سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

في عفرين المحتلة… لا مُساءلةَ على جرائم القتل

رامان آزاد_

حادثُ إقدامِ الشابِ الكرديّ “محمد عبدو بلال” المعروف باسم “رشيد” على الانتحارِ يستحضرُ معه كلَّ حوادث القتلِ التي جرت في عفرين المحتلة ومرت دون أدنى درجةٍ من المساءلة، ولعلّ الانتحارَ وقتل النفس هو ظاهرُ الأمر، فيما الحادثةُ في ظروفها ومسبباتها جريمةُ قتلٍ تامةُ الأركان، وجاءت نتيجة سلسلةٍ طويلةٍ من المضايقاتِ والابتزاز والتهديدِ بالاختطافِ والقتلِ، وتسميم الحياةِ.
تهديدات وابتزاز قبل الحادث
المواطن رشيد بلال (33 عاماً) من أهالي ناحية بلبله/ بلبل كان متزوجاً ولديه ثلاثة أطفال، وكان قد ضاق المواطن الكرديّ ذرعاً بالمضايقاتِ المستمرةِ التي سببها له المدعو ياسر حنورة “أبو جعفر ماير”، التابع لجماعةِ المدعو “حسن شوبك” من مرتزقة “الجبهة الشاميّة”، الذي كان يطالب بالمواطنِ “حسن” شقيق الضحية، الذي فرّ من عفرين بعد اختطافه خمسَ مراتٍ بحجةِ أداءِ واجبِ الدفاعِ الذاتيّ خلال فترةِ الإدارةِ الذاتيّةِ، وكان المدعو “أبو جعفر” المحرّض على اختطافه ثم يتوسط للإفراج عنه مقابل دفع فدية ماليّة.
الضحيةُ بلال كان يعملُ (معلم شاورما) في مطعم “تشكين ناغيت” قرب السوقِ الصينيّ في شارع راجو. وكان المدعو “أبو جعفر” يبتزه ويأخذ الفروج والشاورما بشكلٍ شبه يوميّ، ولا يدفع ثمنها ويهددُ باعتقاله بدل أخيه.
وأفصح الضحية قبل إقدامه على الانتحارِ عن المضايقاتِ اليوميّة التي تعرض لها وبخاصةٍ من قبل المدعو “أبو جعفر”، وقال: “يلي رايح ويلي جاي عم بيشلحوني مصاري، غير تهديد أبو جعفر بالخطف والقتل”. وبالنتيجةِ استعار بندقيةً حربيّةً من جاره (محل الموبايلات) وأطلق رصاصةً على رأسه، وفاضت روحه على الفور.
اُعتقل المدعو “حنورة” من قبل “الشرطة العسكريّة” بعد حادث الانتحار ورُوّج أنّها باشرت التحقيق معه، وسرعان ما أفرجت عنه، بعد تدخلِ المدعو “حسن شوبك” المتزعم في مرتزقة “الجبهة الشاميّة”، كما مُورست ضغوطٌ على المواطنة “صباح عموش” زوجة الضحية “بلال” وأجبرت على تغيير عن إفادتها السابقةِ، والادلاء بشهادةٍ مغايرة مفادها أنَّ زوجها كان مصاباً بمرضٍ نفسيّ، وأقدم على الانتحار نتيجةَ ضغوط نفسيّة، وبذلك تمّت تبرئة المدعو “أبو جعفر ماير” من جرم الابتزاز ودفعِ مواطنٍ إلى الانتحار.
ترى لو لم ينتحر المواطن “بلال” وكان “أبو جعفر” نفسه هو القاتلَ، هل كان من الممكنِ محاسبته أو مساءلته؟ وهل اُعتقل فعلاً لمدةِ ليلة واحدة؟ في الحقيقة لا يُحاسبُ المسلحون على أيّة انتهاكات جرائم القتل، وهناك عشرات الأمثلة على جرائم القتل، انتهت بترقية القاتل أو محاسبة عوائل الضحايا.
ترقية القاتل
 فجر يوم 10/11/2018 اقتحمت مجموعة يتزعمها المدعو “عثمان عبدو”. وكانت حينها تابعة لمرتزقة “الحمزات قبل الانشقاق والانضمام لمرتزقة “فيلق الشام”، منزل المواطنة الكردية المسنة عائشة نوري عثمان (80 عاماً)، بقرية برج عبدالو، وقتلوا المواطنة المسنة خنقاً، وسرقوا أموالاً ومصاغاً، تقدر قيمتها بسبعة ملايين ل.س وتقدم ابن الشهيدة عائشة بشكوى حول جريمة القتل إلا أنّه اُحتجز. ولاحقاً سلمت سلطاتُ الاحتلالِ التركيّ الملفَ الأمنيّ لقرية” برج عبدالو”، للمدعو “عبدو عثمان”.
في 30/8/2019 اُعتقل الشاب الكرديّ محمد حنيف حسين (30 عاماً) من منزله، بتهمة الانتماء لمؤسسات الإدارة الذاتيّة السابقة، وسيق إلى سجن الميليشيا بناحية راجو، وقام المدعو “أيهم القباع” الملقب “أبو شهاب”، بتعذيبه بقسوةٍ كبيرة، حتى الموتِ، وسلّمه إلى ذويه جثةً هامدةً في 9/9/2019، وفي مسرحيةٍ مفتعلةٍ اعتقلت سلطات الاحتلال المدعو “أيهم القباع”، بعد جريمة القتل، لكنها سرعان ما أفرجت عنه، وأعادته للعمل، وفي كانون الأول 2020 تمّت ترقيته وتعيينه قائد “الشرطة المدنيّة” بالناحية بدلاً عن المدعو “المقدم فاروق”.
ترقية القاتلِ كانت حافزاً لارتكاب جريمة جديدة، ففي 3/3/2021 اختطفت مرتزقة “فيلق الشام” المواطن المسن شيخموس مصطفى قاسم (73 عاماً)، مع ثلاثة مواطنين آخرين من أهالي بلدة ميدان أكبس. واحتجز في سجن الشرطةِ المدنيّة التي يتزعمها المدعو “القباع”، وتعرض للتعذيب الشديد، واستشهد في 6/3/2021
تحت التعذيب باليومِ الرابع لاختطافه، ومرتِ الجريمةُ بلا محاسبة.
قتل المُسنة فاطمة حمكي
– 26/6/2018 اُستشهدتِ المسنة فاطمة حمكي (65 عاماً) بإلقاء قنبلةٍ يدويّة على منزلها بقرية قطمة – ناحية شرا، في الساعة الثانية بعد منتصف الليل، وقال ناشطون إنّ المواطن حنان بريم زوج المواطنة فاطمة كان قد اختطف واعتدوا عليه بالضرب والتعذيب وأفرج عنه في أيار 2018.
قتل مواطنة بالرصاص وزوجها رجماً
-في 9/7/2018، اقتحمت مجموعة مسلحة من مرتزقة “الحمزات” منزل المواطن حمدي عبدو (70 عاماً)، بوقت متأخر من الليل، وطالبوه بمبلغ 100 ألف ليرة، تحت تهديد السلاح، وخطفوه، وتلقّت زوجته سلطانة خليل ناصرو (60 عاماً) ضرباً وحشيّاً على رأسها من قبل متزعم المجموعة المدعو “أبو علي حياني”، واُستشهدت نتيجة إطلاق عدةِ طلقاتٍ ناريّةٍ، ونزفت حتى استشهدت. وفي 12/7/2018، أي بعد مرور ثلاثة أيام عثر أهالي قرية براد على جثمان المواطن حمدي عبدو. واتضح أنّه قُتل رجماً بالحجارةِ، بعد قطع إحدى ساقيه ويديه، وكانت آثار التعذيبِ الوحشيّ والرجم بالحجارةِ ظاهرة على جثمانه وقُدّرت قيمة المسروقات بحوالي 7 ملايين ل.س، وحوالي 1 كغ من الذهب، إضافة لسرقةِ 10 أبقار.
اللصوص القتلة
– اقتحم مسلحون من مرتزقة “الجبهة الشامية” فجر يوم 25/8/2019، منزل المواطن محي الدين أوسو، (78 عاماً) من قرية قطمة ويسكن مع زوجته المسنة حورية محمد بكر (74 عاماً). ومع سماعها أصواتاً بالدار خرجت الشهيدة لتستطلع، فدفعها رجلان وواجهت الشهيدة حورية الجناة وحاولت استدرار عطفهم فقالت: أنا امرأة عجوز مثل أمهاتكم فشتموها وركلوها وكبّلوا يديها وعصبوا عينيها، وضربوها بعنفٍ فتظاهرت بأنّها فارقت
الحياة، وفي الغرفة حاول الزوج المسنُّ مقاومة اللصوص فضربوه بعنفٍ وخنقوه فتوفي فوراً. ورحل الجناة
ومضى الوقت وبخروج الناس لصلاةِ الصبحِ أطلقتِ العجوزُ صرخةَ استغاثة، فحضر رجلان، وكانتِ الصدمةُ أن وجدت زوجها قد فارقَ الحياةَ بالغرفةِ الثانية.
وفي 6/9/2019 استشهدت المواطنة المُسنّة حورية متأثرةً بجراحها. فقد أصيبتِ بكدماتٍ كبيرةٍ بمنطقة الوجه والصدر ما تسبب بنزيفٍ داخليّ لديها، ونقلت إلى المشفى، وأُعيدت لمنزلها لتفارق الحياة، بعد مرور 12 يوماً على استشهاد زوجها. يُذكر أن الجناة سرقوا مبلغ 100 ألف ل.س وهواتف جوالة.
صباح يوم 10/4/2020 عُثر على جثمان المواطنة فريدة رشو (58 عاماً) مقتولةً ذبحاً في منزلها بقرية باشمرة قرب نقطة عسكريّة وقد تمّت سرقة أموالها ومصاغها، بعد التسلل إلى منزلها.
قتلوا الأم واعتقلوا الأبناء
في 19/4/2020 قتلت المواطنة المسنة فاطمة كنه (80 عاماً) خنقاً في منزلها بقرية هيكجه، خلال انشغالِ أبنائها بالعمل في أرضهم، وعمد الجناةُ إلى التلاعبِ بمسرحِ الجريمةِ وإخراج الجثمان إلى فناءِ الدار ووضعها على كرسي تحت شجرة ولف رقبتها بسلكٍ للإيحاءِ بأنّها انتحرت، رغم وضوح آثار الخنق رقبتها، والجروحِ في قدمها بسبب سحلها، وشنَّ مرتزقة “الوقاص” حملة اعتقال بالقرية بذريعة التحقيقٍ وطالَ الاعتقالُ أبناءَ الشهيدة ونساءً ومسنين. وكانتِ الشهيدة تقيم بدار ابنها بعدما إخراجها من بيتها بالقوة.
تقرير الطبابة الشرعيّة بعفرين ذكر أنّ سببَ الوفاة “جلطة”، أي أنّ مجرد كلمات تكفي ليفلت الجناةِ من الإدانة، ولو لم تفعلِ الطبابةُ “الشرعيّة” ذلك، فالمحكمةُ كانت ستفعلُ ذلك، والمسألة لا تتطلبُ تحقيقاً لأنَّ حكمَ البراءةِ جاهزٌ.

الرعاة القتلة
في 22/4/2020، أقدم رعاة مستوطنون على قتل المواطن الكرديّ المسن علي محمد أحمد الملقب “عليكي” (74 عاماً)، وادعوا ملكيتهم للأرض، ورغم الأدلة الدامغة لارتكابِ الجريمةِ، لم تتم محاسبتهم وتمَّ توفير سبل لهربهم، وأُبقي على قاصرٍ، ومُورس الضغط على عائلة المرحوم لإسقاط حقها والتنازل عن الادعاء.
قتلٌ تحت التعذيب
في 21/4/2021 توفي المواطن الكردي يحيى علي حمكرو (50 عاماً) من أهالي قرية كُرزيليه متأثراً بالتعذيب الشديد والإيذاء المقصود الذي تعرض له، فقد اقتحم مسلحون من مرتزقة “أحرار الشام” منزل المواطن يحيى واعتدوا عليه بالضرب المبرحِ والعنيف وشتموه على مرأى ابنه، واقتادوه إلى المقر الأمنيّ وعاودوا الاعتداء عليه وتعذيبه، وأفرجوا عنه بعد تردّي حالته الصحيّة. وعاد المواطن يحيى إلى منزله بحالةٍ مزرية، لزم على إثرها الفراش، وتوفي بعد ثلاثة أيام متأثراً بالتعذيب.
وفي سجن عفرين المركزيّ بقرية ماراته قٌتل المواطن الكُرديّ لقمان مصطفى يوسف (36 عاماً) في 9/11/2020، بسبب التعذيب بعد نحو شهرين من اعتقاله من منزله في مدينة جنديرس وسلّمت سلطات الاحتلال عائلته الجثمان بعد منتصفِ الليل، كما سلّمتهم تقريراً طبيّاً يفيدُ بأنَّ سبب الوفاة نوبة قلبيّة، وتم الدفن باليوم التالي، بإشراف سلطاتِ الاحتلال، خشية الكشفِ على الجثمان.
لقمان مصطفى يوسف
يحيى علي حمكرو

 

 

 

 

 

 

المواطن كاوا عمر اختطفه مرتزقة “الحمزات” في 6/9/2018، ضمن عملية اختطاف جماعيّة، شملت زوجته روكن طاهر وأهلها، عائلة المواطن عبد المنان منلا محمد طاهر من أهالي قرية جوقة/ جويق، وأُفرج عن عائلة عبد المنان منلا تباعاً، بعدما قضوا فترات طويلة بالاحتجاز. فيما اُستشهد المواطن كاوا تحت التعذيب، بحسب إفادة سجينٍ مُفرج عنه.
في 30/8/2020 استشهد المواطن “خليل سيدو محمد” (38 عاماً) من أهالي قرية “شرقيا” بناحية “بلبله/ بلبل”، نتيجة نزيف داخليّ حادٍ بالأمعاءِ، أثناء إسعافه من منزله الكائن في مركز ناحية جندريسه إلى مشفى في مدينة عفرين. وجاء الاستشهاد عقب اختطافه بثلاثة أيام، من قبل مسلحي مرتزقة “الجبهةِ الشاميّة”، وتعرّض للضربِ والتعذيب، ومع تدهور وضعه الصحيّ أُفرج عنه.
خليل سيدو محمد
كاوا عمر

 

 

 

 

 

 

استشهد في 7/7/2020 المواطن عبد الرحمن إيبش بكو (38 عاماً) من أهالي قرية “كرزيليه/ قرزيحل”، الذي

اختطفته مرتزقة “الحمزة”، وسُجن لديهم مدة شهرين، تعرض خلالها لأقسى درجات التعذيب والضرب، واستشهد بعد إطلاق سراحه بأيام.
في 17/7/2018 اُستشهد المواطن سامي عبد الرحمن حج خليل (40 عاماً) من قرية حج حسنا، تحت التعذيب بعد يومين من اختطافه من قبل مرتزقة أحرار الشرقية.
الموت قهراً
في الواقع يعدُّ الموتُ قهراً شكلاً آخر للقتل، إذ يمارسُ المرتزقة أو المستوطنون أقصى درجاتِ التضييق ولعلهم يعتدون على المواطن بالضرب ويوجهون إليه عبارات مهينة، لدرجة تتجاوز حدود التحمل، ولا تمضِ ساعات حتى يتوفى قهراً وكمداً، ومن أمثلتها قتلُ المواطن إسماعيل علو إسماعيل في 20/7/2020 الذي توجّه إلى حقله لقطف محصول السماق، بعدما استكمل الإجراءاتِ المطلوبةِ وحصل على الرخصة بجني محصوله، إلا أنّه فوجئ بوجود مجموعة مسلحين يسرقون المحصول، فتشاجر معهم، إلا أنّهم أساؤوا إليه وأشهروا عليه السلاح مهددين بقتله، وطردوه من أرضه، ولم تسمحِ حالته الصحيّة بتحمل وقع الحادثة عليه، والإساءة المتعمدة إليه، واستشهد قبل الوصول إلى مدينة عفرين.
وفي 24/5/2020 اُستشهد المواطن الكُرديّ المسن نظمي رشيد عكاش (٦٥ عاماً)، من قرية موساكو نتيجة نوبة قلبيّة بعد مواجهته لمستوطنين بقريته، فقد اعترض على إفلاتِ الأغنام في حاكورته، فتهجم عليه حوالي عشرة مستوطنين وتشاجروا معه، فأصيب بجلطة قلبية، واستشهد أثناء اسعافه.
في 10/10/2020 توفي المواطن الكُردي منان كُرو (80 عاماً) بنوبةٍ قلبيّةٍ، بعد تعرض منزله لسطو مسلح الكائن بالحارة التحتانية بمدينة جندريسه على يد مرتزقة “فيلق الشام”. وكان المواطن “كُرو” يقيم لوحده ويعاني من عدةِ أمراض، واستغل المرتزقة وضعه للسطو على داره، ما تسبب بإصابته بنوبة قلبيّة، وأسعف إلى المشفى، إلا أنّه توفي بعد أقل من 24 ساعة.
منان كرو
نظمي رشيد عكاش

