• Kurdî
الأربعاء, يوليو 22, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

لاجئون سوريون يعيشون لوعة التشرد في لبنان

18/01/2021
in المجتمع
A A
لاجئون سوريون يعيشون لوعة التشرد في لبنان
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
تتكرر مأساة اللاجئين السوريين في لبنان بشكل دائم في مخيمات اللجوء، لكن هذه المرة ليس بفعل الطبيعة أو خطأ فردي، إنما بسبب إقدام شبان لبنانيين على إحراق مخيم “بحنين” في منطقة المنية شمال لبنان مشردين بذلك أكثر من 100 عائلة.
بعد أكثر من عشرين يوماً على إحراق المخيم، ما زالت العائلات السورية مشتتة في عدة مخيمات أخرى منتشرة في منطقة الشمال، والبعض الآخر وجد له مأوى عند عائلات لبنانية بشكل مؤقت.
ويشكو اللاجئون من ضيق الأماكن التي وجدوها بعد ليلة باتوا خلالها في العراء، فيعيش حالياً كل ثلاث أو أربع عائلات في خيمة واحدة لا تتعدى الأربعة أمتار. وأصبحت عائلات مخيم المنية تعيش ظروفاً أصعب مما كانت عليه قبل حادثة إحراق المخيم.
يقول اللاجئ شجاع عبد السلام المحمد (50 عاماً): “أنا من سكان المخيم الذي أُحرق بعد شجار وقع بين شباب من المخيم وبين آخرين من أهل المنية”.
يقول المحمد، حيث كان هو وعائلته داخل الخيمة، وفجأة سمعوا صراخ، والناس تركض وتترك خيامها فسأل عن السبب، أجابوه، بأن هناك من يريد إحراق المخيم. يضيف: “خرجت مع أطفالي من الخيمة لإبعادهم عن الحريق، وبتنا ليلتنا الأولى في العراء والبرد القارس”. وأشار المحمد، إلى أن المرض أصاب أولاده، وانتابهم الخوف لعدم وجود مأوى لهم وفقدانهم كافة أغراضهم وحاجياتهم.
وأردف أن أحد سكان المنطقة طلب منهم البقاء عنده في الليلة الثانية بعد قضاء الأولى في الشارع، بينما توزع بقية اللاجئين الذين شتتهم الحريق على باقي المخيمات، وبعضهم الآخر استضافهم بعض أهالي المنطقة.
وتابع المحمد، أنّ المخيم المحترق كان يعيش فيه 100 عائلة موزعة على 95 خيمة، لأن بعض الخيام كان يوجد فيها أكثر من عائلة واحدة.
يكابدون هجرة قسرية في لبنان
وذكر أنهم يعيشون بشكل مؤقت: “فاللبنانيون الذين استقبلونا في منازلهم سينتظرون حتى نرتب أمورنا في أقرب وقت ممكن، والكثير من الجمعيات الخيرية أرسلت مساعدات عاجلة، باستثناء الأمم المتحدة لم يصلنا منها شيء”.
من جهته يقول بشير محمد درويش (47 عاماً)، “نجانا الله، معظم سكان المخيم سالمون ولم يصابوا بأذى، لكن أغراضنا كلها ذهبت ولم يبق لنا أي شيء”.
ولفت، أن بعض سكان المخيم وجدوا لهم مأوى عند أهالي المنطقة أو في مخيمات أخرى في المنية عند أقارب لهم.
النوم في العراء
بدوره وصف محمد صادق اليوسف (45 عاماً) اللحظات الأولى للحريق قائلاً: “تشردنا على مرأى من أعين الناس أنا وأولادي الثلاثة وزوجتي، كنا نائمين، فخرجنا حفاة واستخدمنا سلماً للهروب من الحريق كان معلقاً على سور المخيم وبتنا ليلتنا الأولى في الشارع”.
وأضاف: “اليوم نعيش في مخيم أبو عسكر القريب، وليس لدينا أقارب، ونحن ثلاث عائلات في خيمة واحدة ولا نملك غيرها”.
وذكر اليوسف أنّ: “هناك مشكلة في النوم والحمامات لأن المكان لا يتسع للجميع.. نحن ننام فوق بعضنا البعض”.
من جهتها تقول المواطنة عويد العمري (50 عاماً)، “لدي ثلاثة أولاد وأعيش في المخيم منذ عام 2011، عندما احترق المخيم خرجنا فجأة إلى الشارع”.
وتضيف: “اليوم نعيش عند أناس في مخيم أبو عسكر، نحن أربع عائلات نسكن في خيمة واحدة، نحن هربنا من الموت في سوريا وجئنا إلى لبنان لكننا ووجدنا الموت هنا أيضاً”.
وتابعت وهي تبكي: “لدي أولاد صغار تركني والدهم وهم لا يستطيعون إعالتي أو حتى إعالة أنفسهم”.
وتشير عويد إلى أنها قضت يومها الأول بعد احتراق خيمتها دون مأوى، و”باتت هي وأطفالها في الشارع  دون ملابس غير التي على أجسادهم”.
ومخيم بحنين، هو واحد من العشرات من المخيمات المنتشرة في لبنان، مساحته لا تتجاوز 1500 متر مربع، كان يضم 95 خيمة تسكنها نحو 100 عائلة، أي ما يعادل 379 لاجئاً سورياً. وأشعل شرارة جريمة إحراق المخيم خلاف فردي بين أحد أفراد عائلة “المير” اللبنانية وبعض اللاجئين من المخيم.
وكالات
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

دوران كالكان: بقاء القائد عبد الله أوجلان في إمرالي يعيق تقدم عملية السلام والمجتمع الديمقراطي
الأخبار

دوران كالكان: بقاء القائد عبد الله أوجلان في إمرالي يعيق تقدم عملية السلام والمجتمع الديمقراطي

21/07/2026
733 طفلاً ضحية الفوضى والجرائم في سوريا منذ سقوط النظام السابق
الأخبار

733 طفلاً ضحية الفوضى والجرائم في سوريا منذ سقوط النظام السابق

21/07/2026
السلطات التركيّة تعتقل عُمدة بلدية إزميت وزوجها
الأخبار

السلطات التركيّة تعتقل عُمدة بلدية إزميت وزوجها

21/07/2026
القيادة الوسطى الأمريكية تُعلن انتهاء آخر جولة من الضربات على إيران
الأخبار

القيادة الوسطى الأمريكية تُعلن انتهاء آخر جولة من الضربات على إيران

21/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة