• Kurdî
الجمعة, يوليو 10, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

من تاريخ الخونة… اختلف الأفراد والمهمة ذاتها

30/09/2021
in التقارير والتحقيقات
A A
من تاريخ الخونة… اختلف الأفراد والمهمة ذاتها
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
شنّت تشكيلة المرتزقة التي تسمّى المجلس الوطنيّ الكرديّ في الفترة الأخيرة هجوماً ضد شباب روج آفا والإدارة الذاتيّة وحزب الاتحاد الديمقراطيّ. ويقول هؤلاء المرتزقة إنّهم يعملون باسم كرد روج آفا، لكنهم لا يفعلون شيئاً لكرد روج آفا، بل يشاركون بكلّ مساعي الإبادة الجماعيّة ضد الكرد. وهذا الطرف ليس سوى حركة مرتزقة تعملُ بدعمِ المخابراتِ التركيّة.
مع الحملة الهجوميّة الأخيرة، بدأت المجموعة في استخدام خطاب تجاوز خطاب ولغة الفاشيين من أمثال دوغو برنجيك ودولت باهجلي، ووصلت إلى مرحلة تتهجم فيها على قيمِ الشعبِ الكرديّ. وسنلقي نظرة على تاريخ هذه المجموعة الفاشية العميلة من باكور كردستان إلى جنوب كردستان.
خيانة واغتيالات
علاء الدين كابان كان جاسوساً بين صفوف اليسار في تركيا خلال فترة السبعينات، وعضواً بالحزب الديمقراطيّ الكردستانيّ. أسس تنظيماً باسم “التفاحة الحمراء” (وهي رمزٌ عثمانيّ أسطوريّ)، واغتال الثائرين محمد وآلهان في حي نوري بازارباشي في ديلوك. وكان مسؤولاً عن مذبحة الأول من أيار 1977 في ميدان تقسيم بإسطنبول. كما اغتال هذا العميل القياديّ في حركة الحرية الكرديّة حقي قرار في 18/5/1977، الذي قال عنه القائد آبو “روحي السريّة”، تمت معاقبة علاء الدين كابان من قبل ثوار كردستان، وتم حل منظمة التفاحة الحمراء.
بعد اغتيال أربعة مدرّسين ثوريين على يد الفاشيين في جوليك عام 1978، تم حل الحزب الديمقراطي الكردستانيّ – تركيا.
شكّل بعض أنصار الحزب مجموعة مرتزقة تسمى KUK كجزء من مشروع الحزب الديمقراطي الكردستانيّ والمخابرات التركيّة، وكانت مهمتها الوحيدة مهاجمة حزب العمال الكردستانيّ. الجماعة التي تطلق على نفسها اسم “التحرريون الكردستانيّون الوطنيّون” لم تطلق طلقة واحدة من أجل التحرر الوطنيّ. لكنهم قتلوا العشرات من الثوار والوطنيّين، وأثناء المحاكمة في محاكم آمد، اعترف أعضاء منظمة KUK بأنّه تمَّ تأسيس المنظمة ضد حزب العمال الكردستانيّ وأنّهم استخدموا الأسلحة فقط ضد حزب العمال الكردستانيّ. وكلَّ ما فعلوه هو فقط معارضة حزب العمال الكردستانيّ ونشر الدعاية وفقاً لتعليمات المخابرات التركيّة.
بعد أعوام الستينات، بدأ الحزب الديمقراطيّ الكردستانيّ بتفكيك المنظمات الديمقراطيّة الثوريّة في باشور كردستان وفي جميع أنحاء كردستان. بعد أعوام الثمانينات وفي إطار قرار العودة إلى الوطن أسس حزب العمال الكردستانيّ قواعده في باشور كردستان. وبدأ الحزب الديمقراطيّ الكردستانيّ العمل مع الدولة التركيّة الفاشية للسيطرة على الكريلا أو القضاء عليهم.
هذه التبعية تحولت في أعوام التسعينات إلى عمل عسكريّ ضد الكريلا، وفي عام 1992 عملت قوات حكومة هولير إلى جانب جيش الاحتلال التركيّ في مهاجمة مقاتلي الكريلا. وفي الوقت الراهن يواصل الحزب الديمقراطي الكردستانيّ هجماته على قوات الكريلا إلى جانب جيش الدولة التركيّة الفاشية وبعض القوى الدولية، من أجل القضاء على قوات الكريلا أو على أقل تقدير إخراجهم من باشور كردستان.
اختلف الأشخاص والمهمة نفسها
مع اندلاع الحرب الأهلية في سوريا، اتحدت بعض الأطراف الكرديّة مع المعارضة السورية وبدأت العمل مع الأطراف التي نظمتها الدولة التركيّة والتي مقرها في اسطنبول. ومع تطور الثورة في روج آفا، بدأ هؤلاء الأشخاص بمهاجمة ثورة روج آفا، إلى جانبِ المجموعات المرتزقة السلفيّة المتطرفة والفاشية والتي تسمّي نفسها بالمعارضة، ونفذ هؤلاء مختلف الهجمات ضد الكرد في حلب ومحيطها، وشاركوا مع المرتزقة التابعين لهم في الهجماتِ التي شنّها مرتزقة النصرة وداعش. كما أنهم مسؤولون عن 12 ألف شهيد وأكثر من 20 ألف جريح خلال الثورة في شمال وشرق سوريا. وبهدف محاربة مقاطعات روج والإدارة الذاتيّة لشمال وشرق سوريا، أقدم الحزب الديمقراطي الكردستانيّ على توحيد هؤلاء المرتزقة بداية تحت اسم الحزب الديمقراطي الكردستانيّ – سوريا. وفيما بعد باسم المجلس الوطنيّ الكرديّ، بهدف منحهم هوية سياسية. وكان الهدف هو القضاء على ثورة روج آفا واستبدال النظام البعثيّ بإقامة نظام سلفيّ للدولة التركيّة الفاشية.