 

 

 

 

 

 

 

في 23/11/2019 توفي المسن محمود سيدو بن محمد/ محمود خوجة (72 عاماً) من قرية كوليا تحتاني- راجو، إثر جلطة تعرض لها بعد يومين من الإفراج عنه وبسبب التعذيب والقهر، على يد “مرتزقة “الحمزة”.
مزيدٌ من الجرائم
صبيحة يوم الأحد 22/8/2021 خرج المواطن الشهيد رضوان عبد الرحيم حنان من منزله بحدود الساعة الرابعة صباحاً لفلاحة أرضه، ولم يرجع مساءً وبعد البحث عنه وُجد جثمانه في أرضه على طريق داركير ومعبطلي مقيّد اليدين ومقتولاً بطلقةٍ في صدره مع آثار للتعذيب وبجانبه مسدس عيار 10مم، وكانت الحادثة مسبوقة بمواجهة مع متزعمين من مرتزقة “الحمزات” رفضوا إعادة أملاك العائلة، وهددوه.
في 7/2/2019 قُتل الشاب “خوشناف فائق حنان” (34 عاماً) من أهالي قرية بربنة ــ ناحية راجو، بعد سلسلة من الابتزاز انتهت باختطافه، وعُثر عليه متدلياً من السقفِ في منزله.
خوشناف فائق حنان
رضوان عبد الرحيم حنان

 

 

 

 

 

 

قتل المواطن “محمد إبراهيم” من أهالي قرية خليلاكا التابعة لناحية بلبلة بعد خطفه بتاريخ 14/6/2018 وتعذيبه، وفارق الحياة بتاريخ 19/5/2019.
في 22/5/2019 قُتِل المواطن “رشيد حميد خليل” من أهالي قرية بيله التابعة لناحية بلبلة بعد خطفه في 13/5/2019، لعدم تمكنه من دفع الفدية ومقدارها 100 ألف دولار أمريكي فقتلوه وألقوا جثته في العراء مشوهةً ومحروقةً.
في 29/5/2019 توفي المواطن “سليمان طوبال” (34 عاماً) من أهالي ناحية جنديرس برصاصٍ طائش أطلقه المرتزقة.
وفي 5/11/2019 اُستشهد المسنّ سليمان حمكو (73 عاماً)، متأثراً بالنزيف الدماغي نتيجة ضربه على رأسه أثناء عملية سطو مسلح على منزله من قبل مرتزقة “أحرار الشرقية” و”الحمزة”
رشيد حميد خليل
سليمان حمكو

 

 

 

 

 

 

جرائم قتل عديدة مرت دون مساءلة، ولم تُكشف حقيقتها، فلم يُعرف قاتل المواطن محمد سعيد عبد المجيد رشيد الذي سلبوه وأخذوا فدية ضخمة لإخلاء سبيله ثم ألقوه جثو هادمة في الأحراش؟ ولم يُعرف قاتل الشابين الكرديين حنان حسين حنان وعبد الرحمن علي شيخ أحمد، الذين أُطلق عليهما الرصاص غدراً على الطريق.
وفي ساعة الفجر تصدى المواطن عدنان رشيد أمير في قرية ميدانكي، للصوص وحاول منعهم من سرقةِ جرارٍ فأطلقوا النار لتستقر رصاصة في رأسه، ومضت الجريمة مجهولة الفاعلين.
ما زال الجناة والسجّانون يديرون المنطقة. ولا يُعرف عدد السجون ولا عدد النساء السجينات والمختطفين والمفقودين ولا المرحلين إلى تركيا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.