سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

شهرزاد الجاسم: بإرادتنا الصُّلبة نفكُّ العزلة ونكسر جدار إمرالي

أعربت عضوة تجمّع نساء زنوبي، شهرزاد الجاسم، عن رفضها للإجراءات التعسفية، التي تفرضها دولة الاحتلال التركي بحق القائد عبد الله أوجلان، وقالت: “سنقف بحزم في وجه كل من يقوم بمحاربة القائد أوجلان، وفكره النيِّر، الذي منح المرأة حريتها، وقد أدانت العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان، رافضة الإجراءات التعسفية المفروضة بحقه، والتي تمنعه حتى من المشي داخل سجنه”.
فرضت السلطات التركية بهذا الخصوص إجراءات جديدة، بحق القائد عبد الله أوجلان، تقضي: بمنع لقائه مع المحامين لمدة ستة أشهر أخرى، وذلك من 12 تشرين الأول الماضي، ومنعه من لقاء العائلة لمدة ثلاثة أشهر، فيما كانت معلومات، قد أفادت في تشرين الأول الماضي، أن إدارة سجن إمرالي، قد فرضت إجراءات تعسفية على القائد عبد الله أوجلان عام 2018 بذريعة ممارسة رياضة المشي.
لا للعدوان التركي، نعم للمقاومة
وفي سياق الموضوع، تحدثت عضوة تجمع نساء زنوبيا شهرزاد الجاسم، لوكالة هاوار فقالت: “إن هدف تركيا من العزلة، هو منع انتشار فكر القائد عبد الله أوجلان، والضغط علينا وعلى مشروع الأمة الديمقراطية، لكنها لن تنجح في هذه المؤامرة، التي تحيكها ضد القائد وفكر الأمة الديمقراطية، ومشروع الإدارة الذاتية”.
وأضافت شهرزاد: “نحن النساء، نقف، ونقول: لا للعدوان التركي، نعم للمقاومة والنضال، وسنواجه هذه العزلة بكل إصرار، لما قدمه القائد عبد الله أوجلان من أجل حرية المرأة، فتركيا في هذه الأثناء، تحاول الضغط علينا، ولكننا نتحد ونقف في وجه كل من يقوم بمحاربة القائد عبد الله أوجلان، وفكره النير، والذي منح المرأة حريتها، وحثَّها على اكتساب حقوقها والدفاع عنها”.
فقد دعت شهرزاد الجاسم، باسم نساء دير الزور، وتجمّع نساء زنوبيا خاصة، المجتمع الدولي، ومنظمات حقوق الإنسان بإيقاف الانتهاكات والجرائم، التي ترتكبها تركيا بحق شعوب المنطقة، وإنهاء العزلة عن القائد عبد الله أوجلان وبشك فوري.
ستشرق شمس الحرية آجلاً أم عاجلاً
واختتمت عضوة تجمع نساء زنوبيا شهرزاد الجاسم حديثها، قائلة: “الآن حان موعد الحرية وانطلاق فجر جديد، ومن قلب دير الزور، ستشرق شمس الحرية، وسنفك العزلة المفروضة على القائد أوجلان، إن شاءت تركيا، أم أبت، وسنكون في الصفوف الأولى من النضال والمقاومة، وعلينا نحن النسوة، أن نثبت أهمية الحرية، التي اكتسبتها المرأة، ونقول لتركيا:” لن تستطيعي حجب شمس الحرية”.
وننوّه بهذا الصدد: إن دولة الاحتلال التركي تفرض عزلة مشدّدة على القائد عبد الله أوجلان منذ آب 2019، وتمنعه من لقاء العائلة والمحامين، وكان آخر لقاء مع القائد، قد جرى من قبل محاميه، ريزان ساريجا، ونوروز أويسال في السابع من آب 2019، فيما كان آخر تواصل له مع العالم الخارجي في 25 من آذار الماضي، خلال اتصال هاتفي مع شقيقه محمد أوجلان.
وكان هذا الاتصال قد جرى بفعل الضغط الجماهيري؛ للاطمئنان على القائد وصحته، عقب الادعاءات، التي نشرتها وسائل التواصل الافتراضي التركية، حول صحة القائد، التي أثارت ردود فعل شعبية من حول العالم، ما اضطر السلطات إلى السماح باتصال مع شقيقه محمد أوجلان، فقد دام خمس دقائق فقط، ثم قُطع الاتصال دون معرفة معلومات كافية حول صحته.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.