No Result
View All Result
روناهي/ قامشلو ـ أكد مواطنو قامشلو أن الهجمات على جبال غاري في باشور كردستان مع اقتراب الذكرى السنوية للمؤامرة الدولية على القائد عبد الله أوجلان تدل مرة أخرى على ضعف تركيا وخوفها من قوة الكرد.
تسعى الدولة التركية المحتلة منذ نشأتها إلى انتهاك حقوق الشعوب المسالمة في الشرق الأوسط، وكان الشعب الكردي على رأس قائمة هذه الفسيفساء، وحشدت كل قوتها من أجل محو الوجود الكردي، وكانت لمناطق الدفاع المشروع (ميديا) في باشور كردستان النصيب السيئ من الهجمات التركية الهمجية. تركيا تخاف أن يقوم أهالي تلك المناطق بتنظيم أنفسهم، وهي تفعل كل ما بوسعها كي لا يحصل الشعب الكردي على أي مكتسبات سياسية أو عسكرية.
تخشى من فلسفة القائد أوجلان
وتصاعدت الغارات الجوية والهجمات التركية المحتلة على غاري، والهدف من هذه الغارات واضح ألا وهو استئصال الشعب الكردستاني وإلغاء وجوده من أرضه والقضاء عليه، وفي هذا الصدد التقينا بمواطنين من قامشلو الذين أكدوا على أن تركيا المحتلة تسعى لكسر اللوحة الكردية الجميلة وإفشال مشروع الإدارة الذاتية، فتحدث المواطن “فرحان قرطميني” لصحيفتنا بقوله: “الشعب الكردي يتصدى لكل المؤامرات الدولية التي تحاك ضده وضد ثقافته وتاريخه، تركيا هدفها منذ عشرات السنين كسر إرادة الشعوب وفلسفة القائد عبد الله أوجلان، رغم أنهم فرضوا العزلة على القائد ولكن فلسفته وفكره وصلت إلى بقاع الأرض قاطبة، وهذا ما يجعل الدولة التركية المحتلة تزيد من غضبها وسخطها تجاه الكرد”.
كردستان كابوس تركيا!
ما زالت دولة الاحتلال التركي تؤكد أنها تسير وفق الذهنية الإلغائية وإنكار الوجود الكردي ومحوه، وتثبت للعالم أجمع نهجها القائم على ارتكاب المجازر والإبادة بحق الشعب الكردستاني، إذ قام جيش الاحتلال التركي في 10 شباط 2021م بإطلاق عملية عسكرية همجية ضد قوات حركة التحرر الكردستانية واستهدافها المدنيين في منطقة “غاري” والمناطق المحيطة بها، وأشار المواطن “عيسى قرطميني” إلى أن تركيا تقوم في هذا الشهر “شباط” بتحركاتها القذرة تزامناً مع اقتراب يوم المؤامرة الدولية على القائد عبد الله أوجلان، وأردف بقوله: “الهجمات التي تحصل على غاري انتهاك لحقوق الإنسان والدول كلها متفرجة، فهذه ليست المرة الأولى التي تقوم تركيا المحتلة باستهداف الكرد أينما كانوا لأنها دولة غير إنسانية، فمجازرها بحق الأرمن لا تنسى”. وعن تحشيد قوة الكرد أردف قرطميني بأن “الشعب في باشور يجب أن يقف ضد هذه الانتهاكات، وألا يسمح لهذه الدولة المحتلة بكسر قوتنا”، واختتم عيسى قرطميني بقوله: “أن نكون أو لا نكون، وكردستان حرة أبية رغماً عن مطامع تركيا، وسنبقى ندافع عن أرضنا مهما كلفنا الأمر، وإن لم نستطع نحن تحقيق هذا النصر سيدافع أبناؤنا ومن بعدهم أحفادنا وسنستمر بالمضي في درب الشهادة”.
تصعيد النضال
كما أنه صدر أكثر من بيان للتنديد بهذه الهجمات، مؤكدين على أنه يجب أن تتأهب القوى الشعبية والأحزاب الوطنية في باشور كردستان، وعلى حكومتي العراق وباشور ألا يقفا موقف المتفرج على هذه الهجمات، واتخاذ موقف واضح وحاسم تجاه هجمات الاحتلال التركي على حركة التحرر الكردستانية. ودعوة الشعب الكردستاني إلى التكاتف والتضامن وتصعيد وتيرة النضال والمقاومة ضد كل أشكال الهجمات والاعتداءات التركية التي يجب أن تكف فوراً عن ارتكابها بحق الكرد، وإيجاد حلول سلمية للقضية الكردية.
No Result
View All Result