No Result
View All Result
روناهي/ قامشلو ـ مع كل احتلال هناك خراب ودمار، والدولة التركية ومرتزقة ما يسمى بالجيش الوطني السوري لم يتركوا أمراً ولم يفعلوه في عفرين، ووصل بهم الأمر إلى رفع علم دولة الاحتلال التركي في صالات عفرين، فماذا تفعل تلك الأعلام هناك؟
رياضة عفرين النقية والجميلة التي كانت تقام بمختلف ألعابها قبل احتلال المدينة عام 2018، والتي كانت صالاتها تتزين بمواهب واعدة ومن كلا الجنسين، وليس بوضع علم دولة أخرى في تلك الصالات.
كرة القدم والسلة والشطرنج والكثير من الألعاب كانت مفعلة من قبل هيئة الشباب والرياضة والاتحاد الرياضي بإقليم عفرين قبل احتلال تركيا ومرتزقة ما يسمى الجيش الوطني السوري للمدينة، الذين قدموا وقاموا برفع العلم التركي في كل القرى المحتلة وفي المدينة، ووصل الحال إلى أن تقام بطولات رياضية برفع العلم التركي في الصالات والملاعب الرياضية ووضعه على قمصان اللاعبين واللاعبات، وهذا الأمر يدل على أن الوطنية لا علاقة لها بمن يحتلون عفرين الآن، وخاصةً من يسمون أنفسهم المعارضة الممثلة للشعب السوري.
لم يرضخوا لظروف التهجير
ورغم تهجير الرياضيين في عفرين إلا أنهم لم يتركوا هواياتهم ولا حبهم وشغفهم للرياضة وأصبحوا يمارسون رياضاتهم في أي مدينة استقروا فيها بعد التهجير من عفرين المحتلة، وفي الشهباء وحتى بين الخيم رياضة عفرين لم تتوقف، حيث البطولات مستمرة لمختلف الألعاب، مثل الكرة الطائرة وكرة القدم والشطرنج، وذلك بجهود هيئة الشباب والرياضة والاتحاد الرياضي والاتحادات الموجودة والتي تقاوم كافة الظروف الصعبة وقلة الإمكانات، وحتى شُكِّل منتخب عفرين لكرة الطاولة وشارك على مستوى شمال وشرق سوريا مؤخراً، في دلالة واضحة على روح المقاومة لهذا الشعب الأبي لأحلك الظروف، وأنهم صامدون وعائدون مهما طال الزمن لعفرين، ونزع كل علم لا يمد لعفرين وشعبه بصلة، فتلك الصالات الأجدر أن تعلق فيها أعلام تمثل الشعب في عفرين وليس علم دولة محتلة أو بطولات تقام برعاية تركيا ووجود مرتزقة من مناطق أخرى من سوريا وحضور ممثلين عن دولة الاحتلال، فتلك الرياضة الجميلة التي كانت تقام في عفرين في عهد الإدارة الذاتية ستعود يوماً ما، لأن عفرين كانت موطن الشهداء ومقاومة العصر ما زالت مستمرة إلى يومنا هذا.
No Result
View All Result