No Result
View All Result
قامشلو/ رشا علي –
أكد الهلال الأحمر الكردي في مدينة قامشلو انخفاض عدد المصابين بفيروس كورونا “كوفيد19” مؤخراً، إلا أن التدابير الاحترازية اللازمة للتصدي لانتشار الفيروس ودعم المصابين وتقديم المساعدة لهم ما زال مستمراً.
إذ تعاني مناطق شمال وشرق سوريا من نقص حاد في الكوادر والخدمات والمستلزمات الطبية المختلفة والمعدات الوقائية، إضافة لشح المساعدات المقدمة عبر الحدود، وانتشار جائحة كورونا في المنطقة قبل مدة وجيزة خلق تهديداً جدياً لحياة أكثر من أربع ملايين مواطن، إضافة إلى أكثر من مائة ألف من النازحين والمهجرين الموزعين على أحد عشر مخيماً في مناطق شمال وشرق سوريا.
وبخصوص الوضع الصحي ولمعرفة الإحصائيات النهائية للمصابين بجائحة كورونا التقت صحيفتنا “روناهي” مع المخبري في الهلال الأحمر الكردي في مدينة قامشلو “عمر سلطان” والذي أشار في حديثه إلى التدابير الاحترازية اللازمة للتصدي لفيروس كورونا، حسب الإمكانات المتوفرة لديهم بالقول “قل عدد المصابين
بفيروس كورونا في الفترة الأخيرة، وانحسرت أعداد المصابين في اليوم الواحد من خمسة عشر إلى عشرين شخصاً، وأغلبهم منْ أجروا مسحة بدواعي السفر، ومنهم منْ طلبت لهم المؤسسة التي يعملون بها إجراء مسحة للتأكد من عدم إصابتهم، قبل فترة الحظر وفي أيامه الأولى ازداد عدد المصابين كثيراً، يخضع ١٢٥ شخصاً يومياً لإجراء التحليل في الهلال الأحمر الكردي، وحوالي ٧٥ شخصاً يجرون الفحوص في مشفى كوفيد”.
إحصائيات يومية
وعن عمل الهلال الأحمر الكردي في ظل تفشي وباء كورونا في مناطق شمال وشرق سوريا، بين لنا سلطان بأنهم يقومون بجولات ميدانية في المناطق التابعة لهم من القرى والبلدات، كما يقومون بزيارات العوائل المشتبهة بإصابة أحد أفرداها بفيروس كورونا وأخذ المسح لإجراء التحليل “يومياً هناك إحصائيات للمصابين ونحن جاهزون في كل وقت لاستقبال المرضى ومعالجتهم، وإن فرض الحظر ساعدنا كثيراً، في فترة الحظر الكلي قل عدد المصابين بشكل جيد، مع العلم بأن فرض الحظر الكلي يؤثر سلباً على المواطنين من الناحية الاقتصادية، ولكن للحفاظ على سلامتهم يفرض حظر كلي إذا دعت الحاجة، وكلما زاد عدد المصابين سيضطر المعنييون بفرض حظر كلي مرة أخرى”.
الدعم النفسي والمعنوي
وعن المساعدات التي تقدم لعوائل المصابين أكد سلطان بأنهم يقدمون لهم دعماً نفسياً ومادياً، بالإضافة إلى مستلزمات الوقاية حسب الإمكانات المتاحة، بمنحهم سلة تحمل مواد منظفة ومعقمات ومواد غذائية لتجاوز هذا الوباء: “نحدد موعد المسحة الثانية للشخص المصاب بعد ١٤ يوماً من تاريخ إصابته بالفيروس، إذا كانت النتيجة إيجابية يتم إجراء مسحة أخرى بعد سبعة أيام، وإذا كانت النتيجة سلبية يكون المصاب قد شفي كلياً من الفيروس، وعند قدوم الشخص المصاب إلى مركز الهلال الأحمر الكردي يتم منحه أدوية مجانية، كما يعمل الهلال على الاهتمام بالأشخاص المصابين الذين لا يوجد من يعتني بهم”.
واختتم المخبري في مركز هلال الأحمر الكردي “عمر سلطان” حديثه قائلاً: “نطالب المنظمات الدولية تقديم المساعدات الطبية لمناطق شمال وشرق سوريا، وأتمنى أن يزول هذا الوباء وأن يعم السلام والأمان في المنطقة”.
وعن الإحصائيات النهائية للذين خضعوا للمسحة في مدينة قامشلو هي 59 شخصاً بتاريخ 16 الشهر الجاري، فيما بلغ عددهم 27 شخصاً في 17/5، و25 شخصاً في 18/5 فيما انخفض العدد إلى 16 شخصاً في 19/5/2021.
No Result
View All Result