قال تقرير أعده حزب الشعوب الديمقراطي: إنّ أكثر من 70 مواطنًا في تركيا، أقدموا في الأشهر العشرة الماضية، على الانتحار؛ لأسباب اقتصادية.
التقرير الذي أعدّه الحزب في تركيا، وضع على غلافه صورة لمحاولة إنقاذ آدم ياريجي، الذي أضرم النار بنفسه في شباط 2020 أمام مكتب محافظ هاتاي، بعد أن قال: إنّ أطفاله يعانون الجوع، ليتوفّى بعد فترة وجيزة.
ووفقا للتقرير الذي قُدِّمت نسخة منه إلى وزارة العمل والضمان الاجتماعي، حاول 104 أشخاص، الانتحار لأسباب اقتصادية بين الاول من كانون الثاني و30 تشرين الأول، وإنّ 76 منهم لقوا مصرعهم. وشهدت البطالة والفقر ارتفاعًا حادًا في تركيا، بالتزامن مع انهيار الليرة أمام العملات الأجنبية عموما، والدولار خصوصا.
تضمّن التقرير المؤلّف من 514 صفحة بيانات، تتعلّق بانتهاكات الحقوق، وعمليات القتل المرتبطة بالعمل والمصاعب، التي يعاني منها العمال في جميع أنحاء البلاد. كما قُدّمت معلومات تتعلّق بمطالب العمال، الذين شاركوا في الإضرابات، بالإضافة إلى مطالب العمال، الذين تمّ فصلهم؛ بسبب انضمامهم إلى نقابات معينة.
ولفت التقرير إلى أن الأشهر العشرة الماضية، شهدت محاولة العمال تنظيم إضرابات 60 مرة، لم تتحقّق منها إلاّ 18 إضرابًا، في حين منعت قوات الأمن في الفترة الزمنية نفسها ما لا يقل عن 99 بيانا صُحُفيّا، أو احتجاجا، واحتجزت 1460 عاملا.
وكشف التقرير، أنّ إجمالي 1847 عاملاً، لقوا حتفهم بسبب جرائم القتل المرتبطة بالعمل، وأُصِيب 1436 عاملاً؛ بسبب الإهمال في بيئة عملهم، مشيرا إلى وقوع ما لا يقل عن 1801 انتهاك للحقوق، وتنظيم العمال 19 احتجاجًا شهريًا في المتوسّط.
وكالات