سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

إبراهيم المحمد: ما حقّقته الإدارةُ الذاتيّةُ كفيلٌ بالاعترافِ الدوليِّ بها

الطبقة/ عمر الفارس –

أكد الرئيس المشترك للجنة العلاقات التابعة للإدارة المدنية الديمقراطية في مدينة الطبقة إبراهيم المحمد على ضرورة الاعتراف الدولي بالإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا، بعد تحقيقها الكثير من الإنجازات السياسية والإدارية والعسكرية.
لقد حققت الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا، منذ تأسيسها، العديد من الإنجازات العسكرية والخدمية والسياسية، وعلى رأسها فتح ممثليات في العديد من دول العالم، وزيارة وفود تمثل العلاقات الدولية للإدارة الذاتية، كما أنه كانت هناك الكثير من الزيارات، قامت بها وفود من مجلس سوريا الديمقراطية والإدارة الذاتية لعدد من دول العالم، كفرنسا، والسويد، الولايات المتحدة، وروسيا وغيرها، إضافة للنجاحات الإدارية من خلال تفعيل المؤسسات الخدمية، وتنظيم الجهات الأمنية، التي حققت الأمن والاستقرار في المناطق، بعد تحريرها من أيدي مرتزقة داعش.
منجزاتُ الإدارةِ الذاتيّةِ
وللحديث عن منجزات ونجاحات الإدارة الذاتية خلال الفترة الماضية، التقت صحيفتنا الرئيس المشترك في لجنة العلاقات، التابعة للإدارة المدنية الديمقراطية في مدينة الطبقة، إبراهيم المحمد الذي بدأ كلامهُ قائلاً: بعد انتهاء العام الرابع من تِأسيس الإدارة المدنية الديمقراطية في منطقة الطبقة، والرقة، ودير الزور، ومرور ثماني سنوات من ولادة الإدارة الذاتية في الجزيرة، وعفرين، وكوباني، تشهد تلك المناطق نهضة نوعية على المجالات والأصعدة كافة، فالنجاح العسكري والسياسي والإداري على مستوى تنظيم المناطق والبلدات، حقق قفزات نوعية، وتأهيل البنى التحتية الاقتصادية والخدمية، بعد أن استطاعت قوات سوريا الديمقراطية، تحرير المناطق من مرتزقة داعش الإرهابي منذ ما يقرب الأربع سنوات.
وتابع المحمد: حيث كان من أهم المنجزات السياسية، التي حققتها الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا، ظهور قيادة مجلس سوريا الديمقراطية عبر نشاطها اللافت، التي كان لها الدور البارز في تحقيق قفزة نوعية في العلاقات الدولية، من خلال الزيارات التي قاموا بها للعديد من البلدان الأوروبية، وأمريكا، وروسيا الاتحادية، وحققت هذه الزيارات العديد من أهدافها، والتي ظهرت على أرض الواقع في المنجزات التي حققتها إدارياً وسياسياً.
اعترافٌ دوليٌّ ضمنيٌّ للإدارةِ الذاتيّةِ
وبين المحمد بقوله: الإدارة الذاتية استطاعت فتح ممثليات لها في العديد من الدول، منها الولايات المتحدة الأمريكية، وسويسرا، وروسيا، والولايات المتحدة الأمريكية، وهذه نقلة نوعية ذات أهمية على مستوى العلاقات الدبلوماسية والسياسية العالمية، حيث تعدّ هذه الممثليات بمثابة اعتراف ضمني بوجود الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا، ونحن دوماً نشيد بضرورة الاعتراف الكلي والصريح بالإدارة الذاتية، كإدارة نوعية قادرة على القيام بمسؤولياتها على أكمل وجه، التي كما ذكرنا سابقاً استطاعت استقطاب آلاف السوريين، واستثمار وتوظيف الجهود لتحقيق سوريا الديمقراطية، في مجتمع أخلاقي يسودهُ التعايش السلمي، ووحدة المصير، وأُثبتت على مدى أعوام التنظيم، والكفاءة، حيث تعدّ من أكثر المناطق أمناً واستقراراً على مستوى الجغرافيا السورية.
وفي نهاية حديثه طالب الرئيس المشترك للجنة العلاقات في الطبقة إبراهيم المحمد، الاعتراف الرسمي بالإدارة الذاتية، من خلال تأكيد، وتشكيل العلاقات الدولية الدبلوماسية الخارجية، والقيام بزيارات جديدة تؤكد قدرة هذه الإدارة الحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة، وتثبيت دورها في المؤسسات الدولية، وعلى رأسها الأمم المتحدة، ومجلس الأمن الدولي، ودول الاتحاد الأوروبي والمنظمات الدولية، التي تؤكد استمرار تطور العلاقة بين الإدارة الذاتية والمحافل الدولية،  لتكون هذه الإدارة النموذج الأمثل للبناء عليه من أجل وضع الحل النهائي للأزمة السورية.