• Kurdî
الأربعاء, يوليو 22, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

مهجرون من عفرين بلا وقود تدفئة وسط حصار حواجز الحكومة السورية

21/01/2021
in المجتمع
A A
مهجرون من عفرين بلا وقود تدفئة وسط حصار حواجز الحكومة السورية
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
تستمر الحواجز الأمنية التابعة للحكومة السورية بالقرب من مدينة منبج، شمالي سوريا، بمنع دخول المحروقات المخصصة لمخيمات ومهجري منطقة عفرين في ريف حلب الشمالي. ومنذ مطلع الشتاء، لم تسمح الحواجز الحكومية بعبور المحروقات من الجزيرة إلى ريف حلب الشمالي، سوى مخصصات الدفعة الأولى التي لا تكفي العائلات المهجرة.
ومنذ أكثر شهر، تمنع تلك الحواجز دخول مخصصات الدفعة الثانية من وقود التدفئة، رغم نفاد كميات الدفعة الأولى.
وكان من المقرر أن يتم توزيع سعة برميلين (440 لتراً)، مجاناً وعلى دفعتين، لكل عائلة مهجرة من منطقة عفرين، وبسعر مدعوم لباقي سكان ريف حلب الشمالي.
“كميات قليلة”
وقال مسؤولون في الإدارة الذاتية بريف حلب الشمالي إن كميات قليلة من المحروقات تدخل إلى المنطقة، وبالكاد تغطي احتياجات الأفران ومولدات كهرباء ومناهل المياه.
وقالت روكان محمد (33 عاماً) لوكالة نورث برس وهي مهجرة من منطقة عفرين وتسكن في قرية تل سوسين بريف حلب الشمالي، إن مخصصات الدفعة الأولى من المازوت التي استلمتها نفدت، “ولا أدري ماذا أفعل، لدي أطفال وأخشى عليهم المرض”.
وأشارت المهجرة إلى أنها لا تمتلك إمكانات شراء المازوت من البسطات، “فأسعارها مرتفعة، والوضع المعيشي صعب للغاية”.
ويتراوح سعر اللتر الواحد من المازوت على بسطات بريف حلب الشمالي بين 1000 و1200 ليرة سورية.
قوى مختلفة
وفي عام 2018 عقب الغزو التركي ومرتزقته لجأ نحو 300 ألف شخص من مهجري عفرين للسكن إلى مخيمات (العودة وعفرين وبرخدان وسردم والشهباء)، بينما توزع آخرون على 42 قرية وبلدة بريف حلب الشمالي.
لكن الحواجز الأمنية للحكومة السورية تزيد هذا العام من معاناة المهجرين عبر منع إدخال وقود التدفئة والطحين والمواد الأساسية للمخيمات والبلدات التي يقيمون بها.
واحتج المئات من مهجري منطقة عفرين وسكان ريف حلب الشمالي، أمام القاعدة الروسية في قرية الوحشية، للمطالبة بفك الحصار المفروض من قبل الحواجز الأمنية التابعة للحكومة السورية والسماح بدخول المحروقات.
 “القوات الروسية تشترط على الإدارة الذاتية حصولها على نسبة 40% من المحروقات المخصصة لمهجري مدينة عفرين للسماح بدخولها”، رغم أنها تدخلت في مرات سابقة لإدخال المواد الأساسية.
“لا أحد يكترث”
وفي هذه الأثناء، يضطر إدريس كلكاوي (45عاماً)، وهو مهجر من قرية أومارا بمنطقة عفرين ويسكن في قرية تل سوسين، لجمع أغصان الأشجار اليابسة لتأمين التدفئة لأولاده. ويحتاج “كلكاوي”، الذي نفدت كمية المازوت لديه، لقرابة خمسة لترات من المازوت يومياً، وهو ما لا يستطيع المهجر تأمين ثمن شرائها من السوق السوداء.
ويستذكر المهجر حياته في منطقته قبل سيطرة جيش الاحتلال التركي ومرتزقته على عفرين، حيث كان يؤمن احتياجاته من الحطب من تقليم أشجاره: “ولم أكن بحاجة إلى شيء، كنت أعتمد على أشجاري، لم نكن نعاني في الشتاء، لكن هنا لا أحد يكترث لحالنا وحال أطفالنا”.
وأضاف باستياء: “لا نريد أي محروقات أو مساعدات، نريد فقط العودة إلى قرانا وسنتدبر أمرنا وحدنا”.
وتتوزع في منطقة عفرين ملايين الأشجار التي كان أصحابها يعتمدون عليها في معيشتهم، إلا أن كثيراً منها تعرض للتحطيب الجائر والحرق والعبث من قبل المرتزقة المسيطرة على المنطقة، بحسب تقارير حقوقية وإعلامية.
تقنين الأمبيرات
وقالت وردة إبراهيم، وهي الرئيسة المشتركة لهيئة الشؤون الاجتماعية التابعة للإدارة الذاتية بريف حلب الشمالي، أنهم اضطروا مؤخراً بسبب قلة كميات المازوت لخفض ساعات تشغيل مولدات الأمبيرات ساعتين يومياً.
وأشارت إلى أن الحواجز الأمنية تمنع دخول المواد الإغاثية والطحين أيضاً إلى المنطقة: “لأكثر من مرة تدخلت القوات الروسية سابقاً للسماح بدخول المحروقات إلى المنطقة”.
لكن ورغم احتجاج النازحين والسكان، فإن القوات الروسية لم تتدخل فعلياً للسماح بإدخال شحنات من وقود التدفئة والطحين اللازم لإنتاج الخبز.
وحذرت “وردة” من وقوع كارثة إنسانية في حال استمر منع دخول المحروقات في ظل غياب فعلي للمنظمات الإنسانية والإغاثية، وتخاذلها عن تقديم المساعدات من الاحتياجات الشتوية الأخرى كألبسة أطفال وأغطية مع دخول فصل الشتاء.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

دوران كالكان: بقاء القائد عبد الله أوجلان في إمرالي يعيق تقدم عملية السلام والمجتمع الديمقراطي
الأخبار

دوران كالكان: بقاء القائد عبد الله أوجلان في إمرالي يعيق تقدم عملية السلام والمجتمع الديمقراطي

21/07/2026
733 طفلاً ضحية الفوضى والجرائم في سوريا منذ سقوط النظام السابق
الأخبار

733 طفلاً ضحية الفوضى والجرائم في سوريا منذ سقوط النظام السابق

21/07/2026
السلطات التركيّة تعتقل عُمدة بلدية إزميت وزوجها
الأخبار

السلطات التركيّة تعتقل عُمدة بلدية إزميت وزوجها

21/07/2026
القيادة الوسطى الأمريكية تُعلن انتهاء آخر جولة من الضربات على إيران
الأخبار

القيادة الوسطى الأمريكية تُعلن انتهاء آخر جولة من الضربات على إيران

21/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة