منبج/ آزاد كردي – قال عضو المجلس التشريعي في منبج عادل محمد: إن شمال وشرق سوريا يمر بأحداث سياسية متسارعة، وأضاف: إن الهدف بات الآن أكثر وضوحاً، وإن الدول الفاعلة لا تهمها مصلحة الشعب السوري بقدر ما تهمها مصالحها الخاصة، ولو كانت على حساب دماء السوريين.
الدولة التركية عدوة الشعوب وبخاصة في شمال وشرق سوريا، وهي لا تملك أي قيم أخلاقية؛ لأنها استخدمت أنواع الأسلحة كلها ضد الشعب السوري، بالإضافة إلى تمويل المرتزقة، والآن تقوم بكل أنواع التدمير في المناطق المحتلة عن طريق مرتزقتها، وأثبتت للعالم أجمع أنها دولة عصابات، وتحولت إلى سماسرة حرب للمتاجرة بدماء الشعب السوري، ولم تتمكن من تحقيق مطامعها نتيجة لوحدة وإرادة شعبنا في شمال وشرق سوريا.
وعي شعوبنا وأد الفتنة
وحول هذا الموضوع تحدث لصحيفتنا عضو المجلس التشريعي في منبج عادل محمد قائلاً: التعايش السلمي والتآخي بين الشعوب؛ أدى إلى وأد الفتنة، واستطاعت الإدارة مع أعضاء المجلس، وأعيان شيوخ المنطقة من إظهار حقيقة المندسين وأجنداتهم، عن طريق إظهار الحقيقة، ونشر الوعي بين المواطنين.
وشدد محمد بالقول: إن وجود قوات سوريا الديمقراطية التي أثبتت للعالم شجاعتها وبسالتها في مواجهة الإرهاب العالمي المتمثل بداعش، وجعلت العالم ينظر إليها من زاويا عدة، أثبتت بأنها قادرة على إدارة نفسها، وحماية مناطقها، نظراً للانتصارات، التي حققتها بتحرير شمال وشرق سوريا من الإرهاب.
وأوضح محمد: ممارسات الاحتلال التركي مناهضة لمبادئ الإسلام، والأديان الأخرى كلها، وهي تخالف مواثيق حقوق الإنسان، بالإضافة لتهديده الدائم باحتلال مناطق جديدة بشمال وشرق سوريا، بعد احتلالها عفرين وسر ي كانية وكري سبي.
مطلبنا الأساسي الاعتراف بالإدارة الذاتية
وتعليقاً على موقف الإدارة الذاتية من الاعتداءات التركية، تحدث محمد بالقول: نحن نتعامل مع التهديدات التركية بجدية كبيرة، ونأخذها على محمل الجد، ولو استطاع المحتل التركي الحصول على الموافقة الدولية لشن هجمات احتلالية على مناطق شمال وشرق سوريا، لكان قام به منذ فترة طويلة، وبهذا الصدد قد أبلغ الأمريكيون مسؤولي الدولة التركية، أنهم غير راضين عن أي عمل محتمل، تقوم به ضد مناطق شمال وشرق سوريا، خاصة ضمن لقاء الرئيسين الأمريكي، والتركي الأخير.
وتابع محمد: “إن المطلب الأساسي الأول والأخير في أي عملية تفاوضية، هو الاعتراف بالإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، بالإضافة إلى خصوصية قوات سوريا الديمقراطية، التي استطاعت أن تثبت قدرتها على قيادة المنطقة في الظروف المرحلية الصعبة”.
واختتم عادل محمد حديثه بالقول: ما يثار من شائعات حول تسليم مناطقنا لشمال وشرق سوريا، لحكومة دمشق عار عن الصحة، فهي تسعى لتحقيق مصالحها بأي طريقة، ولو كان على حساب التهميش أو الإنكار، إن مشكلة سوريا سياسية بامتياز، ولا يمكن أن تحل بطريقة المصالحات أو العفو، كون المنطقة تقطنها شعوب عدة، بالإضافة أن مطالبنا مشروعة في الحفاظ على المكتسبات كلها، التي تحققت في شمال وشرق سوريا.