• Kurdî
الأربعاء, يوليو 22, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

مهجرو سري كانيه.. “متشبثون بأرضنا وسنعود حتماً”

31/01/2021
in المجتمع
A A
مهجرو سري كانيه.. “متشبثون بأرضنا وسنعود حتماً”
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
الحسكة/ كولي مصطفى ـ

يقطنون في خيمٍ أمنتها الإدارة الذاتية لإيوائهم، يتحملون برد الشتاء القارس، وجوههم تحكي قصصهم وأوجاعهم وما مروا به من تهجيرهم القسري، ورغم ذلك فإن أمل بالعودة لا يفارق أحلامهم، مؤكدين: “المحتل التركي حطم حياتنا وشردنا ولكننا سنعود حتماً”.
 اليوم الأسود
“نشتاق لبيوتنا ولشوارعنا ولكل قطرة ماءٍ من أرضنا ولن نفقد الأمل بالعودة”، بهذه الكلمات لخص مهجرو سري كانيه معاناته وآمالهم، أحمد سلمو النهار، مهجر من سري كانيه في العقد السابع من عمره، غزا الشيب رأسه، وملأت التجاعيد وجنتيه وجبينه، يتحدث لجريدتنا عن معاناته وتهجيره من أرضه وما عاشه من ظروف قاسية قائلاً: “عندما دخل المحتل لأرضنا كنت مع زوجتي في دمشق أتعالج لأنني أعاني من ألم شديد في قدمي ولا أستطيع المشي, اتصل بي ابني الكبير وقال دخل الاحتلال التركي مع مرتزقته لاحتلال أرضنا. حينها لم أعد أشعر بالألم في قدمي فقط، بل أصبح يسري في جسدي بأكمله”.
 لولا عجزي لحملت السلاح
ويستمر السبعيني في سرد قصته وهو جالس على كرسيٍ بلاستيكي أمام خيمته التي تؤوي عائلته، وعكازاته مسنودة على رجله المتعبة من آلام التهجير والمرض: “عدت من دمشق إلى مدينتي لأتفقد منزلي فوجدته خالياً من كل شيء، لتبقى الجدران شاهدة على ما حدث”.
طرد الاحتلال التركي ومرتزقته العم أحمد سلمو وزوجته من منزله، والتجأ مع أسرته إلى مدينة الحسكة، ويقول: “كان مرتزقة الاحتلال التركي في بيتي وطردونا أنا وزوجتي, كان أسوأ شعور أعيشه في حياتي، لقد لجأنا إلى المدارس بمدينة الحسكة، وعندما جُهِّزَ المخيم انتقلنا إليه”.
ويضيف: “مهما اعتدنا على العيش في المخيم، والظروف الصعبة فإننا لن ننسَ مدينتنا”، وفي حرقة القلب ولوعة الشوق لبيته يختتم حديثه بالقول: “لو كنت أستطيع المشي لحملت السلاح ودافعت عن أرضي ومنزلي”.

 

 لن أنسَ مدينتي وألعابي
وفي تجولنا صادفنا الطفل محمد علي، وهو من آلاف الأطفال الذين هُجِّروا مع أسرهم، يصف شعوره ذاك الوقت قائلاً: “لم أكن أعلم ماهية ما يجري حينها، فقط رأيت أشراراً نظراتهم خبيثة، أجبرونا على ترك منزلنا, بسببهم أمي كانت تبكي كثيراً وإخوتي الصغار لا يعرفون شيئاً”.
ويضيف الطفل البالغ من العمر عشرة أعوام: “فقدنا منزلنا وألعابنا وعشنا في مدرسة مع الكثير من العائلات الذين فقدوا بيوتهم”.
 دراجتي هناك
بحزنٍ شديد وحسٍ طفولي يكمل محمد علي حديثه: “ألعابي أنا وألعاب إخوتي هناك، ودراجتي أيضاً”، وتقاطع الأم حديث طفلها وتقول: “بعد تهجيرنا ظل يسألني دائماً لماذا سري كانيه؟ لماذا عفرين؟ كونه لا يعلم خباثة المحتل، وكانت إجابتي له يا بني؛ أرضنا أرض الخيرات وأرض الينابيع والمياه الصافية، والاحتلال التركي أخذها لهذا السبب، لا تحزن كثيراً، حتماً سنعود يوماً ما”.

رجاؤهم العودة
“فدى أحمد كليش”، التي تنظف خيمتها، وتلهث لتنتهي بسرعة من أجل إعداد الطعام لأطفالها، تقول: “منذ تهجيرنا ونحن نعيش ظروفاً صعبة، أصبح منزلنا عبارة عن خيمة تؤوينا من العراء، لا تقينا حر الصيف ولا برد الشتاء”.
المهجرة التي تعيش عقدها الثالث، تكمل حديثها والدموع لا تفارق وجنيتها: “أطفالنا كبروا في المخيم لا يعون ماذا يجري سوى أنهم فقدوا منازلهم ومدارسهم”.
وتتطرق المهجرة فدى كليش لمعاناتها داخل المخيم، وتنوه بالقول: “الآن في هذه الخيمة نشعر ببردٍ شديد ونفتقد بيتنا وأرضنا، ليس فقط نحن سكان سري كانيه تشردنا، بل عفرين وكري سبي أيضاً هم في هذا الوقت يشعرون بالبرد ولديهم أحلام بالرجوع إلى أراضيهم”.
وتختتم فدى حديثها بالأمنية التي يشترك فيها كافة المهجرون، وتقول: “جميعنا نتمنى العودة إلى أرضنا كل يوم، وندعو لاسترجاع ما سُلب منا. لن نتخلى عن شبر أُخذ منا. عفرين، كري سبي، سري كانيه، عائدون يوماً ما”.
الطفل محمد علي حلمه عندما يكبر أن يدافع عن أرضه واسترجاع منزله, هذا الطموح الذي يشترك فيه آلاف الأطفال سيرعب المحتلين ذات يوم وستعودون أيها المهجرون؛ لأن كلمتكم “الأرض أرضنا” ستتحقق بسواعدكم.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

دوران كالكان: بقاء القائد عبد الله أوجلان في إمرالي يعيق تقدم عملية السلام والمجتمع الديمقراطي
الأخبار

دوران كالكان: بقاء القائد عبد الله أوجلان في إمرالي يعيق تقدم عملية السلام والمجتمع الديمقراطي

21/07/2026
733 طفلاً ضحية الفوضى والجرائم في سوريا منذ سقوط النظام السابق
الأخبار

733 طفلاً ضحية الفوضى والجرائم في سوريا منذ سقوط النظام السابق

21/07/2026
السلطات التركيّة تعتقل عُمدة بلدية إزميت وزوجها
الأخبار

السلطات التركيّة تعتقل عُمدة بلدية إزميت وزوجها

21/07/2026
القيادة الوسطى الأمريكية تُعلن انتهاء آخر جولة من الضربات على إيران
الأخبار

القيادة الوسطى الأمريكية تُعلن انتهاء آخر جولة من الضربات على إيران

21/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة