سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

دولة الاحتلال التركي تصعد من انتهاكاتها وهجماتها تحت أنظار العالم اللائذ بالصمت

عين عيسى/ حسام إسماعيل ـ

الانتهاكات العدوانية للدولة التركية المحتلة تطال منازل وممتلكات المدنيين في الريف الغربي لمقاطعة كري سبي وناحية عين عيسى، وتصعيد عدواني جديد يتكرر في الفترة الحالية مع استمرار الصمت الدولي حيال هذه الاعتداءات والهجمات العدوانية دون رادع.
عملت الدولة التركية المحتلة منذ احتلالها لمناطق مقاطعة كري سبي عقب عدوانها الأخير في التاسع من تشرين الأول من عام 2019، على تكثيف عملياتها العدوانية على القرى والمناطق التابعة للمقاطعة في الريف الغربي منها وبالقرب من الطريق الدولي M4 ومحيط ناحية عين عيسى وقراها الواقعة على خطوط التماس؛ في خطوة عدوانية لقضم المزيد من الأراضي، تواجهها مقاومة عنيفة من قبل قوات سوريا الديمقراطية في كل مرة يعمد المحتل التركي فيها تكثيف عملياته العدوانية.
المحتل التركي هدفه التوسع واحتلال مناطق جديدة
حول ذلك وثقت صحيفتنا جانباً من هذه الهجمات العدوانية للدولة التركية المحتلة بالتزامن مع تصعيدها لهجماتها في شهر حزيران المنصرم وبداية شهر تموز الحالي، حيث كانت كالتالي: صعد المحتل التركي من عملياته العدوانية على ريف كري سبي الغربي مع بداية شهر حزيران المنصرم بعد فترة نسبية من الهدوء كانت لا تخلو من الاعتداءات المتقطعة بين الفينة والأخرى، حيث استهدفت المدفعية الثقيلة للجيش التركي المحتل والمرتزقة التابعين له قرية (ساروج)، مما سبب أضراراً في الموسم الزراعي لأهالي القرية وحرقاً لمحاصيلهم الزراعية، تلاها قصف شبه يومي لقرى (لقلقو ـ زنوبيا ـ صوان ـ عريضة ـ بير زنار ـ خربة البقر ـ كور حسن).
وتكرر القصف على نفس القرى المذكورة آنفاً في فترات أخرى، في حين أضاف المحتل التركي إلى قائمة عدوانه في 21 من حزيران قرى جديدة في الريف الغربي، وهي (سليب ـ الصوفان).
وفي الخامس والعشرين من تموز المنصرم استهدف المحتل التركي والمرتزقة التابعين له قرية (قز علي) وصوامعها، مما خلف أضراراً جسيمة في بيوت المدنيين والصوامع، بالإضافة الى استهداف قرى (عبدو كوي ـ كوبرلك) بنيران أسلحته الثقيلة، مما خلف أضراراً جسيمة في ممتلكات ومنازل المدنيين.
وفي السادس والعشرين من ذات الشهر شهدت قرية الحرية في ريف مقاطعة كري سبي الغربي قصفاً عنيفاً استهدفها بعد أن شهدت القرية هدوءًا حذراً وخروجها عن قائمة الاستهداف خلال شهري (نيسان ـ أيار) المنصرمين.
ومع بداية شهر تموز الحالي كثف المحتل التركي من هجماته على مناطق مقاطعة كري سبي، حيث تم استهداف قرى (عريضة ـ خربة البقر ـ هوالك ـ بير عرب ـ بندر خان)، ونتيجة القصف المكثف على قرية العريضة أدى إلى تهجير سكانها بشكل كامل ومتعمد بسبب كثافة القصف الهمجي للمحتل التركي عليها ودمار شبه كامل لمنازل المدنيين فيها بعد خروجهم منها.
وفي قرية فريعان التابعة لبلدة الجرن (الريف الغربي لكري سبي) أدى سقوط قذيفة في منزل المواطن بدر الحسكي بنفوق 17 رأساً من الماشية تعود ملكيتها له، واستُهدف منزل المواطن إسماعيل عكبو (أبو صطيف) مما خلف أضراراً في بيته.
في حين يستمر المحتل التركي ومرتزقته بتجديد قصفهم على ناحية عين عيسى ومحيط المخيم والطريق الدولي M4، ويستهدف قرى وممتلكات المدنيين بشكل شبه مستمر.
والجدير ذكره بأن كافة المناطق المذكورة التي شهدت قصفاً واستهدافاً من قبل الجيش التركي المحتل ومرتزقته تتجول فيها دوريات عسكرية روسية، وأحياناً مشتركة تركيا وروسية، دون أن تحرك ساكناً لوقف هذه العمليات العدوانية بموجب اتفاق سوتشي (22 تشرين الثاني 2019) الذي نتج عنه وقف العمليات العدوانية من كافة الأطراف، وتسيير دوريات عسكرية مشتركة (روسية ـ تركية) لضمان وقف إطلاق النار وضمان سلامة المدنيين وممتلكاتهم وتطبيق الاتفاق.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.