قامشلو/ دعاء يوسف – ندد مواطنو قامشلو بهجمات الدولة التركية المحتلة على شمال وشرق سوريا، وأشاروا إلى إن الاحتلال لا يستطيع كسر إرادة الشعب، ولن ينجح في إفشال المشروع الديمقراطي الذي تبنوه.
بعد اندحار داعش عسكرياً، يعود الاحتلال التركي ليكرر صور المجازر، التي اُرتكبت بحق شعوب المنطقة وسط صمت دولي، واستمراراً للحرب والإبادة ضد أهالي شمال وشرق سوريا، استهدف الاحتلال التركي في الآونة الأخيرة زركان وريفها، والقرى المحيطة بتل تمر، في إطار استمرار حرب الإبادة الجماعية ضد شعوب المنطقة.
صمت العالم تشجيع للمحتل التركي
وحول هذا الموضوع، أجرت صحيفتنا عدداً من اللقاءات مع المواطنين في قامشلو، وبدايةً تحدثت رئيسة مؤتمر ستار في قامشلو رودين عيسى فقالت: على الرغم من اتفاقيات وقف إطلاق النار، تواصل الدولة التركية المحتلة الهجمات الوحشية على المناطق الآمنة، كما تفعل اليوم في تل تمر وزركان وريفها.
وأشارت رودين إلى أن المستهدفين هم المدنيون الآمنون، “فالاحتلال التركي ومرتزقته، يستمران بانتهاكاتهم اللاإنسانية واللاأخلاقية، ويستهدفان المدنيين العزل، إذ لا يفرقان بين طفل، أو مدني، أو مقاتل، فيسعيان للنيل من إرادة الشعب الكردي، وشعوب المنطقة، التي تقاوم بكل بسالة، والمجازر التي ارتكبها جيش الاحتلال التركي ومرتزقته، ترتقي إلى جرائم حرب ضد الإنسانية بموجب القوانين الدولية”.
وطالبت رودين عيسى في ختام حديثها، الدول الضامنة، والمجتمع الدولي بمنع الدولة التركية المحتلة من مهاجمة مناطق شمال وشرق سوريا، وقالت: كفاكم صمتاً على المجازر، التي ترتكب بحق مواطنينا، ألا تكفي هذه المجازر، لتثبت للعالم أن تركيا تسعى لإبادة شعوب المنطقة.
وحدة الصف في مواجهة المحتل التركي
وفي السياق ذاته، حدثتنا عضوة حزب الاتحاد الديمقراطي هيفين حسن بالقول: منذ بداية الأزمة السورية، وتركيا تهدد باحتلال مناطق شمال وشرق سوريا، وتخطط ليلاً نهاراً لتحقيق أحلامها بالاحتلال، فتستغل الأزمات؛ لتوسيع مناطق احتلالها. إن سياسة الدولة التركية واضحة للجميع، القائمة على رفض مشروع أخوة الشعوب القائم على المساواة والعدالة الاجتماعية، لأنه يقف في طريق احتلال مناطق جديدة، لذلك يجب أن نوحد صفوفنا، مستمدين القوة من مقاومة الشعوب، وبإراداتنا ومقاومتنا نرد هجمات الاحتلال عن أرضنا، ولن تمتد يد المحتل على شبر واحد منها، فقد أصبحنا رمزاً للمقاومة.
الصمود وسيلتنا للمقاومة
ومن جهته تحدث أحمد حمو بالقول: الدولة التركية لن تستطيع كسر الإرادة، وإنهاء مقاومة الشعب، بهجماتها على شمال وشرق سوريا، وسنقف بكل قوتنا لنتصدى لهذه الهجمات، ونحافظ على أرضنا من الاحتلال، فالدولة التركية المحتلة تواصل وحشيتها ضد شعوب المنطقة، وتهدف إلى إبادة السكان الأصليين، واعتداءاتها الهمجية تستهدف القوانين الدولية، وحقوق الإنسان كلها، وتضرب بها عرض الحائط، ولكن العالم يفضل التزام الصمت حيال همجية المحتل التركي.
وأضاف حمو: منذ أن قرر أهالي شمال وشرق سوريا، الدفاع عن أنفسهم، حاول الاحتلال التركي إفشال ثورة الشعب بأساليبه الملتوية كلها، وكان هدفه احتلال الأراضي وتدمير الممتلكات، ولكننا سنحافظ على أرضنا وأرض أجدادنا.
وأنهى أحمد حمو حديثه بالقول: أطالب أهالي المنطقة بالتوحد لدحر مخططات المحتلين، وعلى الجميع أن يكونوا يقظين لما تحاك ضدهم من مخططات، بصمودنا سنهزم مشاريع المحتل التركي على مناطقنا.
واجبنا حماية المكاسب المحقّقة
كما أشارت المواطنة منيجة حيدر بقولها: إن إرادة الشعوب أقوى من هجمات الاحتلال التركي، ومهما حاول الاحتلال لن يتمكن من تحقيق أهدافها، فجذورنا قد تعمقت بتراب الوطن، وسنحمي انتصارات شهدائنا، فتسعى تركيا بأساليبها ومخططاتها القذرة إلى توسيع احتلالها.
وفي نهاية حديثها شددت منيجة حيدر على أهمية مشروع الأمة الديمقراطية في حل مشاكل المنطقة، قائلة: مشروع الأمة الديمقراطية، هو الحل الأمثل لشعوب الشرق الأوسط، ولإنهاء الاحتلال والسيطرة، لذلك على شعوب المنطقة أن تتمسك به، وتحافظ على الإنجازات التي حققتها.








