سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

مقاتل في جبال زاغروس: لن نسمح لتركيا المنهارة باحتلال أراضينا

أوضح المقاتل في الحزب الشيوعي الماركسي اللينيني (‏MLKP‏) منذر باران الذي يحارب في جبال زاغروس، أن دولة الاحتلال التركي قد انهارت كلياً، وأضحت أنها دولة مافيات، وأشار إلى أنهم لن يسمحوا لهذه الدولة وحلفائها باحتلال هذه الأرض.
أكد المقاتل في الحزب الشيوعي الماركسي اللينيني (‏MLKP‏) منذر باران بأنهم لن يسمحوا باحتلال هذه الأرض وارتكاب المجازر فيها، فهذه الأرض أصبحت أمل الشعوب في الخلاص.  ‏
وفي هذا السياق تحدث المقاتل باران الذي يقاتل جنباً الى جنب مع قوات الدفاع الشعبي ووحدات المرأة الحرة ـ ستار ضد الاحتلال التركي لوكالة فرات للأنباء وأفاد بأن الهجمات على مناطق الدفاع المشروع هي جزء من المؤامرات والخطط التي تُحاك ضد حركة التحرر الكردستانية ومقاتلي الكريلا، وأردف قائلاً: ”الدولة التركية الفاشية قد انهارت كلياً وأصبحت دولة مافيات، وفي سبيل بقاء المسؤولين في هذه الدولة وبقاء حزبي العدالة والتنمية والحركة القومية وبقاء أردوغان على السلطة يعملون على ارتكاب المجازر بكل أنواعها، وليبقى هذا النظام الفاشي قائماً يعملون على إنهاء وتصفية حركة التحرر الكردستانية والقادة الثوريين”.
وذكر أيضاً بأن القوى الإمبريالية عملت كل ما في وسعها لحماية الأنظمة السلطوية والديكتاتورية في تركيا والشرق الأوسط، واليوم أيضاً تعمل بكل بوسعها حيال الحكومات الحالية لإبقائها قائمة ونشطة، مشيراً إلى أن الداعم الأكبر لهذه الهجمات هم القوى الإمبريالية.
وتطرق في حديثه على أن ألمانيا وإنكلترا وإيران والعراق وعلى رأسها أمريكا تساند هذا المخطط، ولإنجاح تصفية وإنهاء حركة التحرر الكردستانية ومقاتلي الكريلا يعملون على تقديم كل الدعم العسكري والاستخباراتي للدولة التركية.
ولفت إلى أن الهجوم يستهدف أيضاً شعب تركيا وشعوب الشرق الأوسط “هذا الهجوم يهدف إلى تحطيم آمال الشعوب المضطهدة، كما أنه جزء من سياسة الدولة التركية الفاشية لما يسمى بالإمبراطورية العثمانية الجديدة في الشرق الأوسط، حزبنا يقيّم هذه الهجمات على هذا النحو ويستخدم قواته في وجهها على هذا الأساس”.
كمقاتل في الحزب الشيوعي الماركسي اللينيني (MLKP) والقوات المسلحة للفقراء والمضطهدين ‏(FESK) أكد بأنهم لن يسمحوا بتدنيس هذه الأرض التي أصبحت أمل شعوب كردستان وتركيا والشرق الأوسط وارتوت بدماء الشهداء أمثال يلماز سلجوق وروزا ريناس وسارين آواز والمئات من رفاقهم.
ومن خلال حديثه عبر عن مساندتهم لحركة الحرية قائلاً: “نحن سننضم إلى المقاومة التاريخية لمقاتلي حركة التحرر الكردستانية وسنقاوم حتى آخر قطرة من دمائنا ونحمي آمال شعوبنا، سنسير على خطى أبطال مام رشو وزندورا ولن نسمح للاحتلال بتدنيس هذه الأرض واحتلالها”.
وشدد منذر باران أنه بعد انتصار كاري، كُتِبَ التاريخ في آفاشين ومتينا وحفتانين وزاب، فهناك مقاومة تاريخية ضد الدولة التركية الفاشية وأسلحتها الكيماوية متابعاً: “لقد خابت آمال الجيش التركي الفاشي وعملائه أمام مقاومة الكريلا التاريخية، على شعوب تركيا وكردستان ألا يصدقوا إعلام الحرب الخاصة النفسية لدولة الاحتلال التركي، الحكومة التركية الفاشية لا تكشف عن خسائرها، فهي تستخدم جميع أنواع أسلحتها الكيماوية، لن نسمح قط لهذه الدولة المنهارة ولعملائها أن يبصروا نور النصر”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.