على هذا الأساس، شكل الحزب الديمقراطيّ الكردستانيّ والمخابرات التركيّة مجموعة مرتزقة عسكريّة من الكرد الذي فروا من روج آفا إلى باشور وباكور كردستان. هذا التشكيل المرتزق الذي سُمّي باسم (روج) يتبع للمجلس الوطنيّ الكرديّ، وضم المجلس الوطنيّ بداية 18 حزباً وبعض الشخصيات، وخلال فترة قصيرة انفصلت عنه جميع مكونات المجلس، ولم يبقَ فيه سوى الحزب الديمقراطي الكردستانيّ – سوريا وحزب أو حزبين شخصيين. بعد هذه المرحلة، بدأ المجلس الوطنيّ بأنشطة مشابهة لأنشطة KUK.
المهمة الأولى لمرتزقة روج هي الهجوم على أبناء شنكال العزّل. هذه القوى التي تم تأسيسها من قبل المخابرات التركيّة، تم تنظيمها في الوقت الراهن من أجل الذهاب إلى مناطق الكريلا والمشاركة في حصار الكريلا والهجوم عليهم. مجموعات المرتزقة ترتكب إبادة جماعية ضد الكرد والأهالي في عفرين وكري سبي وسري كانيه والمناطق المحتلة الأخرى، فيما تهاجم مرتزقة روج قوات الكريلا.
هذا التاريخ المختصر للخيانة، يتضمن أيضاً آخر أعمال الخيانة في باشور كردستان وشمال وشرق سوريا.
استهداف الإدارة الذاتيّة
تتعرض مناطق الإدارة الذاتيّة للحصار، فيما يواصل أهالي المنطقة مقاومة هذا الحصار بشكلٍ فعّال. إذ شنّت المخابرات التركيّة والجيش التركيّ الفاشي مختلف أشكال الهجمات العسكريّة ضد المنطقة بشكل عام. وتشهد عفرين أوسع عملية إبادة في القرن الحادي والعشرين، وفي مواجهة كلِّ هذه الهجمات تواصل قوى الحرية والإدارة الذاتيّة في روج آفا المقاومة والنضال. في هذه الحرب المصيريّة من أجل الحرية والديمقراطيّة ووحدة الشعوب، يعملُ مرتزقة ما يسمّى “بالمجلس الوطنيّ الكرديّ” على التهجم على شعبنا. وقد كان لهم دور في استشهادِ أبناء شعبنا الأبطال، وصفقوا لهجماتِ مرتزقة داعش، وكذلك لهجماتِ الاحتلالِ التركيّ، واليوم يتحدثون باسم الدولة التركيّة الفاشيّة، ويروّجون الدعاية نفسها التي تروّج لها الدولة التركيّة.
وكمجموعة مرتزقة خائنة، يمارسون جميع الأساليب القذرة بهدف تشويه الإدارة الذاتيّة وثوارها ويمارسون مختلف أشكال الفساد والسرقة باسم السياسة، ويسعون إلى شرعنة الغدر.
ولكن لم يعد بالإمكان إخفاء الحقيقة. فالأطراف التي تسعى إلى إنقاذ الدولة التركيّة الفاشية من المستقنع، ستتعمق صراعاتها الداخلية، وخلال فترة قصيرة سيكون مصيرها مثل مصير باقي المجموعات الخائنة في كردستان، كما أن الشعب الكرديّ وأصدقاءه سوف يسعون بكل السبل إلى محاسبةِ الخونةِ، وضمان مستقبل حر وبناء نظام ديمقراطيّ. والسبيلُ الوحيدُ إلى كلّ ذلك هو التصدّي للاحتلال والخيانة.
فماذا فعلت هذه المجموعة من أجل الشعب الكرديّ حتى الآن؟!
وكالة هاوار
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

مظاهرة جماهيرية في كوباني للمطالبة باعتماد اسم المدينة في الوثائق الرسمية
الأخبار

مظاهرة جماهيرية في كوباني للمطالبة باعتماد اسم المدينة في الوثائق الرسمية

09/07/2026
شهادة مصوّرة لامرأة من جبلة تتهم مسؤولاً أمنياً باختطافها والاعتداء عليها
المرأة

شهادة مصوّرة لامرأة من جبلة تتهم مسؤولاً أمنياً باختطافها والاعتداء عليها

09/07/2026
هل نجح الناتو في احتواء شكوك ترامب أم دخل التحالف مرحلة إعادة التشكيل؟
التقارير والتحقيقات

هل نجح الناتو في احتواء شكوك ترامب أم دخل التحالف مرحلة إعادة التشكيل؟

09/07/2026
قمة أنقرة للناتو… منصة ترامب لتوجيه رسائله المختلفة
السياسة

قمة أنقرة للناتو… منصة ترامب لتوجيه رسائله المختلفة

09/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة