No Result
View All Result
أكد نائب الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي بالإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا حمدان العبد أن الإدارة الذاتية لديها خطط ومشاريع تعمل عليها؛ لتحقيق الاكتفاء الذاتي، وتخفيف عبء الحصار المفروض على المنطقة، وبيّن أن تماسك شعوب شمال وشرق سوريا، ودعمهم للإدارة الذاتية، أفشل وسيفشل أنواع الحروب والمخططات كلها، التي تحاول ضرب مشروع الإدارة الذاتية.
ففي الآونة الأخيرة وبعد أن تم إفشال المخططات، التي تستهدف النيل من الإدارة الذاتية، وارضاخها لتقديم التنازلات، تشهد مناطق شمال وشرق سوريا حصاراً خانقاً بعد إغلاق المعابر المؤدية إلى المنطقة كافة، وعلى ما يبدو أن هناك مخططاً؛ لخلق المشاكل بين شعوب المنطقة.
تقديم التنازلات غير وارد
وبهذا الصدد تحدث لوكالة هاوار للأنباء نائب الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي بالإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، حمدان العبد، الذي أكد: أن المصالح الدولية في المنطقة، هي التي أطالت من أمد الأزمة السورية، وفرضت الحصار على المنطقة بشكل عام، من أجل تقديم تنازلات من قبل الإدارة الذاتية لصالح حكومة دمشق.
وأوضح العبد: بعد أن عجزت دولة الاحتلال التركي، من خلال أذرعها ومسمياتها الإسلامية الراديكالية عن تنفيذ مآربها في سوريا، وبخاصة في مناطقنا، ونتيجة الصفقات، التي حدثت بينها وبين مجموعة أستانا، الروس والإيرانيين، أفرغت المنطقة، وعملت على فرض الحصار على مناطق شمال وشرق سوريا، بالاتفاق مع روسيا والصين.
وأشار العبد: بعد فشل مشروع الإخوان المسلمين في الشرق الأوسط، وجدت دولة الاحتلال التركي نفسها محاصرة من الاتجاهات كافة، نتيجة تخبط السياسة التركية والعنصرية، والاحتلالات، لكن استقرار المنطقة اقتصادياً، وأمنياً لم يرق لدولة الاحتلال التركي، وغيرها من الدول، فباتت تعمل على زرع الفتنة بين شعوبنا لضرب مشروعنا الديمقراطي.
وأكد العبد بالقول: نلاحظ من خلال المقارنة بين مناطق النفوذ الثلاثة، مناطق حكومة دمشق، وما يسمى بالمعارضة المدعومة من قبل دولة الاحتلال التركي، ومناطق الإدارة الذاتية، أن مشروع الإدارة الذاتية: هو الحل الوحيد لإنجاح العملية السياسية، وإنهاء الأزمة السورية، والمشروع ينطلق من الحفاظ على وحدة الأراضي السورية، والحل عن طريق الحوار بين السوريين، فمناطق شمال وشرق سوريا هي السلة الغذائية لسوريا بشكل عام، من خلال وجود الماء، والأراضي الزراعية، والنفط والمشتقات الأخرى، غير أن دولة الاحتلال التركي تحاول جاهدة، ضرب الاستقرار، وفرض الحصار على المنطقة، واحتلال مناطق جديدة منها.
قلوبنا وأبوابنا مفتوحة للجميع
واستذكر العبد مسألة المعابر وقال: عندما تم النقاش ما بين الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا، على فتح معابر إنسانية تخدم مصالح الشعب السوري عامة، استخدمت روسيا والصين حق الفيتو؛ لإعلاق معبر تل كوجر الحدودي مع العراق، وفي الآونة الأخيرة أغلق معبر سيمالكا من طرف واحد، تنفيذاً للمطالب التركية، كذلك وجدنا أن الروس فتحوا معبر الأردن، لكن اليوم هذا الحصار الخانق، الذي يطبق على الإدارة الذاتية، هو من أجل تقديم تنازلات لحكومة دمشق، وتسليم المناطق التي حررت من الإرهاب إليها.
وقال حمدان العبد “نحن في الإدارة الذاتية لا مانع لدينا، أن يكون هناك حوار مع حكومة دمشق، أو روسيا، أو أي جهة من أجل وضع حل لهذا الحصار المطبق على الشعب السوري عامةً، وليس على مناطق شمال وشرق سوريا فقط، وكان قانون قيصر وكورونا، وآخرها إغلاق المعبر، هذه الإجراءات كلها، قد أدت إلى زيادة الضرر بالمستوى المعيشي للشعب السوري”.
وبين العبد بقوله: الإدارة الذاتية تعمل جاهدة على الحوار مع الأطراف الدولية المعنية، من أجل فتح المعابر الإنسانية، لإيصال متطلبات الحياة، والمواد الإغاثية والطبية للشعب السوري بشكل عام، ومناطق شمال وشرق سوريا بخاصة، فحكومة دمشق تعاني الآن من مشاكل عديدة، وفي مقدمتها قلة القمح، وأيضاً في مناطق الإدارة الذاتية هناك نقص، ولكن بدرجة أقل، والسبب الأساسي يكمن بقطع تركيا لمياه نهر الفرات، وما عانيناه من جفاف العام الماضي.
ونوه العبد: الإدارة الذاتية لديها خطط ومشاريع جديدة، من أجل تحقيق الاكتفاء الذاتي، ومن أولويات الإدارة الذاتية هو الاعتماد على الاكتفاء الذاتي للمنطقة، وأن مقاومة الشعب وتماسكه ومساندته للإدارة الذاتية، أفشل المخططات التركية، إن كان من ناحية الحصار الاقتصادي، أو محاولة زرع الفتن بين الشعوب، من خلال تفعيل الخلايا الإرهابية في المنطقة، لكن تماسك وتكاتف الشعب حال دون تحقيق أهدافهم.
وأردف العبد: نحن في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، دعاة حوار، ودعاة سلام، لسنا دعاة حرب، وقلوبنا وأبوابنا مفتوحة للجميع، من أجل الحوار مع الجميع، لأن لغة الحوار، هي لغة العقل، ولغة السلاح لا تؤدي إلا إلى الدمار والحروب، ونحن مستعدون للحوار، والإدارة الذاتية، قد أعلنت غير مرة، أنها جاهزة للتحاور من أجل الوصول لبر الأمان.
واختتم حمدان العبد حديثه قائلاً: شعوب شمال وشرق سوريا، هي التي دافعت عن العالم أجمع، ونحن من قضينا على الإرهاب، وخلصنا العالم من شروره، ولا زلنا نحارب خلاياه، وفكره الراديكالي، الذي يهدد العالم بأسره.

No Result
View All Result