No Result
View All Result
الحسكة/ آلان محمد-
مع ارتفاع الأسعار على كافة الأصعدة وهبوط الليرة السوريّة أمام سعر صرف الدولار ووصولها لمستويات قياسية, لم يقتصر الغلاء على إيجار المنازل والمواد الغذائية, حتى الآليات أخذت نصيبها من الغلاء الواضح.
تُمثل مركبات النقل العام الشريان الرئيسي لنقل المسافرين ما بين المناطق والمدن, ومع وصول المصاريف الكبيرة على صيانة وقطع غيار المركبات لحدٍ تجاوز المعقول, وعدم قدرة أصحاب المركبات على شرائها وتبديلها عند الحاجة.
ونظراً للأسباب الآنفة الذكر قرر أصحاب السرافيس المطالبة بزيادة أسعار أجرة الركاب المسافرين, ليتمكنوا من مصارعة الغلاء وتغطية المصاريف الكبيرة التي يحتاجونها عند اللزوم.
وفي متابعةٍ لصحيفتنا “روناهي لهذا الموضوع التقينا بعددٍ من السائقين ومنهم فايز ألوكي ويعمل كمدير لشركة السلام للنقل خط عامودا الحسكة وبالعكس, حيث قال: “نحن لم نقوم بالإضراب وتعطيل المسافرين, ولكننا نطالب برفع أجور الركاب”, وعزا الأسباب لأجور الإصلاح الباهظة الثمن والتي تكلفهم الكثير من العمل لكي يقوموا بتعويضها, وأيضاً للطرق السيئة التي أثقلت مركباتهم, وتعرضها لكثير من الأعطال, وعلى حد وصفهِ بأن الأجرة الحالية من مدينة عامودا إلى الحسكة ألف ليرة سورية, وهم يريدون أن يكون أجرة الراكب الواحد من عامودا إلى الحسكة وبالعكس, 1300 ليرة”.

الغلاء والدولار هم السبب بزيادة الأجور
وفي سياقٍ متصل, قال سائق المركبة جمال مجيد شيخي “كنا نغير زيت المحرك في السابق بمبلغ ألف وخمسمائة ليرة فقط, أما اليوم فغيار الزيت للمحرك يكلفنا خمساً وخمسين ليرة, وسعر الإطارات كان لا يتجاوز خمس وعشرون ألف ليرة, واليوم وصل سعره لأكثر من ثلاثمئة ألف ليرة, فكيف نستطيع أن نوفق ما بين المصاريف التي تحتاجها السيارة والمصاريف التي نحتاجها كعائلة بشكلٍ يومي”, وأضاف: “لم نستطيع تحمل جشع التجار الذين باتوا يبيعون أصغر الأشياء وفق سعر الدولار”, وأنهى كلامه بمطالبة مديرية النقل بالنظر بطلبهم, مع العلم أنهم قدموا عشرات الطلبات سابقاً للمديرية لزيادة الأجور ولكن دون جدوى بحسب زعمهم.

No Result
View All Result