No Result
View All Result
كوباني/ سلافا أحمد ـ
أشارت الرئيسة المشتركة للمجلس التشريعي في إقليم الفرات، فوزية عبدي، أن إغلاق المنافذ الحدودية من قبل الديمقراطي الكردستاني، مع شمال وشرق سوريا، هدفها إرضاخ الشعوب والتنازل عن حقوقها، وأكدت أن تلك السياسات لا تخدم المصلحة العليا للشعب الكردي.
في الوقت الذي يتوجب فيه على حكومة الحزب الديمقراطي الكردستاني، في باشور كردستان، أن تكون سندا للشعب الكردي في روج آفا، وتساندهم في فك الحصار المفروض عليهم، ومساعدتهم في حماية المكتسبات، التي حققوها على الأرض، والتي تم تحريرها بدماء أبنائهم، فهي تساند الدولة التركية المحتلة، العدو الأول للكرد ولشعوب المنطقة، وتساهم في الحصار عليهم عبر إغلاقها المعابر الحدودية مع شمال وشرق سوريا.
إن ما يسعى إليه الحزب الديمقراطي الكردستاني، هو لإرضاء المحتل التركي، عدو الشعب الكردي، من خلال تنفيذه لمخططاته الرامية للقضاء على المكتسبات الكردية، ومشروع الأمة الديمقراطية في شمال وشرق سوريا، وفي الآونة الأخيرة، تعاونت مع حليفتها تركيا في حياكة الكثير من المؤامرات، والمخططات الجديدة، لضرب إرادة شعوب المنطقة وتكاتفهم، وجاء القرار الأخير بإغلاق المعابر الحيوية، التي كانت بمثابة الرئة، التي تتنفس منها شعوب شمال وشرق سوريا، لتساهم مع الدولة التركية الفاشية في فرض حصار خانق على حوالي خمسة ملايين، يعيشون في شمال وشرق سوريا.
إغلاق الحزب الديمقراطي الكردستاني المعابر من طرف واحد غير مقبول، وبخاصة أنها كانت تستخدم لأغراض إنسانية بالدرجة الأولى، وبخاصة الأدوية، والمواد الطبية، والمواد الغذائية التي تتعلق مباشرةً بحياة الأهالي، وبكل تأكيد تحت حجج وأسباب غير مقنعة، كانت كفيلةٌ بفضح سياسية الحزب الديمقراطي الراضخة لمخططات العدو الكردي.
وبعد أن بائت محاولات تركيا جميعها بالفشل، تلك السياسات التي تهدف النيل من إرادة شعوب المنطقة، ومحو كل ما يتعلق بالشعب الكردي في شمال وشرق سوريا، بخاصة، وجميع الأجزاء الكردستانية الأخرى، سواء كانت من خلال حرب الوكالات أو الحرب الخاصة، أو من خلال حملاتها الاحتلالية، ومن أجل ذلك تتعاون مع الحزب الديمقراطي الكردستاني، لتتمكن من تنفيذ مخططاتها الإرهابية والتخريبية والاحتلالية في المنطقة بأكملها.

التعاون مع المحتل لضرب مشروع الوحدة الكردية
ضمن هذا السياق تحدثت لصحيفتنا الرئيسة المشتركة للمجلس التشريعي في إقليم الفرات فوزية عبدي فقالت: المعابر الحدودية يجب أن تُبعد عن الخلافات السياسية، ولكن الحزب الديمقراطي الكردستاني، يستخدم المعابر سياسياً لتحقيق أجنداته، وأهداف المحتل التركي.
وتابعت فوزية: منذ تأسيس الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا، والدول المتصارعة على الأرض السورية، تتربص بالإدارة الذاتية في المنطقة، في محاولة لإفشالها والقضاء عليها، وعلى تجربتها الديمقراطية، وعلى رأس تلك الدول، دولة الاحتلال التركي، التي مارست أفظع أنواع الجرائم والانتهاكات في المناطق، التي احتلتها، وبعد فشل محاولتها جميعها، لجأت إلى الحرب الخاصة، وخلق الفتن ومن ثم الحرب الاقتصادية ضد الشعوب.
وأضافت فوزية: تركيا سعت جاهدة للقضاء على مشروع الإرادة الذاتية في شمال وشرق سوريا، وتم إفشال محاولتها جميعها، ومخططاتها تستخدم الآن اساليب مختلفة لإرضاخ شعوبنا، وهي بتعاملها مع الحزب الديمقراطي الكردستاني، لإفشال مشروع الأمة الديمقراطية، تحاول ضرب الكرد بعضهم ببعض، والوقوف بوجه تحقيق الوحدة الكردية بالدرجة الأولى، وكان إغلاق المعبر احدى تلك السياسات.
وجوب عودة الديمقراطيّ الكردستانيّ نحو المصلحة الكرديّة
وأشارت فوزية إلى إن الهدف من إغلاق المنافذ الحدودية مع روج آفا سياسي بالدرجة الأولى، تسعى عبرها فرض حصار اقتصادي خانق، لضرب أمان واستقرار المنطقة، وتهجير سكانها، وأضافت: “لكن نحن متأكدون أن هذه السياسات لن تنجح، لأن ما تحقق جاء بدماء الآلاف من الشهداء”.
وأوضحت فوزية: منذ مئات السنين تحاول دولة الاحتلال التركي، إشعال فتيل الحرب بين الكرد، وتسعى لخلق الفتنة بينهم، لأنها تعلم بأن وحدة الصف الكردي، تفشل جميع المخططات الساعية للنيل منهم، وهذه المرة أيضا تحاول تركيا إعادة التاريخ إلى الوراء، واستخدام الشعب الكردي لتنفيذ مشاريعها الاحتلالية، وهي ترى في الصراع بين الكرد نجاتها ونجاح مشروعها التوسعي.
واختتمت الرئيسة المشتركة للمجلس التشريعي في إقليم الفرات فوزية عبدي حديثها بالقول: إن إغلاق المعابر لا يخدم المصلحة الشعب الكردي في باشور كردستان، ولافي شمال وشرق سوريا. مطالبة الحزب الديمقراطي الكردستاني أن تراجع عن مخططاته، وعلاقاته المشبوهة مع الدولة التركية المحتلة، ويعمل من أجل المصلحة الكردستانية العليا.
No Result
View All Result