؤولاً أمنياً باختطافها والاعتداء عليها
المرأة

شهادة مصوّرة لامرأة من جبلة تتهم مسؤولاً أمنياً باختطافها والاعتداء عليها

09/07/2026
هل نجح الناتو في احتواء شكوك ترامب أم دخل التحالف مرحلة إعادة التشكيل؟
التقارير والتحقيقات

هل نجح الناتو في احتواء شكوك ترامب أم دخل التحالف مرحلة إعادة التشكيل؟

09/07/2026
قمة أنقرة للناتو… منصة ترامب لتوجيه رسائله المختلفة
السياسة

قمة أنقرة للناتو… منصة ترامب لتوجيه رسائله المختلفة

09/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة