سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

رداً على مزاعم أردوغان درار يستبعد تجرّؤ تركيا على احتلال المزيد من الأراضي السوريّة

عقّب الرئيس المشترك لمجلس سوريا الديمقراطية رياض درار على تصريحات أردوغان الأخيرة بأن مزاعمه لعبة تركيّة لكسب مواقف لصالح اعتداءاتها واستبعد أن تتجرأ تركيا على احتلال المزيد من الأراضي السوريّة.
جاء ذلك في تصريح خاص للرئيس المشترك لمجلس سوريا الديمقراطية لوكالة أنباء هاوار في أعقاب التهديدات التي أطلقها الرئيس التركي أردوغان الاثنين المنصرم.
وكان أردوغان قد هدد في مؤتمرٍ صحفي من العاصمة أنقرة، بإطلاق عدوانٍ يستهدف مناطق آمنة في شمال وشرق سوريا.
درار لفت إلى أن الأعمال الدفاعية التي تقوم بها قوات سوريا الديمقراطية أمرٌ مستمر ولم يتوقف منذ احتلال تركيا للأراضي السوريّة.
وشدد على أن المزاعم التركيّة حول الهجمات الأخيرة التي تستهدف أراضيها وجنودها هي لعبة تركية لكسب مواقف لصالح الاعتداءات التركيّة القائمة وأنها ورقة تبرئة النفس من الأعمال الاحتلالية والإجرامية.
وقال درار إن العصبية التركية الظاهرة وخاصةً عقب زيارتي نيويورك وموسكو، وانخفاض شعبية العدالة والتنمية الواضح في ظل الأوضاع الاقتصادية التي تؤثر على الحياة اليومية يهدد وجود الحزب الحاكم مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في البلاد.
وأشار إلى أن تركيا تسعى باستمرار إلى نوعٍ من الحوار بالنار نتيجة ضياع البوصلة “فهي لا تدري إلى أين تتوجه، تسعى لفرض الإرادة التركية عبر التصعيد وعدم الالتفات إلى الحلول السياسية، وخاصةً بعد إجراءات العزل الأمريكية، والضغوطات الروسية في ظل ما يرسمه بوتين من سياسات حول استرجاع إدلب والطريق الدولي الـM4 في أقرب فرصة، فالتصعيد هو للاستمرار في المنطقة”.
كما ونوه درار إلى أن الوسيلة الوحيدة التي تستطيع فيها تركيا أن تثابر على سيطرتها في سياسة المنطقة وفي السياسة التركية الداخلية هو أن تُفتح جبهات جديدة تشغل الداخل التركي.
وذكر بأن العقوبات الأمريكية مؤثرة، وهي تؤثر على الاقتصاد التركي وعلى انهيار الليرة التركية، ولكن دائماً هنالك حلول التفافية للرئيس التركي يقوم بها ويتراجع أحياناً عما اتخذه من قرارات وهذا التصعيد هو جزء من لعبة السياسة التي ستصل في لحظة من اللحظات إلى اتفاق ما يكون على حساب تركيا هذه المرة.
وفي ختام حديثه استبعد رياض درار الرئيس المشترك لمجلس سوريا الديمقراطية، احتلال تركيا مزيداً من الأراضي السورية، مؤكداً أنه لا توجد اتفاقيات وأي ضوء أخضر لمثل هذه المسألة.
وتأتي تهديدات أردوغان عقب يومين من الذكرى السنوية الثانية لاحتلال تركيا والمجموعات المرتزقة التابعة لها، منطقتي سري كانيه وكري سبي/ تل أبيض شمال وشرق سوريا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.