قامشلو/ دعاء يوسف – اعتصم أصحاب السيارات والسائقون أمام مديرية المحروقات في حي علايا بمدينة قامشلو، حيث تجمّع المئات منهم للتعبير عن رفضهم لقرار رفع أسعار المحروقات، مؤكدين إن هذه الزيادة سَتُجبرهم على رفع أجور النقل، ما سينعكس سلباً على المواطنين.
كما أعلن سائقو السرافيس في قامشلو إضراباً عن العمل احتجاجاً على ارتفاع سعر المحروقات، مطالبين الجهات المعنية بإعادة النظر في الأسعار الجديدة.
وفي هذا السياق، أوضح رئيس اتحاد السائقين في قامشلو “نجم الدين عثمان”، إن السائقين اجتمعوا للمطالبة بخفض سعر لتر البنزين الذي وصل إلى 55 سنتاً أمريكياً، أي ما يعادل نحو 8 آلاف ليرة سوريّة، معتبراً أن هذا السعر يشكل عبئاً كبيراً على السائقين ويهدد قدرتهم على الاستمرار في العمل وتأمين احتياجات أسرهم في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة.
وقال عثمان إن السائقين لا يرغبون في تحميل المواطنين أعباء إضافية عبر رفع أجور النقل، مضيفاً: “نريد خدمة الشعب، فهناك طلاب وعمال يعتمدون على وسائل النقل بشكلٍ يومي إذا بقي سعر البنزين مرتفعاً فلن يقبل أحد العمل بهذه الأجور الحالية، والسائقون جزء من المجتمع، وما يضر المواطن يضر السائق أيضاً”.
وأشار إلى إن مواعيد استلام مخصصات الوقود تغيرت أكثر من مرة، موضحاً أن السائقين كانوا يحصلون على مخصصاتهم كل سبعة أيام، ثم أصبحت كل ثمانية أيام، وتمت إضافة يوم جديد مؤخراً، ما زاد من معاناتهم.
من جانبه، أكد السائق “خالد العجاج” إن المشاركين في الاعتصام يسعون لإيصال صوت السائقين والمجتمع، لافتاً إلى أن المخصصات الحالية غير كافية، ما يضطرهم إلى شراء الوقود من السوق الحرة بأسعارٍ مرتفعة.
وأضاف أن ارتفاع تكاليف الوقود الجديد سينعكس مباشرة على الطلاب والعمال وذوي الدخل المحدود الذين لن يتمكنوا من تحمل زيادة أجور النقل، وأن السائقين يعلمون أنه إذ ارتفعت الأجرة ستكون خارج نطاق قدرة المواطن.
وأوضح العجاج أن مخصصات السائقين تبلغ 75 لتراً فقط وأن الارتفاع الكبير في الأسعار جعل الاستمرار في العمل أمراً بالغ الصعوبة، مطالباً بإعادة الأسعار إلى مستوياتها السابقة وزيادة المخصصات بما يتناسب مع احتياجات السائقين اليومية.
فيما استقبلت مديرية المحروقات وفداً من السائقين لمناقشتهم في مطالبهم