سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

على الروس والتحالف الدولي إيقاف الانتهاكات التركيّة فوراً

الحسكة / آلان محمد ـ

تعرضت ناحية زركان لوابلٍ من قذائف المدفعيّة سقط معظمها على الأحياء المدنيّة والمأهولة بالمدنيين مما أثار الرعب في نفوس الأطفال والنساء، فما هي أهداف زيارة (الضّامن الروسي) للمنطقة ولناحية زركان بالتحديد؟
يبدو بأنّ التقدم الذي حققتهُ الإدارة السياسية لمجلس سوريا الديمقراطية في الآونة الأخيرة من افتتاحها لممثلياتٍ في عدةِ دول غربية قدْ أثار حفيظة أردوغان وحزبهُ الحاكم، مما جعلهُ يصعّد من عملياتهِ العسكرية والإجرامية في مناطق شمال وشرق سوريا، فكان آخرها في ناحية زركان والقرى المحيطة بها، حيث تفاجئ السكان المدنيين بسقوط العديد من القذائف على منازلهم في بلدة زركان تحديداً التي أثارت الرعب والخوف في نفوس الأطفال والنساء وجميع المدنيين، كما فعل بمدينة سري كانيه ها هو يعيد الكرّة في ناحية زركان، لتصبح المنطقة برمتها مهددةً بإجرام الجيش التركي ومرتزقتهِ المأجورين، فهنا يبقى السؤال الذي لم يجدْ أي طرفٍ من الأطراف إجابةً واضحةً عليه ألا وهو كيف يمكن لأردوغان أنْ يقوم بقصف المدنيين والأبرياء وقتما يشاء؟ على الرغم من وجود الضامن الروسي الذي يعتبر نفسهُ صديقاً للشعب السوري ولاعباً رئيسياً في الشأن السوري وينظم الكثير من المؤتمرات والقمم التي من شأنها مناقشة الحل للصراع في سوريا.
منْ هو صديقنا حقاً؟
لماذا هذا الهوان على ما يجري في مناطق شمال وشرق سوريا من مهاجمةٍ وإرهابٍ وقتلٍ وتدميرٍ وتهجير، تمارسهُ بعض الأطراف مثل تركيا ومرتزقة داعش ومرتزقة الائتلاف التابعة لتركيا، ناهيك عن أطرافٍ أخرى ربما تحرّضُ من بعيدٍ ومن قريب، فمن هو الصديق الذي يمكن أن تعوّل عليهِ شعوبنا؟ فمقتلُ طفلين وعشرات الجرحى هل يُشفي غليل أردوغان والمتآمرين معهُ؟ أم أنهُ يظن بأنهُ حيّدَ إرهابيين اثنين بعمر الزهور، وعلى هذا الأساس لماذا أتت زيارة الوفد الروسي إلى المنطقة المنكوبة فقد استقبل الوفد المئات من الأهالي معترضين طريقهم وسط سخطٍ وغضبٍ عارمين مطالبين الوفد الروسي بالقيام بمسؤولياته الأخلاقية والإنسانية تجاه ما يجري من ممارساتٍ إرهابية يقوم بها الجيش التركي وعصاباتهِ الإجرامية في المنطقة، وتساءل البعض عن دور الحلفاء الرسميين لقوات سوريا الديمقراطية، فهل يعتبر إرهاب الجيش التركي مختلفاً عن إرهاب داعش؟ فالكلُ يعلم بأن النظام التركي وداعش وجهان لعملةٍ واحدة، فمن المعروف عن مناطقنا أنها تضم العديد من الشعوب والطوائف أفلا يستحق الشعب المتنوع بالثقافات بأن يكون بمنأى عن إرهاب التنظيمات والدول والحكومات، أم أنّ نموذجه الديمقراطي قد بقي الوحيد في المنطقة ويجب تدميره بأي وسيلةٍ كانت وتحت أي ذريعةٍ يراها المعتدون، فالشعب لازال للغيظ كاظماً وسينفجر في أيةِ لحظةٍ وسيدفع المجرمون ثمناً باهظاً، فالمطلوب من المجتمع الدولي للمرة الألف أن يمنع الجيش التركي من قصف المناطق الآمنة وتجنيب المدنيين لآلة الحرب.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.