سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

روهات ملا خليل: السبيل الوحيد لحل القضايا العالقة هو الحوار

قامشلو/ رشا علي ـ

قالت الرئيسة المشتركة للمكتب الدبلوماسي لحزب الاتحاد الديمقراطي روهات ملا خليل: “إن اختطاف ممثل الإدارة الذاتية وعضوي حزب الاتحاد الديمقراطي من قبل حكومة باشور فعل منافٍ للقوانين والمواثيق الدولية وهذه الأعمال تترك لدينا علامات استفهام كثيرة”، وأكدت بأن السبب هو فشل الحوار حول وحدة الصف الكردي.
في العاشر من حزيران اعتقل حزب الديمقراطي الكردستاني ممثل الإدارة الذاتية في باشور وعضوي حزب الاتحاد الديمقراطي PYD في باشور كردستان، وذلك أثناء توجههم إلى مطار هولير لاستقبال وفد أوروبي كان قادماً من أجل دعم الحوار بين الأطراف الكردية.
هذه الأعمال التي يقوم بها الحزب الديمقراطي الكردستاني مؤخراً تضر بالقضية الكردية في أجزاء كردستان الأربعة وتضعف وحدة الصف الكردي، حيث يستفيد من تلك السياسات أعداء الكرد، وفي مقدمتهم الاحتلال التركي الذي يحاول جاهداً النيل من سير هذه المحادثات بين الكرد السوريين للوصول إلى تفاهم بشأن وحدة الصف.
الحزب الديمقراطي ينفذ أجندات تركيا
وبخصوص هذا الموضوع التقت صحيفتنا مع الرئاسة المشتركة للمكتب الدبلوماسي لحزب الاتحاد الديمقراطي PYD روهات ملا خليل حيث تحدثت بقولها: المجموعة التي اعتقلت من قبل حزب الديمقراطي الكردستاني في هولير كانوا سياسيين ودعاة سلام، اعتقلوا أثناء توجههم لاستقبال وفد أوروبي جاء من أجل السلام. إن اعتقال ممثل الإدارة الذاتية وعضوي حزب الاتحاد الديمقراطي PYD من قبل حكومة باشور كردستان تجعلنا نتهمها بتنفيذ أجندات أعداء القضية الكردية، وإلى الآن لم يتم الإفراج عنهم أو معرفة مكان اعتقالهم.
وأوضحت روهات: إن الأسباب التي دفعت الحزب الديمقراطي الكردستاني إلى القيام بهذه الأفعال كثيرة ومن أهمها على الإطلاق نسف الوحدة الكردية وإضعاف حركة الحرية وزيادة الهجمات التركية عليها، كما أنهم يحاولون وضع العراقيل أمام المجموعة التي كانت قادمة لأجل إيقاف الهجمات التركية وفتح طريق السلام، تم اعتقال رفاقنا بطريقة غير شرعية، إنهم كانوا مسؤولين مكلفين ولم يكن عليهم أي دعوى أو قضية، ومن الواضح أن أي شخص يعمل لأجل القضية الكردية يكون مصيره الاعتقال من قبل الحزب الديمقراطي الكردستاني.
وتابعت روهات بالقول: بالمحصلة النهائية نرى بأن الكرد في أجزاء كردستان الأربعة يجمعهم لغة وثقافة وتاريخ ومصير واحد، وبأنهم واجهوا الكثير من الصعوبات والمعاناة والمجازر، وأن دولة الاحتلال التركي والدول المحتلة لكردستان لا يفرقون بين كردي وآخر، فالكل سواسية وهدفهم إبادة جميع الكرد من دون استثناء.
الهجمات على باشور مرفوضة مطلقاً
وعن موقفهم كحزب الاتحاد الديمقراطي مما يجري على الساحة في باشور كردستان قالت روهات: نحن كحزب الاتحاد الديمقراطي نرفض أي هجوم تركي على مناطق باشور كردستان ولن نقبل به أبداً، نحن ضد الاقتتال الكردي – الكردي، لقد استشهد آلاف من شبابنا وبناتنا في سبيل الحرية والعيش بكرامة، هذه الأفعال التي يقوم بها الديمقراطي الكردستاني تؤثر على الحوار الكردي بشكل سلبي، الحوار الكردي هدفه الوصول إلى مرحلة سلمية،   وكلنا يعلم بأن بالحرب والدمار والاعتقال والقتل لا تحل القضايا العالقة، والسبيل الوحيد لحل أي قضية هو الحوار، على الشعب الكردي أن يقف في وجه الأعداء لأجل حل القضية الكردية والحفاظ عليها والجلوس إلى طاولة واحدة ونبذ الخلافات، فالتوجه السياسي لكل فرد هو حق مشروع على ألا يضر هذا التوجه بالقضية الكردية.
وأردفت روهات: علينا أن نكون واعين لهذه الألاعيب والمخططات التي تحاك ضدنا من قبل الأعداء، إن رفاقنا المعتقلين هم ممثلون دبلوماسيون في باشور وليسوا ممثلي حزب الاتحاد الديمقراطي فقط، بل هم ممثلون عن الشعب ويعملون من أجل مصلحة الشعب ومن أجل السلام، واعتقالهم غير شرعي بحسب القوانين الدولية التي تخص الدبلوماسيين، وحتى اليوم لا نعلم عنهم أي شيء، وهذا الشيء غير مقبول، واعتقال ممثلينا يوضح أنه ليس هناك التزام بحقوق الإنسان.
وبينت روهات قائلة: على الشعب الكردي في باشور كردستان الوقوف ضد هذه الأعمال التي يرتكبها الحزب الديمقراطي الكردستاني، وأن يبينوا موقفهم الرافض لهذه السياسات التي تخدم أعضاء قضيتنا العادلة. إن الديمقراطية التي ننادي بها يجب أن نطبقها بشكل عملي، لا يوجد أي فرق بين أجزاء كردستان، فاستهداف باشور استهداف لروج آفا وباكور، لا يوجد أي فرق بين الكرد، فالعدو يريدنا مقسمين ضعفاء مستسلمين لا حول لنا ولا قوة، ونحن نقول إن شعب كردستان شعب واحد، وعلى الأحزاب السياسية في باشور أن تعلن عن موقفها تجاه أفعال الحزب الديمقراطي الكردستاني.
واختتمت الرئيسة المشتركة للمكتب الدبلوماسي لحزب الاتحاد الديمقراطي روهات ملا خليل حديثها بالقول: يجب علينا أن نضع خلافاتنا جانباً والعمل من أجل القضية الكردية فالعدو يعمل على زرع الفتنة بين الأطراف الكردية لإضعافهم وجعلهم من دون إرادة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.