منبج/ آزاد كردي ـ
ربما لم يسمع غالبية السوريين باسم قرية “البوير”، ولا بما ارتُكب فيها من مجزرة مروعة بحق أبناء عشيرة الجراح هناك، إلا أنها شاهدة على حقبة السواد التي حلت بأجزاء واسعة من سوريا والعراق، وزالت بفضل قوات سوريا الديمقراطية، هذه القرية مصير البعض من أبنائها كان مماثلاً لمصير العشرات من أبناء كوباني الذين استشهدوا نتيجة غدر مرتزقة داعش وانتقامهم من المدنيين الرافضين لسطوتهم، واليوم وثقت الجمعية التركمانية في منبج تفاصيل وأسماء ضحايا تلك المجزرة بالتعاون مع صحيفتنا.


الموقع
تحرير البوير ثمنه الشهداء


