سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

دفع الفواتير المُستحقة يساعد وحدة المياه على القيام بإصلاح شبكتها

الطبقة/ محمد إبراهيم ـ

يسعى مكتب جباية وحدة مياه الطبقة لتحصيل المستحقات التي تتراكم على أصحاب المنازل والمحلات منذ تأسيسه من حوالي ستة أشهر في حين أن دور المكتب جباية الفواتير المترتبة على المستفيدين من المياه.
ويهتم مكتب الجباية لنشر ثقافة دفع مستحقات المياه، لما لذلك من دور هام في القيام بعملية صيانة الشبكة نتيجة الإهتراءات الناتجة عن قدمها مع إجراء الصيانة الدورية لمضخاتها ضمن الوحدة.
ثلاث دورات حتى الآن وقيمة الواحدة ألفي ليرة
وللاطلاع على عدد الدورات الصادرة من مكتب جباية المياه وقيمة كل دورة التقت صحيفتنا “روناهي” مع إداري مكتب الجباية في وحدة مياه الطبقة محمد العبود والذي أكد بدء عمل المكتب من ستة أشهر في الجباية بعد تشكيله حيث أصدر ثلاث دورات متتالية، وعقّب العبود أن الدورة هي عبارة عن شهرين وأن قيمة كل دورة ألفين ليرة سورية، وأن نسبة الجباية تعتبر ضعيفة جداً مقارنة مع العدد الكلي لفكرة البعض الإعفاء من الدورات السابقة، أو أن مهمة خدمات المياه إيصال المياه للمنازل عبر الشبكة المتواجدة أصلاً ولا تحتاج إلا لعملية الضخ.
وأضاف: “إن جباية المياه له أهمية إذا حدث أي عطل في الشبكة ستعمل وحدة المياه على إصلاحه والعطل يحتاج إلى عملية استبدال القطع المعطلة والجباية هي التي تؤمن لوحدة المياه قطع التبديل؛ والأدوات وآليات ومعدات الإصلاح والحفر بالإضافة لنقل الموظفين”.
إنذارات شفهيّة وكتابية
وذكر العبود: “يوجد عملية تراكم للجباية ثلاث دورات؛ الدورة الرابعة في شهر تموز وشهر آب، الخامسة في شهر أيلول وتشرين الأول أما الدورة السادسة في شهر تشرين الثاني وكانون الأول”.
وهناك إجراءات ضرورية في الجباية حيث بعد الإبلاغ يتم الإنذار الأول ويكون شفهي والثاني كتابي والثالث كتابي ثم القطع، أما بخصوص التعديات فهي مسؤولية ورش قمع التعديات.
إجراءات صارمة تُلزِم الأهالي هذا العام
واختتم الإداري في مكتب جباية وحدة مياه الطبقة محمد العبود حديثه بالإشارة إلى ضرورة نشر ثقافة دفع الجباية لوحدة المياه حيث قال: “سيكون هناك تعاون بين الأهالي ووحدة المياه، غير أن أغلبهم يتوقع الإعفاء من قيم الفواتير السابقة المستحقة عليهم، وبينما الحلول موجودة وأن الجباية تسعى لتشجيع ثقافة دفع الفواتير، أو أن هناك مرحلة الانتقال إلى تطبيق الإنذار والقطع، وأن عملية التحصيل ستبدأ من المكاتب التجارية والمحلات ومغاسل السيارات التي تستخدم المياه بكثرة ومن ثم المنازل”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.