• Kurdî
الأحد, يوليو 12, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

نادية البلوشي.. سحر الألوان يعانق الذاكرة

12/07/2026
in الثقافة
A A
نادية البلوشي.. سحر الألوان يعانق الذاكرة
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
رضا السميحيين
يعدُّ الفن التشكيلي الذي يصور المشاهد التراثية واحداً من أحد أهم المسارات الجمالية التي تحفظ الذاكرة الثقافية للحضارات، وعندما يقوم الفنان بتقديم قراءة فنية معاصرة لهذا التراث، فإنه فعلياً يقوم باستدعاء رموزه وملامحه وأزيائه، ثم يقدم هذا داخل لوحة تشكيلية تبعث الروح من جديد في هذا الإرث، الذي يعدُّ أساساً منظومة كاملة من القيم والذائقة والهوية.
في التجربة التشكيلية الإماراتية، نجد التراث حاضراً دائماً للتعبير عن خصوصية الإنسان الإماراتي وقيمه وهويته ورؤيته للمستقبل. ومن هنا تأتي أهمية التوثيق الفني التشكيلي، الذي يحفظ المظاهر الخارجية للتراث، ويحفظ الإحساس المرتبط به، من الحشمة، إلى الفخر، وعلاقة الإنسان وتفاعله مع بيئته في برها وبحرها.
بهذا المعنى، نتأمل اليوم لوحة الفنانة نادية البلوشي بعنوان «شمسة»، التي تستدعي فيها صورة الفتاة الإماراتية في زيها التراثي، كرمزٍ للهوية والأنوثة والقوة الهادئة، حيث تقع العين على مشهدٍ وجداني لشخصية أنثوية، جالسة في وضعية تجمع بين السكون والهيبة، وجعلت الفنانة هذه الفتاة تحتل مركز التكوين، يرافقها على ذراعها اليمنى طائر «الصقر»، الذي يمثل في الفن التشكيلي الخليجي أيقونة بصرية تعكس الهوية العربية، فالصقر يرمز إلى الفخر، والحرية، والشموخ، ووجوده على يد الفتاة يمنحها حضوراً قوياً، ويجعلها أقرب إلى صورة الحارسة لذاكرة المكان، أو الابنة التي تحمل في ملامحها تاريخاً كاملاً من العلاقة بين الإنسان والبيئة.
ـ ثبات:
تُظهر الفنانة حِرفية عالية في بناء تكوين بصري دقيق ومحسوب في عناصره، فقد اختارت وضعية الجلوس للفتاة، وهي وضعية تمنح الشخصية ثباتاً واستقراراً، وتسمح بإظهار تفاصيل الزي والحلي والملامح، والعينان تتجهان نحو الصقر في نظرةٍ هادئة ثابتة، كأن الفنانة أرادت خلق ما يشبه الحوار الصامت بين الفتاة والطائر، وكأن «شمسة» تنظر إلى الصقر الذي يرمز إلى جزء من تراثها وبيئتها، في جو يسوده الهدوء والهيبة، دون عناصر مشتتة أو تفاصيل تزيد على الحد، وإنما عملت الفنانة على توزيع بصري ولوني يجعل كل تفصيل يؤدي وظيفته.
ولعل العين عندما تقع على اللوحة يلفتها هذا الزي التراثي، الثوب الأصفر المطرز بتفاصيل من زهور بيضاء ناعمة، وعباءة أو ما يسمى في التراث المحلي بـ «السويعية» أي الغطاء الأسود المنسدل فوق الثوب، كلها قد خلقت في نفس المتلقي شعوراً بالوقار والاتزان، بينما شكلت الحلي الذهبية في الرأس والرقبة واليدين طبقةً أخرى من الجماليات التراثية، وهي تفاصيل تؤكد حضور المرأة الإماراتية في صورتها التراثية الغنية، واللافت إن الفنانة منحت هذه التفاصيل عنايةً خاصة من خلال حركات الفرشاة فرسمتها في خطوطٍ دقيقة وتكرارات صغيرة، وهذا أمر يكشف لنا عن صبر في التنفيذ ورغبة في توثيق تفاصيل الزي بعينٍ مُحِبة فخورة.
ـ رمز:
من الناحية اللونية، يمكن للمتلقي الشعور بهذا التضاد الجمالي بين اللون بين الأصفر والأسود، الذي نفذته الفنانة ضمن رؤيتها الرمزية والتعبيرية، فكما هو معلوم فإن اللون الأصفر يرمز غالباً إلى النور والحياة والأنوثة، واللون الأسود يمنح اللوحة عمقاً ووقاراً، ورغم أن التصوير التراثي في غالبه يميل معه الفنان الى المباشرة والواقعية، إلا أنه يحسن للفنانة كسر الرتابة اللونية للأسود من خلال النقاط اللامعة على القماش الأسود، التي تولّد في النفس إحساساً بصرياً يحاكي النجوم المضيئة المتناثرة في السماء، وهو أمر يتوافق مع البيئة الصحراوية التراثية، ويمنح اللوحة طابعاً أكثر وداً وأُلفة. اختارت الفنانة لون الخلفية باللون البني الداكن، وهو اختيار موفّق أسهم بشكلٍ كبيرٍ في إبراز الشخصية، إضافةً الى منحها اللوحة دفئاً وعمقاً، فاللون البني يستحضر روح بيئة الأرض والرمال والبيوت القديمة، وهو يحيط بالشخصية كما لو إنه ذاكرة قديمة مشحونة بالعواطف، ويجعل الأصفر والذهبي في اللباس والحلي أكثر إشراقاً، وهنا يمكننا القول إن الفنانة نجحت في بناء علاقة لونية قائمة على التباين بين طبقات الألوان، ما عزز من فكرة اللوحة التي تحتفي بالفتاة الإماراتية بوصفها امتداداً لتراثٍ عريق ضارب في التاريخ.

ShareTweetShareSendSend
Please login to join discussion

آخر المستجدات

عام على مجازر السويداء… غياب العدالة تكرار للمجازر
السياسة

عام على مجازر السويداء… غياب العدالة تكرار للمجازر

12/07/2026
أنا أفكّر… إذاً أنا موجود
الثقافة

أنا أفكّر… إذاً أنا موجود

12/07/2026
نادية البلوشي.. سحر الألوان يعانق الذاكرة
الثقافة

نادية البلوشي.. سحر الألوان يعانق الذاكرة

12/07/2026
أعمال نظافة لمجلس عوائل الشهداء بقامشلو في مزار الشهيد دليل صاروخان
الأخبار

أعمال نظافة لمجلس عوائل الشهداء بقامشلو في مزار الشهيد دليل صاروخان

12/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة