سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

نادي سيدات الخابور نحو طريق مجهول

روناهي / قامشلو ـ لعلَ قدر لاعبات كرة القدم في إقليم الجزيرة هو مكتوب بالحزن والألم، فلا بالتمثيل لبطولات الإقليم ولا ببطولة الاتحاد السوري يصلن لكامل حقوقهن، والدليل الإعلان عن قرب الإقرار رسمياً بعدم المشاركة في مرحلة الإياب بسبب الظروف المادية لنادي الخابور لسيدات كرة القدم.
وكان نادي سيدات الخابور لكرة القدم والذي جل لاعباته من نادي قامشلو بالإضافة لنادي فدنك من إقليم الجزيرة  قد تصدّرا ترتيب الأندية في الدوري السوري لكرة القدم للسيدات بنسخته الثانية، بعد لعب ثماني مباريات حيث حققن الفوز بخمس والتعادل بثلاث.
النادي سافر وعاد براً في رحلات طويلة ومتعبة للكادر الفني واللاعبات، ورغم أنه لم يكن هناك تفاءل كبير بالرجوع بهذه النتيجة الإيجابية، ولكن لاعبات الخابور استطعن مقارعة الأندية التي أكثر جاهزية منهن، ورغم كل المعوقات وقلة الإمكانيات ولكنهن حققن المركز الأول في رحلة الذهاب.
وفي اجتماع عُقد بمقر الاتحاد الرياضي بمدينة قامشلو حضره الكادر الفني والإداري لنادي الخابور واللاعبات جرت النقاشات فيه حول تقييم مرحلة الذهاب وسبل المشاركة في مرحلة الإياب، ولكن النادي فجّر القنبلة وأكد كما ذكر سابقاً في مرحلة الذهاب بتصريح خاص سابق لصحيفتنا “روناهي” بأن النادي سوف يبتعد عن المشاركة في المرحلة القادمة في حال لم يتم دعمه، ووصلت بعض التبرعات وقتها ولكن النادي بقيَ غارقاً في الديون.
ونشر مدرب سيدات الخابور الكابتن دليل آلبار “رشو” عبر صفحته الشخصية التالي:
“عقدنا اليوم اجتماع ككادر فني ولاعبات لنادي الخابور لكرة القدم للسيدات بمدينة القامشلي، وتناولنا تقييم ومناقشة مرحلة الذهاب وآلية التحضير لمرحلة الإياب، وتوصلنا بأن النادي غير قادر للإكمال في مسيرة الإياب في حال لم تتوفر الظروف المادية والنفسية المناسبة لنا للكادر الفني وللاعبات، وحاولنا مع إدارة نادي الخابور ولكن لا حول ولا قوة لهم ونؤكد بأن النادي حقق إنجازاً كبيراً بتصدره لمرحلة الذهاب، رغم قلة الإمكانات، ولذلك يرى بأنه لا يليق به للسفر مجدداً ليكون كمشارك فقط بالاسم وخاصةً بعد تصدر المرحلة لأنه يجب أن يذهب ويضيع صوب عينه المراكز الأولى، وللعلم صرفنا في مرحلة الذهاب 11 مليون ل.س وفي مرحلة الإياب يتطلب على الأقل 6 ملايين، ومن هذا المنطلق نناشد المعنيين ومحبي وعشاق النادي في الداخل والخارج، مد يد العون لنا وتهيئة الظروف المناسبة للاعبات اللواتي لم يخرجن للتمارين حتى الآن، وفي الختام نرسل برقية شكر للاتحاد الرياضي ولكل من دعمنا ووقف بجانبنا معنوياً ومادياً والنادي في حال استمرار الأوضاع بهذا الشكل فهو نحو تقديم الاعتذار، والكرة الآن في ملعب الجميع”.
وهنا الكرة في ملعب المعنيين وخاصةً من هم تابعين للاتحاد السوري العام، بحيث من المُخزي ترك هذا النادي الذي تصدّر الذهاب أن لا يتم دعمه ويعتذر عن المشاركة في مرحلة الإياب.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.