مركز الأخبار – شهدت مناطق سوريّة متفرقة سلسلةً من الحوادث الأمنية والجنائية، أسفرت عن مقتل ثمانية أشخاص، بينهم نساء وطفلة ويافع، في وقائعٍ تنوعت بين إطلاق نار وانفجار لغم وجريمة قتل وحرق متعمّد.
وبحسب توثيق مراسل وكالة أنباء هاوار؛ لقي شاب في العقد الثاني من العمر مصرعه إثر تعرضه لإطلاق نار مباشر من قبل مسلحين مجهولين في بلدة الرحيبة في ريف دمشق. كما عُثِر في مدينة داريا، على جثتي شقيقتين وطفلة تبلغ من العمر 12 عاماً داخل شقة سكنية قرب محطة وقود “الناموس”، وقد بدت على الضحايا آثار طعنات بأداة حادة في أنحاء متفرقة من أجسادهن.
وفي ريف حلب الشمالي، قُتل عنصر في وزارة الدفاع بالحكومة المؤقتة، بعد استهدافه بإطلاق نار مباشر من قبل مجهولين كانا يستقلان دراجة نارية، بالقرب من حاجز أمني بين قرية قبة الشيخ وبلدة ترحين، ثم لاذا بالفرار. كما عثر على المسن الكردي، محمد مراد، مقتولاً بالرصاص بين كروم الزيتون في قرية خلنيرة التابعة لمنطقة عفرين.
وفي السويداء، قُتل شاب يافع إثر انفجار لغم أرضي في محيط قرية أم الرمان جنوب المدينة، فيما توفيت الطفلة لجين أنور القنطار متأثرةً بإصابتها بحروقٍ.