• Kurdî
الإثنين, يوليو 13, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

يصون مهنة أجداده في محل ساعات عمره قرن

15/03/2021
in منوعات
A A
يصون مهنة أجداده في محل ساعات عمره قرن
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
لم يكتفِ ساعاتي مصري من أصل أرمني بإتقان مهنة جده بل عمل على صون إرث من الساعات والأدوات الصامدة داخل محل يفوق عمره 118 عاماً. وقاد شغف هذا الرجل بتصليح الساعات إلى تجميد الزمن داخل مكان كان من بين زبائنه يوسف وهبي وفؤاد المهندس.
حوّل المصري الأرمني أشود بابازيان متجراً عائلياً لتصليح الساعات عمره نحو 118 عاماً وكان من زبائنه يوسف وهبي وفؤاد المهندس وعبد المنعم إبراهيم، إلى ما يشبه المتحف حفاظاً منه على المهنة وأدواتها من الاندثار.
ويحاول الساعاتي أشود بابازيان داخل متجره في القاهرة المقام منذ عام 1903 في أسفل بناية شُيّدت على طراز هوسمان الفرنسي، حيث يبدو الزمن كأنه متوقف، الحفاظ على تقليد عائلي متوارث منذ عقود.
ويزخر المحل الصغير، الذي يشبه المتحف والواقع في ميدان العتبة، أحد أكثر ميادين العاصمة المصرية ازدحاماً وضجيجاً، بساعات جيب قديمة وأخرى بسوار تعود إلى عقود غابرة، وبإعلانات اصفرَّ ورقها بمرور الزمن تشهد على العصر الذهبي للمكان العريق.
وتوجد تحت طاولة البيع العتيقة التي لا تزال صامدة منذ ما يزيد على قرن في أدراج خشبية قطع غيار لكل أنواع الساعات وماركاتها.
وتحتل ساعات حائط من طرازات مختلفة يعود بعضها إلى القرن التاسع عشر كامل مساحة جدران المحل، وهي مملوكة لزبائن أتوا بها لإصلاحها أو إلى أشود نفسه الذي يجمعها ويرفض بيعها.
وداخل مكتبه الصغير الزاخر بالمحفوظات من كتب وساعات رقاصية شتى، يجلس أشود البالغ من العمر 64 عاماً حارساً لذاكرة المكان.
وتشهد على ذلك صورتان بالأبيض والأسود معلقتان فوق كرسيه، الأولى لجده نرسيس المعروف بـ”فرنسيس” وهو مؤسس المحل، والثانية لوالده سركيس.
ويعدّ محل بابازيان اليوم من الأماكن النادرة في القاهرة التي تُصلّح فيها ساعات تعمل وفق الآليات القديمة. ويقول الساعاتي: “لدي قطع غيار تعود إلى أيام جدي”.
وفي عام 1893، هجر نرسيس بابازيان من العثمانيين وقفز في سفينة لا يعرف وجهتها ووجد نفسه في مدينة الإسكندرية الساحلية شمال مصر، بحسب ما يؤكد حفيده أشود بابازيان.
وافتتح نرسيس بعد عشر سنوات، محل الساعات الخاص به في القاهرة والذي لا يزال يحمل اسمه على واجهته الخارجية.  واكتسب الجد شهرة تمكن بفضلها من استقطاب الكثير من المشاهير من العصر الذهبي للسينما المصرية الذين كانوا من زبائن المحل من بينهم يوسف وهبي وفؤاد المهندس وعبد المنعم إبراهيم.
وأضاف أشود بابازيان أن العائلة المصرية المالكة في عهد الملك فاروق (آخر ملوك مصر) كانت تستدعي والده في القصر الملكي لاختيار ساعات، متابعاً أنه: “بعد الثورة كان الضباط (الذين أطاحوا بالملكية عام 1952) يأتون إلى المحل. كانوا أصدقاء لوالدي وكانوا يعشقون الساعات”.
ولم يعد زبائن المحل اليوم من السياسيين أو المشاهير، لكنهم كثر وأوفياء للمحل وغالبيتهم أصبحوا أصدقاء، وفق أشود بابازيان الذي يقول: “ليس لدينا زبائن من المارة الغرباء”.
ومن بين الزبائن الأوفياء طلعت فرغلي (71 عاماً) وهو تاجر يتردد على المحل منذ عام 1965، مشدداً على أن الساعاتي: “موثوق فيه للغاية ونحن نسميه الخواجة (كلمة دارجة في مصر تطلق على الأجنبي)”.
أما أحمد المليجي (62 عاماً) فهو من هواة جمع ساعات الحائط وبدأ في اقتنائها اعتباراً من عام 1984 ويمتلك الآن 35 منها.
وأوضح المليجي: “كنت أمر أمام محل أشود وكنت مولعاً بالساعات على الجدران. وذات يوم قررت أن أشتري واحدة ومنذ ذلك الحين لم أتوقف”.
واستقبلت مصر أعداداً كبيرة من الأرمن لا سيما من المتخصصين في الحرف اليدوية مثل صناعة المجوهرات اعتباراً من القرن التاسع عشر، لكن عددهم حالياً لا يتعدى بضعة آلاف، وفق تقديرات عدة.
ولم يُبدِ ولدا أشود بابازيان حتى الآن اهتماماً بمواصلة مهنة الأسرة، لكنه لا يستبعد أن يُغيّرا رأيهما لاحقاً، قائلاً: “لا أحد يعلم ما قد يحصل”.

ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

عام على مجازر السويداء… غياب العدالة تكرار للمجازر
السياسة

عام على مجازر السويداء… غياب العدالة تكرار للمجازر

12/07/2026
أنا أفكّر… إذاً أنا موجود
الثقافة

أنا أفكّر… إذاً أنا موجود

12/07/2026
نادية البلوشي.. سحر الألوان يعانق الذاكرة
الثقافة

نادية البلوشي.. سحر الألوان يعانق الذاكرة

12/07/2026
أعمال نظافة لمجلس عوائل الشهداء بقامشلو في مزار الشهيد دليل صاروخان
الأخبار

أعمال نظافة لمجلس عوائل الشهداء بقامشلو في مزار الشهيد دليل صاروخان

12/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة