No Result
View All Result
قامشلو/ كولي مصطفى ـ
طلبات متزايدة على مادة الغاز في مناطق شمال وشرق سوريا، ويتساءل الأهالي؛ إلى متى سيستمر مسلسل الانتظار وشراء الغاز بأضعاف ما هو مخصص للأسطوانة الواحدة؟
وعن معاناة الأهالي بتأمين الغاز وشح هذه المادة تحدث لصحيفتنا “روناهي” المواطن “عمر هايس” الذي يسكن حي الآشورية قائلاً: “يتم توزيع الغاز من قبل الكومين عن طريق البطاقات العائلية، والمخصص لنا قنينة غاز واحدة في الشهر، هذه الكمية لا تكفينا كعائلة، ففي الشتاء نحتاج الغاز أكثر، لأننا لا نستطيع استخدام السخانات الكهربائية للطهي أو تسخين الماء بسبب عدم توفر الكهرباء النظامية أيضاً”، وتعجب هايس من توافر الغاز في حي الطي وبسعرٍ باهظ بالإضافة إلى نقص كمية الغاز من الأسطوانة، واختتم “عمر الهايس” متمنياً من الجهات المعنية أن يتابعوا موضوع الغاز وإيجاد الحلول المناسبة فـ”قنينة غاز واحدة لا تكفينا”.
مخاطر “بابور الكاز” على المواطنين
أما “بشرى علي” المواطنة التي تسكن في حي “قدور بك” تروي لنا معاناتها هي وكل من يستخدم “بابور الكاز” كحلٍّ بديل عن الغاز، وقالت: “منذ أن تحددت كمية الغاز لكل عائلة “أسطوانة واحدة شهرياً” بدأت باستخدام البابور الذي يشكل خطراً عليّ وعلى عائلتي بسبب حوادث الحرق والوفاة الناتجة عن الكاز، ولكن لا يوجد أمامي حل آخر”، وأشارت إلى أنها لا تستطيع تشغيل الآلات الكهربائية أيضاً لتعويض نقص الغاز لأن الأمبيرات لا تتحمل استخدام السخانات الكهربائية. وأنهت بشرى حديثها بالقول: “معاناة آلاف أهالي قامشلو هي قلة توزيع أسطوانات الغاز والحلول التي يلجأ إليها المواطنون خطرة علينا وعلى أطفالنا، ونتمنى تحسين توزيع أسطوانات الغاز”.
تعليق مديرية المحروقات
“حسين محمد” مسؤول مكتب الغاز في مديرية المحروقات العامة لإقليم الجزيرة تحدث لصحيفتنا عن أسباب قلة توفير الغاز قائلاً: “عدم توفير الغاز بالكمية المطلوبة للمواطنين سببه قلة إنتاج المعمل، والكميات التي تصلنا من المعمل ما بين 12 أو 13 ألف أسطوانة يومياً، وشهرياً يُنتج المعمل 400 ألف أسطوانة غاز، وتوُزع على جغرافيا شمال وشرق سوريا، نعلم أن هذا الإنتاج لا يكفي لتغطية احتياجات عوائل شمال وشرق سوريا”، وأكمل محمد: “يوجد لدينا ثماني عشرة لجنة تابعة لمديرية المحروقات، يوجد فيها قسم مسؤول عن توزيع الغاز للكومينات”.
وأشار إلى أنه بالنسبة للغاز المتوفر في حي طي؛ فإن المواطنين هناك لا يستهلكون أسطوانات الغاز بل يبيعونها, ويعتمدون على “بابور الكاز” في الطهي، ونوه إلى أن المطاعم تستهلك الغاز بشكلٍ كبير مما شكل ضغطاً في توفير أسطوانات الغاز.
ما الحلول؟
وحسب ما أخبرنا حسين محمد فإنه يوجد مقترحات للتخلص من أزمة الغاز: “إننا نعمل على تلك المقترحات في الوقت الحالي لتخفيف الضغط على المواطنين، ومن تلك الحلول استيراد مادة الغاز من دول الجوار”، واختتم مسؤول مكتب الغاز في مديرية المحروقات حديثه: “يوجد نقص في التوزيع ويرجع ذلك لسبب قلة الإنتاج؛ ولكن لا يوجد أزمة كبيرة، فالجميع يحصل على أسطوانة غاز شهرياً, وسنعمل على تنفيذ كل المقترحات التي طرحت من أجل حل موضوع الغاز”.
No Result
View All Result