• Kurdî
الأحد, يوليو 12, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

وسائل الحقد والخراب

29/01/2021
in آراء
A A
وسائل الحقد والخراب
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
آزاد كردي-

ما حدث حين أقدم مجهولون مساء الجمعة على خطف سعدة الهرماس، الرئيسة المشتركة لمجلس بلدة تل الشاير التابعة لناحية الدشيشة جنوب مقاطعة الحسكة، ونائبة الرئاسة هند الخضير، واغتيالهما بطريقة بشعة وغير أخلاقية؛ يؤكد أن هدفها قتل إرادة المرأة الحرة.
حيث أعلن مرتزقة داعش الإرهابي على قيامه بتنفيذ جريمته هذه وجرائم غيرها، وبات يتمدد أكثر من خلال عملياته الخاطفة، خاصة في الأمكنة التي بدا أنها تجد تأييداً للإدارة الذاتية الديمقراطية، ولا شك أن جريمة اغتيال الإداريتين مرت مرور الكرام أمام المجتمع الدولي الذي بقي صامتاً أمام وحشية الإرهاب، لتتضح أبعاد الصورة كاملة بأن مرتزقة داعش الإرهابي لا يزال خطراً على العالم بأسره. لا سيما خطر الاغتيالات التي لا يستثني منها أحداً، وإن كان الأمر مختلفاً عن الفترة الماضية التي كان ينفذ بها اغتيالاته بحق قيادات من قوات سوريا الديمقراطية، أما الآن فهم يستهدفون العسكريين والمدنيين في الآن ذاته، غير أنه بات واضحاً أن تحرك داعش يتلقى الدعم من روسيا وتركيا، ما دام في ذلك تحقيق الأهداف بضرب المشروع الديمقراطي.
قبل مدة قصيرة، شهدت موسكو اجتماعاً تركياً سورياً برعاية روسية بهدف حشد جهودهم ضد الإدارة الذاتية، ومن الغريب أن تنطبق مقولة علي بن أبي طالب “أعداؤك ثلاثة: عدوك، وصديق عدوك، وعدو صديقك” على حادثة الاجتماع الثلاثي. ووجه الشبه بينهما أن هذه الأطراف تتبادل الأقنعة في سبيل تحقيق أهدافها رغم ما تروجه الحكومة السورية من العداء الحقيقي للمحتل التركي ولو في المجال الإعلامي، إلا أن ذلك لا يمنعهما من أن يجتمعا معاً. ولا شك أن هدفهما واحد لإسقاط أي مبادرة سياسية أو مشروع ليبرالي من شأنه حل الأزمة السورية، وإن ادعيا العداوة إلا أنهما لا يختلفان عن وجهة بعضهما البعض في تنفيذ أجندتهما العدائية للشعب السوري، وإن كانت أدواتهما تجاه ذلك التحالف تجعلهما يستخدمان كافة الوسائل الدنيئة، كالاغتيالات مثلاً.
في الآونة الأخيرة كثف مرتزقة داعش من اغتيالاته بعد الاجتماع الذي جمع رئيس الاستخبارات التركية هاكان فيدان، مع رئيس استخبارات النظام السوري علي مملوك في موسكو، وتناولا القضايا الأمنية، أبرزها قتال قوات سوريا الديمقراطية، والأولويات الأمنية التركية من أجل زعزعة أمن واستقرار مناطق شمال وشرق سوريا، وإيجاد نعرات بين الشعبين العربي والكردي على الأخص، ودعم مرتزقة داعش لتنفيذ أجندتيهما على الأرض عبر عمليات الاغتيال والتصفية الجسدية وبث الفتن والتضليل، كما فعل بحق الإداريتين الشهيدتين في تل الشاير.
المؤامرات لم تعد تخفى على أحد، إذ يعمل هؤلاء بشكل احترافي على مدار الساعة للتأثير على عقول الناس البسطاء لخدمة مصالحهم والتحريض ضد الإدارة الذاتية، حيث تزايدت الدعوات المضللة كي تتحرر مناطق شمال وشرق سوريا من “الانفصاليين” كما يدعون، وأنهم يأتمرون بأوامر الاحتلال الأمريكي، فكثرت الاغتيالات باستهداف شيخ قبيلة العكيدات إبراهيم الخليل الجدعان الهفل والشيخ مطشر الهفل، واغتيال المتحدث باسم قبيلة العكيدات سليمان الكسار، والذي كان أول من رحب بالإدارة الذاتية في المنطقة، وكان لهؤلاء الشيوخ والوجهاء دور كبير في تنظيم المنطقة. وازدادت الحملة الهمجية بإطلاق الحكومة السورية والاحتلال التركي كيل اتهاماتهما لقوات سوريا الديمقراطية، بالوقوف وراء حوادث الاغتيالات من أجل إثارة الفتنة والتفرقة بين العرب والكرد على أساس القومية، والادعاء بأن الكرد لا يكنون الود للعرب خاصة فيما يخص نشر فيديوهات على موقع يوتيوب بدعوى أن مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية يقومون بضرب النساء وإهانة العرب! وهذه المقاطع تدعو إلى التساؤل: من هم هؤلاء الأشخاص المعتدى عليهم؟ ما هي أسماؤهم؟ لماذا لم يصرح أحد مباشرةً بذلك؟ لماذا لم يذكروا أسماء مناطقهم؟ ومعلوم أن الإدارة الذاتية تدعم تحرر المرأة إلى أرفع الدرجات. يستغل هؤلاء كافة أدواتهم الإجرامية بحق الشبيبة بطريقة مختلفة، ليست من أخلاق ولا عادات ولا تقاليد العشائر المختلفة، عبر الترويج للحشيش والمخدرات، مصدرها الحكومة السورية والميت التركي، لإبعاد الشبيبة عن الانخراط في صفوف قوات سوريا الديمقراطية، بالمقابل تحاول الإدارة الذاتية تنمية الشبيبة كونهم طليعة المجتمع.
على ما أعتقد أن إرضاء الناس غاية لا تدرك، وطالما أن الإدارة الذاتية تعمل على خير الشعب السوري فهناك من يكيد لها الأذى والعدوان في محاولة لتشويه صورتها أمام المجتمع، ومن المآثر في هذا البنان أن شجر التوت الذي يضرب بعلوه دائم التعرض للحجر.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

الذكرى السنوية الأولى لإحراق الأسلحة تأكيد على إنجاح “السلام والمجتمع الديمقراطي”
الأخبار

الذكرى السنوية الأولى لإحراق الأسلحة تأكيد على إنجاح “السلام والمجتمع الديمقراطي”

11/07/2026
أهالي الحسكة يرفضون محاولات تغيير اسم كوباني
الأخبار

أهالي الحسكة يرفضون محاولات تغيير اسم كوباني

11/07/2026
خلال الـ 24 ساعة الماضية مقتل ثمانية أشخاص في سوريا
الأخبار

خلال الـ 24 ساعة الماضية مقتل ثمانية أشخاص في سوريا

11/07/2026
بعد رحلة احتراف في مصر… صفاء محمد مع الهلال بقامشلو تحضيراً للاستحقاق الآسيوي
الرياضة

بعد رحلة احتراف في مصر… صفاء محمد مع الهلال بقامشلو تحضيراً للاستحقاق الآسيوي

11/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة