• Kurdî
السبت, يوليو 11, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

ماذا بعد إدلب!!

16/09/2018
in إضاءات
A A
التغيير الديمغرافي هو مشروع التقسيم
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
أثبتت سنوات الأزمة السورية السبع حقيقة أنه لا أصدقاء للشعب السوري، بل سوريا هي ساحة صراع مصالح بين القوى الدولية والإقليمية، أحياناً تتلاقى تلك المصالح وأحياناً أخرى تتناقض، إلا أن جدلية العلاقة بين الائتلاف السوري والدولة التركية أمر يجب الوقوف عليه ملياً ذلك أنه يعتبر من بين الأسباب الأساسية في إجهاض الثورة الشعبية في سوريا.
 تقوم هذه العلاقة على استراتيجية تركية بحتة دون أن يكون للسوري أي إرادة فيها، وكل الخطوات التكتيكية التركية للوصول لهذه الاستراتيجية كانت بقرار وإرادة تركية بحتة، ويمكن معرفة هذه الحقيقة بشكل واضح حين نقيم معارك حلب وقصة الباصات الخضراء والغوطة الشرقية ودرعا والآن إدلب.
الاتفاق الذي حصل بين روسيا وتركيا حول حلب كان بداية النهاية لقوى الائتلاف، فقد اتفق الروس والأتراك على كل من الكرد والائتلاف، بأن يتم فصل المناطق الكردية بعضها عن بعض بناء على طلب تركيا ليتم فيما بعد احتلال كل من جرابلس واعزاز والباب، مقابل إطلاق تركيا يد روسيا في حلب إلى أن ينتهي الأمر باخراج كل الفصائل العسكرية المرتبطة بالائتلاف، وحشرها في منطقة ضيقة ليسهل تصفيتها فيما بعد. وهذا ما حصل بالفعل، فقد تم نقل هذه الفصائل إلى إدلب بالباصات الخضراء ليتم التحضير منذ ذلك الوقت لتصفيتها وهذا  يعني أن سيناريو إدلب ليس بجديد إنما عمل يتم التحضير له منذ أمد.
وليس من الهام هنا الاتفاق التركي ـ الروسي، فهاتان الدولتان قوتان خارجيتان ولا يهمهما الكرد ولا الائتلاف، كل ما يهمهم هو صفقاتهم السياسية والتجارية البينية. إن ما أريد التوقف عنده هو كيفية عدم إدراك الإئتلاف لهذه اللعبة والعمل على وقوعها إلى هذه اللحظة؛ لأن الشيء نفسه تكرر في الغوطة الشرقية، حيث تم الهجوم على عفرين بشكل متزامن أو موازٍ مع معركة الغوطة، الغوطة مقابل عفرين وبالعكس، ومرة أخرى نرى بأنه تم استهداف الطرفين الكردي والائتلاف. وأيضاً تم استخدام الجيش الحر في هذه المسألة، ويجب ألا ننسى بأن أردوغان يقوم ببيع كل منطقة من المناطق التي يسيطر عليها الائتلاف مقابل صفقة جديدة مع الروس. واليوم قد يتكرر الشي نفسه في إدلب، وباعتقادي أن هنالك صفقة جديدة بينهم، وقمة طهران التي جمعتهم لم تكن لصالح السوريين، إنما على العكس تماماً فهم يستخدمون الورقة السورية للحصول على تنازلات متبادلة فيما بينهم.
إلى الآن كان يتم نقل الفصائل التي تم إجلاؤها من مختلف المناطق السورية التي كانت تحت سلطة المعارضة السورية العسكرية إلى إدلب، ولكن إلى أين سيتم إجلاء المدنيين وحتى الفصائل التي ترضى بالاتفاق مع الروس كما تم في الغوطة؟ إذاً ما تم نقلهم للمناطق الموجودة تحت سيطرة ما يسمى بدرع الفرات، ألا يوجد إمكانية تكرار الشيء نفسه بالنسبة لهذه المناطق أيضاً؟ كلها أسئلة يجب أن يقوم الائتلاف بطرحها والإجابة عليها أيضاً.
وهناك طريق واحد يمكن أن يخرج الائتلاف من هذه الدوامة الفظيعة، وهو أن يقوم بتغيير استراتيجيته، وإعادة النظر في علاقته مع تركيا والتوجه نحو تحالف جديد مع القوى السورية والإقليمية والدولية، وأن يتبنى مشروعاً ديمقراطياً سورياً. فأردوغان الذي قام بالاستغناء عن أصدقائه في سبيل تحقيق مصالحه وأوصل تركية إلى حافة الهاوية بسياساته التعسفية، لا يمكن أن يأتي بالحل لسوريا، لذلك باعتقادي حان الوقت لاتخاذ قرارات مصيرية بهذا الخصوص.
أعلم بأنه من الصعب بمكان أو حتى يمكن أن يقال بأنه مستحيل، ولكن ليس ثمة ما هو أشد هولاً مما تعيشه سوريا من مآسٍ، وعلينا أن ندعو لمقاربة تضحيات الشعب السوري بأقصى درجة من درجات المسؤولية.
 الائتلاف مرة أخرى أمام مفترق طرق، فإما أن يقوم باتخاذ قرارات مصيرية وينقذ نفسه من السقوط، وإما أن يبقى على ما عليه فيقع في الهاوية ويكون من الصعب جداً القيام بعدها، ليتحول كما يقول المثل، إلى البهلوان الذي لا يشبع من الهزائم والسقوط.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

عبر احتجاج…أهالي قامشلو يطالبون بتثبيت اسم كوباني في الوثائق الرسمية
الأخبار

عبر احتجاج…أهالي قامشلو يطالبون بتثبيت اسم كوباني في الوثائق الرسمية

10/07/2026
مظاهرة جماهيرية في كوباني للمطالبة باعتماد اسم المدينة في الوثائق الرسمية
الأخبار

مظاهرة جماهيرية في كوباني للمطالبة باعتماد اسم المدينة في الوثائق الرسمية

09/07/2026
شهادة مصوّرة لامرأة من جبلة تتهم مسؤولاً أمنياً باختطافها والاعتداء عليها
المرأة

شهادة مصوّرة لامرأة من جبلة تتهم مسؤولاً أمنياً باختطافها والاعتداء عليها

09/07/2026
هل نجح الناتو في احتواء شكوك ترامب أم دخل التحالف مرحلة إعادة التشكيل؟
التقارير والتحقيقات

هل نجح الناتو في احتواء شكوك ترامب أم دخل التحالف مرحلة إعادة التشكيل؟

09/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة